الجيش والأمن والدفاع المدني عزوتنا

د. عبدالمهدي القطامين

من وسط رماد الفواجع يطلعون تماما كالعنقاء يبحثون عن الحياة حياة الغير لاعادة جدوتها في العروق …

لم يستمعوا يوما ولم يجتمعوا في دوواين السياسة بحثا عن مكسب رغم ان الارق كبير وان اليد ليس بها الكثير من الحيلة …

يؤمنون بالعمل ان نادى المنادي حي على العمل ويعرفون ان اغاثة ملهوف اهم من مال الدنيا وارفع كثيرا من كرسي زائل يبحث عنه اصحاب الطموح الموغلين في لعبة الكراسي التي لا تهدأ…

جيش وامن ودفاع يشمرون عن زنودهم الفتية كلما ضجت القاع او ادلهم خطب يمسحون العرق المتصبب باطراف الفوتيك فهم لا يعرفون مناديل الساسة القطنية المغموسة بالمعقمات حين تجبرهم الظروف على زيارة ميدانية ذات زمن قائظ…

جيش وامن ودفاع يعرفون ان الوطن اغلى ما يملكون وان اهتزت من حولهم الدنيا ازدادات اقدامهم في الارض ثباتا واقسموا ان دمعة ام تكلى فقدت وليدها هي دمعة غالية يمسحونها بالبوريه ويمسحون الوجه المتعب بحنية كي لا ينكسر …

جيش وامن ودفاع هم ما بقي لنا من فرح صامد في وجه اللايذات التي تهب بين الفينة والاخرى يرممون ما تهدم ويجبرون ما انكسر ويهمسون في ذواتهم التي تأبى ان تنكسر …سوينا اللي علينا والباقي على الله .

لكم يا اصدقائي الذين احببتم الوطن دون منية ارفع القبعة واعنقر العقال واهتف في كل ضائقة تلم اطرافها على رقابنا سلمتم يا ملح الوطن.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق