اتهامات لأوكرانيا بقصف مصنع في دونيتسك أدى لتسرب الأمونيا

هلا أخبار – تتواصل العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، اليوم الخميس، حيث يستمر الجيش الروسي في ضرب مواقع القوات والبنية التحتية العسكرية الأوكرانية وتحرير أراضي دونباس، فيما تستمر كييف في تلقي الدعم والعتاد العسكري من القوى الغربية.

وفي آخر التطورات الميدانية، أفادت وزارة الطوارئ في جمهورية دونيتسك الشعبية بأنها تمكنت من وقف تسرب مادة الأمونيا بمصنع في دونيتسك، نتج عن قصف شنته قوات كييف للمصنع.

وكانت وكالة “إنترفاكس” للأنباء قالت، في وقت سابق، إن الانفصاليين الموالين لروسيا اتهموا أوكرانيا بقصف مصنع للخمور في مدينة دونيتسك في شرق البلاد، مما أسفر عن مقتل شخص وتسبب في تسرب الأمونيا.

وذكرت وزارة الطوارئ في جمهورية دونيتسك الشعبية المدعومة من روسيا أن قذيفة أصابت خط الأمونيا في وقت متأخر من الليل، مما أدى إلى اندلاع حريق غطى في وقت ما 600 متر مربع.

وأظهرت صور من الموقع ألسنة اللهب تضيء السماء فوق جزء من المدينة، وكذلك رجال الإطفاء يرتدون أقنعة.

وأسفرت ضربات روسية عن مقتل 14 مدنيا في الساعات الأولى من صباح الأربعاء معظمهم في منطقة دنيبروبتروفسك في وسط شرق أوكرانيا، حسب السلطات المحلية، في موقع قريب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تتبادل موسكو وكييف الاتهامات بقصفها.

وأدى الهجوم في دنيبروبتروفسك إلى مقتل 13 شخصا وجرح 11 آخرين بينهم خمسة في حالة خطرة، في هذه المنطقة الآمنة نسبيا التي ينقل إليها المدنيون من دونباس الواقعة شرقا وتشكل مركز الهجوم الروسي.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطابه اليومي مساء الأربعاء إن “القوات الأوكرانية وأجهزة الاستخبارات والشرطة لدينا سترد على الهجوم الروسي في مارغانيتس”.

وفي منطقة زابوريجيا المجاورة التي تسيطر عليها القوات الروسية جزئيًا تحدث الحاكم الأوكراني أولكسندر ستاروخ على تلغرام عن غارة روسية أدت إلى مقتل شخص يبلغ 52 عامًا.

كما تواصل القصف الأربعاء في دونباس أيضا في منطقة دونيتسك حيث تعرضت بلدة سوليدار لضربات بلا توقف. وتحاول القوات الروسية حاليا إخراج الجيش الأوكراني منها للتقدم نحو بلدة بخموت المجاورة الأكبر.

يأتي ذلك فيما قال رئيس الإدارة الانفصالية المدعومة من روسيا في منطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا إن محاكمة جنود أسرى من كتيبة آزوف الأوكرانية ستجرى بحلول نهاية الصيف، على الأرجح في مدينة ماريوبول.

وحظت كتيبة آزوف، وهي وحدة من الحرس الوطني الأوكراني من أصول يمينية متطرفة وقومية، باهتمام دولي لمقاومتها الحصار الروسي لمجمع الصلب الضخم في ماريوبول.

وبعد القتال لأسابيع من المخابئ والأنفاق أسفل مصنع الصلب، استسلم المئات من مقاتلي آزوف في مايو للقوات المدعومة من روسيا.

وعلى الرغم من أنه لم يتم توجيه تهم رسمية إلى سجناء آزوف حتى الآن، فإن المحكمة العليا الروسية قضت في الثاني من أغسطس بأن الكتيبة منظمة إرهابية، مما مهد الطريق أمام توجيه اتهامات للمقاتلين الأسرى على هذا النحو.

وتقول أوكرانيا، التي حاكمت بدورها وأدانت عددا من الجنود الروس لارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين، إن أسرى آزوف هم أسرى حرب، ويستحقون الحماية بموجب اتفاقيات جنيف.

العربية.نت





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق