الأحد, 25 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

الملك فى سنتكوم

وفق برنامج عمل عميق وخطه تنفيذيه مدروسه تهدف للاجابه عن الاسئله المطروحه للقضايا العالقه فى المنطقه والرئيسيه منها استهل جلاله الملك جولته فى الولايات المتحده بلقاء مع مايكل كوريلا قائد القياده المركزيه الوسطي وهى الجهه المسؤوله عن منطقه الشرق الاوسط وقضاياها بعد ما تم تحويل ملفات المنطقه من واشنطن حيث الشق السياسي التى كانت تقوده الخارجيه الامريكيه بدلوماسيتها الى الاطار الامني الذى تقوده سنتكوم من مدينه تامبا فى فلوريدا كما التقى جلالة الملك فى ذات السياق قائد العمليات الخاصه وهى الجهه المسؤوله عن التحركات العسكريه التنفيذيه الخاصه والتى يقودها ريتشارد كلارك وبهذه اللقاءات غير المعتاده من سياسيين عسكريين فى الولايات المتحده يكون جلالة الملك قد تواصل احد اهم مع مركزين من اصل المراكز الخمسه الاكثر تاثيرا فى بيت القرار الامني البنتاغون فى الولايات المتحده .

الملك الذى يحمل مبادرة الامان والسلم والحياد للمقدسات المقدسيه كما يحمل هموم المنطفه وتطلعات ابناءها بالعيش الآمن وبتحقيق السلام الدائم وهو ما يرنوا لتوحيد المرجعيه المقدسيه بما يضمن تنظيم الشعائر الدينيه فى القدس الشريف وكما يضمن لجميع الاديان من تاديه الشعائر الدينيه بطريقه آمنه دون تعسف اجرائي وقرارات احاديه تهدد السلم الدولي وسياسات استفزازيه تاجج المنطقه وتشعل مناخات الصراع فيها .

وهو ما دأبت الحكومه الاسرائيليه للقيام به بتعاطيها مع المشهد فى القدس كونها مازالت تقدم خبر التجاذبات الحزبيه وواقع التركيبه الحكوميه و اهواء الناخبين على مبتدا الامن الإقليمي والسلام الدولي الذى تجسده القدس بعناوينها الجامعه للحضاره الانسانيه والماثره على امن المنطقه بقضاياها المركزيه الامر الذى جعل من المشهد العام لا يترسم بطريقه موضوعيه تخدم الاغراض الكامنه بتشكيل الاطار الاقليمي الناظم الذى يشارك فيه الجميع بتقديم الظرف الموضوعي على العام الذاتي وهو ما يجب ان تقوم به كل الدول دون استثناء حتى يخدم الجميع اغراض صياغه الاطار الاقليمي الناظم الذى تقوده القياده المركزيه الوسطي .

فكلما تنامى الصدام الحضاري بين الشعوب تحولت القدس من مدينه سلام الى عاصمة تضاد وكلما اخذ الصراع العالمي بالاشتداد تحولت احياء القدس الاربعه الى فسيفساء مذهبيه دينيه منقسمه ومقسمه يصعب لملمة اجزائها نتيجه حرب الاقطاب و تؤذن بانزلاق المنطقه لحافة الهاويه لاشتداد التجاذب بين اطراف الاستماله ووجهات الاستقطاب من قوى اقليميه توسعيه طامحه بالسيطره غلى المنطقه ومقدراتها .

فما يحدث من معترك فى أوكرانيا يمكن مشاهده نتائجه فى القدس ومعرفة قوامه من طبيعة التجاذبات الافليميه التى ما فتئت تغرق المنطفه ومجتمعاتها بتداعيات لم تصنها لكن اسقاطاتها تخيم على اجواءها كونها منطقه مهد الحضارات و بدلا ان تبحث قيادات المنطقه عن ارضيه عمل للوفاق تحفظ للمنطقه امنها واستقرارها كما تحفظ للانسانيه مهدها ينبري البعض منهم بالبحث عن معادله تمكنهم من الاستحكام بالسلطه وبتوسيع االنفوذ وهى تصرفات خارج النص المرسوم وتحوى انعكاسات سلبيه على المناخ العام .

فالفصائل الاسرائيليه واليهوديه السامريه والصهيونيه والمذاهب المسيحيه الرئيسه الثلاث الارثوذكسيه والكاثوليكيه والبروتستنة كما المسلمين بكل مذاهبهم مطالبين اكثر من اي وقت مضى من تشكيل اطار جامع وعنوان ناظم ينظم ممارسه الشعار الدينيه فى القدس للخروج بتوافقات جامعه تحفظ لكل الديانات السماويه سبل ممارسه شعائرهم بسلام آمن ووئام عامل على ترسيخ درجة التعايش بين الاديان السماويه وهو العامل الذى سيحفظ للمنطقه مناخات السلم فيها كما سيؤدى لاحقاق عناوين داعمه للسلام ورسالة لتمتد لارجاء المعموره فللقدس رساله والمحافظه عليها واجب .

ان الوصايه الهاشميه وهى تشكل قاسم مشترك لجميع الاديان وعنوان توافق للحضاره الانسانيه وتحظى بعنوان جامع يتفق عليه الجميع فانه باتت حري بالجميع من احترام مرجعيه هذه الوصايه وقوننة حضورها فى القدس وبسط سلطتها بما يجعلها قادره على ارساء مناخات السلام للمصلين وتحقيق نظم تنظم اداء الشعار الدينيه وتصون اماكنها وهو ما يجب لاستجابه اليه من الاداره الامريكيه وقياداتها المركزيه كونه سيشكل بدايه انفراج لعناوين حالة التضاد الحضاري التى ما فتئت تهدد السلام بالمنطقه كما الامن الاقليمي والدولي ، وهو ما يمكن ان يكون عنوان مؤتمر ظولي يعقد بعمان يشارك به الجميع من القدس ووصايتها الجامعه .

×