انطلاق المؤتمر الدولي الأردني لجمعية اختصاصي الأمراض الداخلية

هلا أخبار – تحت رعاية سمو الأميرة بسمة بنت طلال، انطلقت، الأربعاء، فعاليات المؤتمر الدولي الأردني السادس عشر لجمعية اختصاصي الأمراض الداخلية في نقابة الاطباء، الذي تنظمه الجمعية بالتعاون مع الكلية الملكية البريطانية (ادنبره).

وأكدت الوزيرة السابقة مها العلي، التي افتتحت المؤتمر مندوبة عن سموها، أهميته في تبادل الخبرات والمعرفة على المستويين الإقليمي والدولي في قطاع الصحة، والذي يعتبر من أهم القطاعات الحيوية في مختلف دول العالم، وبرزت أهميته بشكل أكبر في العامين الماضيين خلال تفشي وباء كورونا.

وأضافت أن الجائحة أظهرت مدى التباين بين دول العالم في جاهزيتها للتعامل مع الأزمات الصحية، وكذلك اختلاف قدراتها من حيث إمكانات البنى التحتية للقطاع الصحي وقدرتها على توفير الرعاية الصحية اللازمة.

وبينت العلي أن قطاع الرعاية الصحية في الأردن يعد من القطاعات الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، ويتميز بتنافسيته العالية من حيث جودة الخدمات والكفاءة العالية للكوادر الطبية العاملة فيه بالقطاعين العام والخاص.

وقالت إن الأردن يعد من أبرز الوجهات للسياحة العلاجية في المنطقة، مبينة أن نظام الرعاية الصحية في المملكة يلبي المعايير الدولية فيما يتعلق بالاعتماد، بعد اعتماد 9 مستشفيات من قبل اللجنة الدولية المشتركة (JCI)، في وقت تم فيه إقرار قانون للمساءلة الطبية.

وأوضحت أن الصناعة الدوائية الأردنية، تعد من الصناعات الرائدة، ومن أهم القطاعات التصديرية، وتشكل 8 بالمئة من مجمل الصادرات الوطنية؛ حيث يتم تصدير المستحضرات الدوائية المصنعة في الأردن إلى 65 دولة في العالم منها الولايات المتحدة وأوروبا ودول الخليج وبعض الدول الإفريقية.

ويضم القطاع بحسب العلي، 23 منشأة صناعية تعمل وفق المعايير الدولية والممارسات التصنيعية الجيدة (GMP)، توفر آلاف فرص العمل للأردنيين.

من جهته؛ قال رئيس الجمعية رئيس المؤتمر الدكتور محمد غنيمات، إن الجمعية عملت وبجهود كوادرها على تطوير هذا الاختصاص الطبي المهم ومتابعة الأبحاث العلمية وأحدث المستجدات فيه؛ لتعزيز قدرات الأطباء في الأمراض الباطنية وتخصصاتها الفرعية، والذي انعكس إيجاباً على جودة ونوعية الخدمات التي نقدمها لمرضانا.

وأضاف أن الجمعية تمكنت من عقد 15 مؤتمراً تعد من أنجح المؤتمرات الطبية محلياً وعالمياً، إضافة الى النشاطات الدورية الشهرية، مبينا أن المؤتمر يعقد بالتعاون والتنسيق مع الكلية الملكية البريطانية في ادنبره.

وبين أن المؤتمر يضم 11 جلسة علمية متخصصة، و52 محاضرة تشمل آخر المستجدات في الأمراض الداخلية وتخصصاتها الفرعية يشارك في تقديمها محاضرون من بينهم 26 من الأردن.

بدوره؛ أكد نائب رئيس لجنة ممارسة مهام مجلس نقابة الأطباء الدكتور محمد رسول الطراونة إن المؤتمرات التي تنبثق عن الجمعيات الطبية في نقابة الأطباء، تهدف إلى الارتقاء بالمهنة وتطويرها وتعميم الفائدة على جميع الأطباء.

وأضاف أن جمعية اختصاصي الأمراض الداخلية، تعد من الجمعيات الطبية العريقة المنبثقة عن نقابة الأطباء، مبينا أن الجمعية تأسست عام 1972 وتضم في عضويتها أصحاب الكفاءات والقدرة والتميز والإبداع والذين كان لهم باع كبير في مواكبة التطور الهائل والمتسارع في مجال الامراض الداخلية وفروعها، وأسهموا في احداث فرق ملموس بتطور الطب في الأردن خلال العقود الماضية.

وتحدث في افتتاح المؤتمر رئيس الكلية الملكية البريطانية في ادنبرة انديرو الدر، مشيدا بالتعاون مع جمعية الأمراض الداخلية، والمستوى المتقدم الذي حققه القطاع الطبي في الأردن.

ويشارك في المؤتمر أطباء ومحاضرون من فلسطين والعراق ولبنان والإمارات ومصر والكويت وبريطانيا إضافة إلى الأردن.

ويذكر أن المؤتمر معتمد من الكلية الملكية البريطانية بواقع 21 ساعة معتمدة، ومن المجلس الطبي الأردني بواقع 4 ساعات تعليم طبي مستمر، ويقام إلى جانب المؤتمر معرضا طبيا بمشاركة عدد من شركات الأدوية والأجهزة الطبية.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق