“تجارة عمان” توفر تعلم اللغات الأجنبية لمنتسبيها

هلا أخبار – وقعت غرفة تجارة عمان، اليوم الأحد، اتفاقية تعاون مع جامعة البلقاء التطبيقية؛ بهدف رفع مستوى كفاية اللغات الأجنبية للقطاع التجاري والخدمي بالعاصمة عمان.

وبموجب الاتفاقية، التي وقعها رئيس الغرفة خليل الحاج توفيق، ورئيس الجامعة الدكتور أحمد العجلوني، سيجري عقد دورات باللغات الانجليزية والصينية والتركية والفرنسية والإسبانية والألمانية بمركز اللغات التابع للجامعة لتنمية المهارات اللغوية للتجار وأصحاب الأعمال والعاملين لديهم.

وتنص الاتفاقية، التي حضر توقيعها نائب رئيس الغرفة نبيل الخطيب، وأمين السر بهجت حمدان، وعضو مجلس الإدارة طارق الطباع، على إيجاد وتصميم برامج تعليمية متخصصة في اللغات العالمية تتناسب ومجتمع الأعمال واحتياجات أصحاب العمل، للتواصل مع نظرائهم في الدول الأجنبية.

ويسعى الطرفان، بحسب الاتفاقية، إلى رفع الكفايات اللغوية لدى مجتمع الأعمال وأصحاب العمل باعتبار ذلك استثمارا حقيقيا يجلب الكثير من الفرص التي تفتح الباب أمام عروض عمل أفضل ونمو شخصي ومهني وإتاحة الفرصة للوصول إلى مُتطلبات السوق العالمي.

وعبر الحاج توفيق عن أمله بأن تكون الاتفاقية بداية مرحلة جديدة من التعاون المشترك بين الغرفة والجامعة وبما يخدم مصالح القطاع التجاري والخدمي بالعاصمة عمان وتسهيل إنجاز معاملاتهم مع الدول الأجنبية.

واكد أن تجارة عمان التي ستحتفل العام المقبل بمئويتها الأولى، وتضم بعضويتها ما يقارب 50 ألف شركة ومؤسسة تجارية، حريصة على إدامة التعاون والتنسيق مع الجامعة لخدمة منتسبيها ونقابات وجمعيات أصحاب العمل من خلال توفير التدريب المتخصص.

وشدد الحاج توفيق على ضرورة الاهتمام بالتدريب التقني المستمر لرفع كفاءة الأيدي العاملة الأردنية والتركيز على التخصصات الأكاديمية التي تتوافق وحاجات سوق العمل، مشيرا إلى البرامج التدريبية التي توفرها أكاديمية الغرفة للقطاع التجاري والخدمي بناء على احتياجاته.

بدوره، أشار الدكتور العجلوني إلى أهمية البحث العلمي واستغلال الكفاءات العلمية بإجراء الأبحاث العلمية، والتي تخدم تطوير مختلف القطاعات، مؤكدا اهتمام الجامعة باستحداث العديد من البرامج التقنية حسب متطلبات السوق المحلية والإقليمية إيمانا منها بأهمية ومستقبل التعليم التقني في تطوير وخدمة مختلف القطاعات والحد من مشكلتي الفقر والبطالة.

واكد حرص الجامعة على تعزيز التعاون والتواصل مع مختلف المؤسسات والقطاعات التجارية والصناعية في المملكة، مشيرا إلى أنها ومن خلال مركز اللغات وما يمتلكه من كوادر وكفاءات متخصصة ومدرسون أكفياء، لديه القدرة على إيجاد وتصميم برامج تعليمية متخصصة في اللغات العالمية تتناسب ومختلف شرائح المجتمع ومن ضمنهم مجتمع الأعمال.

ولفت العجلوني إلى أن برامج مركز اللغات مبنية على أسس علمية تسمح لها بهامش من المرونة؛ لتلبيةِ احتياجات متعلمي اللغة وبتنوع واسع من اللغات لتناسب غاياتهم، حيث تشمل العربية للأجانب والإنجليزية والإسبانية والفرنسية والتركية والألمانية والصينية والكورية وغيرها، إلى جانب برامج متخصصة باللغات للأغراض الخاصة.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق