منظمة العمل الدولية: 3 ملايين عامل يموتون سنويًا بسبب الحوادث المهنية

هلا أخبار – ذكرت منظمة العمل الدولية في تقرير جديد نشر اليوم الخميس، أن ما يقرب من ثلاثة ملايين عامل يموتون كل عام بسبب الحوادث والأمراض المهنية، ويعاني مئات الملايين من إصابات غير مميتة في العمل.

وبيّن التقرير، أن التعلم من جائحة كوفيد-19 ، أظهر كيف أن الحوار الفعّال بين أصحاب العمل والعمال والحكومات، هو أفضل طريقة لتعزيز السلامة والصحة في العمل، كما أنه قد يساعد بمنع ملايين الوفيات، وفقاً للتقرير، الذي صدر في اليوم العالمي للسلامة والصحة في العمل، ونقله مركز أخبار الأمم المتحدة.

وقال المدير العام لمنظمة العمل الدولية، غي رايدر، إن السلامة والصحة المهنية لا تزالان في طليعة الاستجابة الوطنية حتى مع استمرار البلدان في التصدي لتأثير كوفيد-19 والانتعاش غير المتكافئ، و”يجب تطبيق الدروس المستفادة من هذه الأزمة حول أهمية الحوار الاجتماعي بتعزيز السلامة والصحة على المستوى الوطني ومستوى مكان العمل في سياقات أخرى، وهذا من شأنه أن يساعد في الحد من المستوى غير المقبول للوفيات والأمراض المهنية التي تحدث كل عام”.

ووجد التقرير، الذي يحمل عنوان “تعزيز الحوار الاجتماعي نحو ثقافة السلامة والصحة”، أنه خلال الجائحة، كانت الحكومات التي أعطت الأولوية للمشاركة النشطة لمنظمات أصحاب العمل والعمال في حوكمة السلامة والصحة المهنيتين، قادرة على تطوير وتنفيذ قوانين وسياسات وتدخلات الطوارئ.

كان التعاون أمرا بالغ الأهمية لضمان أن هذه التدابير مقبولة ومدعومة من قبل أرباب العمل والعمال، مما يعني أنه من المرجح أن يتم تنفيذها بشكل فعال في الممارسة العملية.

ونتيجة لذلك، تبنت العديد من البلدان متطلبات قانونية تغطي مجالات مثل تدابير منع حالات كوفيد-19 والتعامل معها في مكان العمل، وترتيبات العمل عن بعد.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق