لقاء يبحث توحيد الجهود التنموية في الطفيلة

هلا أخبار – نظمت مؤسسة “إعمار” الطفيلة، اليوم الاثنين، لقاء لبحث توحيد الجهود التنموية بين مختلف مجالس محافظة الطفيلة المحلية ومؤسسات المجتمع المدني فيها.

وناقش اللقاء الذي شاركت به بلديات ومؤسسات مجتمع مدني ونقابات مهنية، وضع خطط وبرامج تشاركية لتنمية المحافظة والارتقاء بها على مختلف الصعد، وبذل الجهود للخروج بمشروعات استثمارية وإنتاجية وخدمات تسهم في الحد من مشكلتي الفقر والبطالة.

وقال رئيس مجلس مؤسسة “إعمار” الطفيلة مصطفى العوران، إن اللقاء جاء بهدف وضع خارطة طريق تعتمد نهج العدالة في توزيع مكتسبات التنمية المستدامة، وتسعى إلى جلب المستثمرين إلى المدينة الصناعية في ضوء حزمة حوافز اتخذتها الحكومة لتشجيع الاستثمار في المدينة.

وأكد أن التوجه نحو التنمية والاستثمار، يشكل أهم روافع العمل التشاركي بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في الطفيلة وبما ينعكس على تطوير الأداء وتقديم خدمات فضلى للمواطنين.

وأشار نائب رئيس مجلس المؤسسة سليم العدينات، إلى أهمية العمل بروح الفريق من أجل تحقيق مطالب أبناء الطفيلة واحتياجاتهم، وإيصالها إلى أصحاب القرار ضمن منهجية واضحة المعالم والمسارات.

ودعا رئيس مجلس محافظة الطفيلة فايز السفاسفة، إلى تكاتف جهود جميع القطاعات والجهات المعنية لخدمة مناطق محافظة الطفيلة كافة، مؤكدا سعي المجلس إلى تنفيذ مشروعات خدمية يلمسها المواطنون ضمن التشاركية الفاعلة من مختلف الجهات المعنية بالتنمية الشاملة.

ولفت رئيس بلدية الطفيلة الكبرى الدكتور حازم العدينات، إلى استعداد البلدية لتقديم جميع إمكاناتها المتاحة للوصول إلى مستويات نوعية في الخدمات المقدمة للمواطنين ضمن تشاركية بين مختلف المجالس المحلية والاتحادات واللجان، مشيرا إلى أهمية العمل بتشاركية بما يحقق العدالة والشفافية والنزاهة والحيادية في توزيع مكتسبات التنمية من أجل تحقيق نقلة نوعية في تطور المحافظة وازدهارها.

وأكد رئيس اتحاد المزارعين الأردنيين في الطفيلة، عضو مجلس المحافظة، عرفات المرايات، أن المرحلة المقبلة تتطلب إيجاد مشروعات استثمارية وتنموية تسهم في توفير فرص عمل للشباب، داعيا إلى دعم القطاع الزراعي الذي يعاني جملة مشاكل وعقبات، واستغلال مزايا تتمتع بها محافظة الطفيلة بالمجال الزراعي.

وأشار رئيس فرع نقابة المقاولين في الطفيلة عبدالله المعابرة، إلى ضرورة العمل على جذب الاستثمارات في المحافظة، خاصة في القطاع التعديني والزراعي والسياحي كون الطفيلة تملك مقومات استثمارية واعدة يمكن تحويلها إلى فرص حقيقة للتنمية بالتعاون مع مختلف الجهات ذات العلاقة.

وأوصى المشاركون في اللقاء بتشكيل لجنة تضم مختلف الهيئات والبلديات والنقابات والاتحادات ولجان المرأة للعمل بروح الفريق، والتركيز على الأولويات والاحتياجات التنموية الملحة، وتوزيع موازنة المحافظة بعدالة على جميع مناطقها إلى جانب الأخذ باقتراحات المجتمع المحلي والتشارك مع الجميع لتطوير المحافظة والوصول إلى خدمات ترقى إلى طموحات المواطنين.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق