وزير الخارجية: من يريد السلام فليأت إلى المفاوضات

هلا أخبار – قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي إنه بحث مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس التصعيد الإسرائيلي الخطير وجهود إيجاد أفق لإعادة الحياة للعلمية السلمية.

وأضاف عبر تغريدة على تويتر، الثلاثاء، “تشرفت بنقل رسالة من جلالة الملك عبدالله الثاني إلى فخامة الرئيس محمود عباس في سياق عملية التشاور وتنسيق التحركات لإسناد الأشقاء الفلسطينيين وحقهم في الحرية والدولة ذات السيادة على ترابهم الوطني.”

لاحقاً قال الصفدي، خلال تصريحات مشتركة مع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ “نحن في لحظة مفصلية. الآن هو وقت التحرك للحؤول دون ما هو أسوأ”.

وبين أن الأردن يتخذ كل القرارات، ويقوم بكل الإجراءات لإسناد الأشقاء الفلسطينيين ودعم جهود إيجاد آفاق حقيقية لتحقيق السلام العادل والشامل، مشددا أنه “لا سلام مع الاحتلال، ولا سلام من دون تلبية حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق”.

وشدّد على أن السيادة على القدس فلسطينية، والوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية هاشمية، لكن مسؤولية حماية القدس ومقدساتها هي مسؤولية فلسطينية أردنية عربية إسلامية ودولية.

وأضاف “ليس بانتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك تحفظ التهدئة وليس بتجذير الاحتلال نحقق السلام”، مجددا تأكيده “الاحتلال والسلام ضدان لا يلتقيان، ومن يريد السلام فليأت إلى المفاوضات”.

وذكر أنه “ليس بالقوة وجبروتها يتحقق الأمن، ولن يتحقق السلام إلا بتلبية الحقوق الفلسطينية، واستقلال الدولة الفلسطينية ذات السيادة على التراب الوطني الفلسطيني”.

وزاد “إذا لم يتحقق السلام على أساس حل الدولتين، ستتكرس حال الدولة الواحدة. هذا لن يكون حلا، ستكون حالا بشعة لأنها ستجذر التمييز العنصري وهو ما لا يمكن أن يستطيع العالم أن يتعامل معه”.

وقال: يجب أن تتحرر عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967. كلنا نريد السلام، لكن السلام الذي نريده لا يمكن إلاّ أن يبدأ من خلال وقف كل الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تقوض حل الدولتين، وتنسف بالتالي فرص تحقيق السلام.

 

 

 





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق