وزير العمل يدعو إلى ضرورة استفادة الإعلام من الثورة الصناعية الرابعة

هلا أخبار – بدأ مؤتمر “الإعلام بين مخرجات التعليم الجامعية ومتطلبات سوق العمل” الذي تنظمه جامعة الشرق الأوسط، أعماله اليوم الثلاثاء، بمشاركة واسعة من شخصيات إعلامية أردنية وعربية وخبراء وأكاديميين من مؤسسات التعليم العالي العربية.

وأكد وزير العمل نايف استيتية الذي رعى حفل الافتتاح، مندوبا عن رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، أهمية المؤتمر في مناقشة مستقبل الإعلام الذي يتطور بسرعة أسوةً باحتياجات سوق العمل، وسط متطلبات العولمة ومتغيراتها، إذ شهد نقلةً نوعية من خلال دمج الوسائط الرقمية مع المحتوى الإعلامي بما يتناسب مع الهوية التكنولوجية الجديدة.

ودعا استيتية، خلال الجلسة الافتتاحية التي أدارها عضو هيئة التدريس في كلية الإعلام بالجامعة الدكتور هاني البدري، إلى ضرورة استفادة الإعلام مِمَّا توفره الثورة الصناعية الرابعة، ومواكبة تطورات تكنولوجيا الاتصال المتلاحقة، في وقت تتعاظم فيه التحديات أمام سوق العمل الإعلامي، مشيدًا بالدور الريادي لجامعة الشرق الأوسط في هذا المجال.

وقال رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور يعقوب ناصر الدين، إن الجامعة بصدد إعداد استراتيجية تعلم جديدة لها للأعوام 2023-2026 تركز على التدريب والمهارات الأدائية التي تؤهل الطلبة وترفع من تنافسيتهم في الأسواق المحلية والعالمية.

وأكد أهمية أن تكون توصيات هذا المؤتمر منسجمة مع مخرجات مؤتمر أصحاب العمل الذي عقدته الجامعة في وقت سابق؛ بهدف تقديم قراءة لقدرات خريجي الجامعة، وما يلزمهم من مهارات لسوق العمل.

وأشار ناصر الدين إلى أن إنشاء الجامعة لكلية للإعلام قصة نجاح مثمرة رغم التحديات، مبينا أنها خرّجت حتى الآن نحو ألف طالبٍ وطالبة، منهم 450 من البلدان العربية الشقيقة.

كما أشار إلى أن الإعلام يعد رافعةً لأي دولةٍ يجب استخدامه بشكلٍ ممنهج ومدروس، معبرًا عن فخره بخريجي الجامعة الذين يظهرون على شاشات التلفاز المحلية والعربية، في دليلٍ واضح على تطبيقهم المهنيّ والمسؤول والمنضبط لأبجديات الإعلام، فما تحتاجه الأسواق هو المهارة والثقافة.

وبينت ممثلة الرابطة العربية للبحث العلمي وعلوم الاتصال في لبنان الدكتورة مي العبدالله، أن المؤتمر يبحث في قضايا التكوين الإعلامي، وفرص العمل في مجالات الإعلام والاتصال الحديثة، مؤكدة أهمية خروج المؤتمر بأفكار وتوصيات تسهم في بناء رؤيةٍ جديدة يستعيد الإعلام من خلالها دوره المفقود.

بينما أشارت عميدة كلية الإعلام في الجامعة الدكتور حنان الشيخ، إلى أن الإعلامي المهني هو المتمسك بأخلاقيات العمل ومواثيق الشرف، فلم يعد من المقبول مع التحولات الرقمية و”تسونامي التكنولوجيا المعرفية” أن يجري التلاعب بالمحتوى الصحافي والإعلامي.

وأعربت عن فخرها باستراتيجية التعليم والتعلم التي أطلقتها الجامعة في وقتٍ سابق، كونها تلبية صريحة وحقيقية لتوصيات هيئة الاعتماد وديوان الخدمة المدنية ولجان التعليم العالي في مجلس الأمة.

وتناقش جلسات المؤتمر على مدار يومين 37 محورًا، يبحث من خلالها نحو 50 باحثًا ومشاركًا من فلسطين، ولبنان، والعراق، ومصر، والأردن، جذب الإعلام الرقمي لطلبة كليات الصحافة، وآلية تدفق المعلومات في البيئة الرقمية، وأهمية تعليم لغة الإشارة في الميدان الصحافي، وأثر التربية الرقمية على التعليم الجامعي، وفاعلية المناهج الإعلامية في ضوء تحديات سوق العمل، والأداء الإعلامي بين مخرجات التعليم وضغوطات العمل.

وحضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، رئيسة هيئة المديرين في الجامعة الدكتورة سناء شقواره، ورئيسة الجامعة الدكتور سلام المحادين، ورئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها الدكتور ظافر الصرايرة.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق