أيها الخبراء ومن تدعون الخبرة والتحليل

محمد علي الزعبي

عذراً لكل وطني حر ، عذراً للمخلصين وأصحاب المبادئ والقيم الذين قدموا لهذا الوطن واركانه في الماضي والحاضر والمستقبل ، عذراَ أيها الشعب الأردني الوفي … أما انتم يامن تدعون الخبره والخبراء ، يا اصحاب الرؤى الاقتصادية بلا فائده والنوايا المعتمه .. ماذا فعلتم لنا وقدمتم وانجزتم ؟ وماذا حققتم من إنجازات في تاريخكم للوطن والمواطن … أيها الخبراء .. الشعب الاردني لا يعاني من الزهايمر والهذيان والنسيان ، تبواتم مناصب كثيرة ، ومواقع قرار ، فاين عطاءكم الذى راه المجتمع ، سوى التنظير بكلمات منمقه في حينها ، ماذا حدثتم ؟ وماذا صنعتم في ماضيكم العتيد ؟؟؟ عن أي تجربة وضعف تتحدثون ، فاين تجاربكم وأثرها على الاقتصاد الوطني ، معتقدين أيها الخبراء أن الشعب الأردني لا يقرأ التاريخ ، والى ما اوصلتمونا إليه من دمارٍ للاقتصاد ، وزلزلتم كيان الدولة ، بافكاركم وخططكم التي أرهقت وحطمت آمالنا ، واوصلتنا إلى ما نحن فيه ، من رسمٍ لخطط فاشلة ، انهكت اقتصادنا ، وسياسات ادخلتنا في نفقٍ معتم.

أيها الخبراء … أليس هذا ارثكم التراكمي ما نعاني منه من عام ١٩٨٨ إلى يومنا هذا ، يا اصحاب الرؤى الاقتصادية والطموح الشخصي الا يكفيكم تنظير …

أيها الخبراء … من اطاح بالدينار الأردني أمام الدينار ؟ أليست سياساتكم المالية والنقدية والاقتصادية .. من زعزع علاقتنا بدول الجوار ؟ أليست اتجاهاتكم الحزبية وتوجهاتكم والجهوية .. من حرق قواعدنا الاستثمارية وهرب المستثمرين ؟ أليست قوانينكم وانظمتكم التي حبكتموها بماكنات خياطتكم وبنات افكاركم وتطلعاتكم المزاجية ، لتنسجم مع اهدافكم ونواياكم المخفية … من اطاح بقتصادنا في حرب الخليج ؟ أليست سياساتكم !!!! من شكل الهيئات المستقلة؟ أليست بفعل اياديكم لمنافعكم الشخصية ولابناءكم واصدقاءكم !!!!

أيها الخبراء أو من تدعون الخبرة .. من طبق نظرية بروتون ود في الاقتصاد الأردني ، والتي اطاحت بالاستثمارات الأردنية الحكومية في السودان ، وهي عبارة عن استثمار احتياطي للبنك المركزي ، من عطل الاستثمار الأردني الروسي الزراعي على الأراضي الروسية ؟ والتى من خلالها منحت الحكومة الروسية اراضي على البحر الاسود للاستثمار الأردني ، من خلال شركة روسية اردنية مشتركة ، وبأسعار رمزية واعفاءات .. ماذا طبقتم من دراساتكم في المجلس الاقتصادي والاجتماعي؟ ماذا عدلتم من قوانيين وأنظمة لتخدم الشعب الأردني والمجتمع والوطن ؟ كنتم ولا زلتم عثرة امام التحديث والأصلاح ، هناك الكثير الكثير مما يقال لكم تظهرون الان كأنكم انتم الأوفياء والمخلصين وغيركم خائن ، دعكم من التنكيل والتشكيك والتهجم ، فقوانينكم البالية التي صنعتموها سابقاً ، يسعى الخيرون وأصحاب المبادئ والقيم ( لا اصحاب المآرب) لاصلاحها بما يخدمنا ويخدم وطننا الحبيب وشعبنا الطيّب وقائدنا المفدى ، سايرون بلا خوف بما يمليه عليهم الشرع والدين والاخلاص لهذا الوطن.

لكم ما تعتقدون ولي ما اعتقد





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق