الأميرة منى الحسين ترعى حفلا أوبراليا وموسيقيا بعنوان قصة رحلة زمن

هلا أخبار – رعت سمو الأميرة منى الحسين بحضور سمو الأميرة دينا مرعد، ليلة أمس الأربعاء، حفلا أوبراليا وموسيقيا بعنوان “الموسيقى: قصة رحلة زمن” للسوبرانو الأردنية زينة برهوم والفنان البريطاني من أصل لبناني نديم نعمان، وذلك على المسرح الجديد لمدرسة أكاديمية عمان.

والحفل الذي جاء تدشينا لافتتاح المسرح وشاركت فيه أوركسترا المعهد الوطني للموسيقى بقيادة مدير المعهد المايسترو محمد عثمان صديق، اشتمل على 25 فقرة فنية من صفوة الأغاني والموسيقى العربية والغربية.

واستهل الحفل بعزف على آلة القانون قدمه الفنان همام عيد لأقدم مقطوعة موسيقية “الأغاني الحورية” ووجدت مدونة في التاريخ ونُقشت بالكتابة المسمارية على ألواحٍ طينيةٍ أثرية يعود عمرها إلى أكثر من 1400 قبل الميلاد وعُثر عليها في أوغاريت في مدينة اللاذقية شماليّ سُوريا، تلاها الفنان همام عزفا على آلة القانون بالموشح الأندلسي الشهير “جاد الغيث” الذي كتب أشعاره الشاعر الأندلسي لسان الدين ابن الخطيب، وغنته السوبرانو برهوم بصوتها الأثير، لتنتقل برهوم ببراعة عبر الطبقات الصوتية المختلفة مع إضفاء لمساتها الأوبرالية، إلى موشح آخر من أشهر الموشحات الأندلسية “لما بدا يتثنى” بمصاحبة عازف الإيقاع الشرقي الفنان محمد طه وعلى آلة القانون الفنان عيد وصاحبه أداء حركي راقص لجود ماضي مزج بين الأندلسي والتعبيري والباليه.

كما قدمت الفنانة ومغنية السوبرانو برهوم وبأداء طربي أوبرالي شرقي من مختارات الغناء والموسيقى الكلاسيكية العربية اغنية “يا طيور” التي كتب كلماتها يوسف بدروس، ولحنها محمد القصبجي، وغنتها أسمهان عام 1940، بمصاحبة العازفين وفرقة الأوركسترا التي تموضعت أسفل الخشبة بحسب التصميم الحديث للمسرح كما هو متعارف عليه في المسارح ودور الأوبرا العالمية.

وتنتقل السوبرانو برهوم من الغناء والموسيقا الشرقية وضمن رحلة زمنية إلى الفنون الغربية وتستهل بمقطوعة من أوبرا “كارمن” التي ألفها جورج بيزيه في القرن التاسع عشر، بمصاحبة الأوركسترا، لتتابع منها إلى الغناء الأوبرالي في مقطوعة “أريد أن أعيش” للموسيقار الفرنسي شارل جونو في القرن التاسع عشر.

وفي عودة للمزج بين الشرقي والغربي تقدم الأوركسترا في فاصل موسيقي من سوناتا بيتهوفن لأغنية “كنا سوا” لينتقل المشهد الفني إلى أغنية عربية لفرقة ميراج الأردنية “ع الوين” بقوالب غربية تقترب من الجاز بمصاحبة أعضاء الفرقة الفنانين عماد سلسع على البيز جيتار وجمال طاهر على الكلاسيك جيتار ومحمد طه على الإيقاعات الغربية وغناء السوبرانو برهوم ومصاحبة الأوركسترا.

ويشارك الفنان نعمان السوبرانو برهوم بمصاحبة الأوركسترا وفرقة ميراج في تقديم “شبح الاوبرا” التي كان قدمها نعمان على مسارح لندن سابقا لتنتقل برهوم منها إلى الأغنية الأثيرة “صوت الموسيقا” بمصاحبة الأوركسترا ومن ثم الفنان نعمان على آلة الجيتار وبرهوم في غناء مشترك.

كما اشتمل الحفل الموسيقي المميز الذي تفاعل معه الجمهور وصاحبه مشاهد بصرية على شاشة في عمق المسرح ومؤثرات الإضاءة بحسب سياقات الأغاني والموسيقا، على تنويعات من الغناء والموسيقا الغربية المختلفة والأوبرالية قدمها الفنانان برهوم ونعمان والأوركسترا، ليختتم الحفل بأغنية السوبرانو “طفلتي العزيزة” من أوبرا جياني شيكشي (1918)، بصوت برهوم وبمصاحبة الأوركسترا التي صعدت بكامل أعضائها الـ21 وبقيادة المايسترو صديق على الخشبة.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق