الهواري: جائحة كورونا أثبتت نجاعة التعاون بين الدول

"إمفنت": الشرق الأوسط معرض بشكل خاص للحالات الطارئة بسبب استنزاف موارده وضعف بنيته التحتية

هلا أخبار – قال وزير الصحة الدكتور فراس الهواري، إن جائحة كورونا أثبتت نجاعة التعاون بين الدول كسبيل لمجابهة مختلف أنواع الأوبئة التي لا تعترف بالحدود، والتي قد تدق الأبواب في إي وقت كان.

جاء ذلك، خلال افتتاحه لأعمال ندوة إقليمية بعنوان “إعادة تصور استراتيجيات الصحة الحدودية في إقليم شرق المتوسط”، التي تنظمها شبكة الشرق الأوسط للصحة المجتمعية (إمفنت) بالتعاون مع المركز الأمريكي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، ومؤسسة البحث والتطوير المهني العالمي.

ولفت الهواري إلى أن حضور مشاركين من مختلف الدول الشقيقة والصديقة في أعمال الندوة يشكل تبادلاً حقيقياً للخبرات، وحافزاً كبيراً للاطلاع على آخر المستجدات فيما يتعلق باستراتيجيات الصحة الحدودية.

وأوضح أن المطلوب للحد من الجوائح وانتشارها والتخفيف من آثارها، وضع الخطط وتبني الاستراتيجيات المشتركة، وضمان التنسيق والاتصال بين بلدان الإقليم الواحد من جهة، وإيجاد الآليات اللازمة للتنسيق مع باقي الأقاليم من جهة أخرى، إضافة إلى تبادل الخبرات في مجال صحة الحدود بين الدول.

ودعا إلى الاستثمار في بناء القدرات التدريبية للعاملين في هذه الحدود، ورفع مهاراتهم من خلال تعاون كافة الجهات الرسمية المعنية في الدول المختلفة، التي تضمن تكاملية الجهود المبذولة وتحُد من المخاطر التي قد تُحْدِق بهذه الدول، وتعزز من قدرة الأنظمة الصحية فيها على المرونة والصمود والتعافي في مواجهة الحالات الطارئة.

وثمن الهواري جهود الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية (إمفنت) لتنظيم هذه الندوة، لتبني نهج علمي مبني على الحقائق الراسخة، ودعم سُبل الشراكة والثقة المتبادلة بين هذه الدول في مجال صحة الحدود.

وأعرب عن ثقته بأنّ عقدَ مثل هذه الندوات من شأنه أن يُساهم بشكل كبير في توضيح الصورة المتعلقة بالإجراءات والبرتوكولات المعتمدة لصحة الحدود لبلدان شرق المتوسط، وإزالة عوائق التواصل البناء والسريع بين هذه البلدان في الاستجابة للأوبئة، وآليات الطوارئ على المعابر والحدود.

من جهته، قال المدير التنفيذي للشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية “امفنت” الدكتور مهند النسور، إن تنظيم الندوة جاء بالتعاون مع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ومؤسسة البحث والتطوير المدني.

وأشار النسور إلى أن العالم واجه واحدًا من أخطر التحديات على الإطلاق، وهو تحمل أزمة ذات عواقب صحية واجتماعية واقتصادية وخيمة، مبينا أن إقليم الشرق الأوسط معرض بشكل خاص لمثل هذه الحالات الطارئة بسبب نزاعات أو حالات تفش متكررة أدت إلى استنزاف موارد البلدان وإضعاف بنيتها التحتية بما في ذلك قطاع الصحة وأنظمته.

ويشارك في الندوة التي تستمر ثلاثة أيام، 100 مشارك من 15 دولة عربية وأجنبية، لمناقشة نقاط التحديات التي تواجه نظم الصحة الحدودية في بلدانهم، وفرص تحسين النظم الصحية على المستوى الوطني والإقليمي من خلال تبادل الخبرات وتطوير الاستراتيجيات الملائمة.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق