“الزراعة”: إجراءات جديدة بمكافحة غش زيت الزيتون

هلا أخبار – رصد – قال الناطق الإعلامي باسم وزارة الزراعة لورانس المجالي إن موسم الزيتون يعد الأبرز بين المواسم الزراعية، كونه يلامس بيوت الأردنيين جميعها.

وفي حديثه للتلفزيون الأردني، اليوم الثلاثاء، أكد أنه وفي كل عام تقوم الوزارة بحملة لمتابعة ومكافحة غش زيت الزيتون بجميع طرقه، وبالتعاون مع الجهات الشريكة.

وشدد على أنه لن يتم التهاون مع محاولات غش زيت الزيتون، لافتا إلى إجراءات جديدة وغير تقليدية لهذا العام.

وبين أنه لا يريد التأكيد على وقوع حالات غش زيت الزيتون بصورة كبيرة، مؤكدا أن الحملة ستعمل على حصرها للمحافظة على صحة الإنسان وسمعة منتج زيت الزيتون الأردني.

وأشار إلى أن الحملة ستنفذ بتكاتف الجهود مع الأجهزة الأمنية والمؤسسة العامة للمواصفات والمقاييس الأردنية، والمؤسسة العامة للغذاء والدواء، ودائرة الجمارك العامة، والمركز الوطني للبحوث الزراعية والجمعية العلمية الملكية وهيئة الإعلام.

وبين أنه سيكون هنالك مكاشفة مع وسائل الإعلام لمحاولات غش زيت الزيتون لحصرها وتجفيف منابعها.

وأشار إلى أن البعض يحاول من خلال وسائل التواصل الاجتماعي بيع زيت الزيتون غير معلوم المصدر وبشكل غير مباشر، متحدثا عن لجان ستقوم بعمليات المتابعة والرصد بالتعاون مع وحدة الجرائم الإلكترونية في مديرية الأمن العام.

وفي حال رصد محاولة غش لزيت الزيتون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أوضح أن الأجهزة التي تملك صفة الضابطة العدلية ستقوم بضبط هذه المحاولة والمضي في الإجراءات القانونية المرعية حسب الأصول.

وعلى الجانب الآخر ستجري لجان رقابية، ومن خلال الضابطة العدلية لدى المؤسسات ذات العلاقة، زيارات إلى المطاعم والفنادق للوقوف على زيت الزيتون المستخدم فيها، وفق المجالي الذي تحدث عن بث رسائل توعوية وإرشادية.

وذكر أن هنالك جهود لفحص منتج زيت الزيتون من خلال مختبرات الجمعية العلمية الملكية، والمركز الوطني للبحوث الزراعية، آملا أن تتكلل هذه الجهود بالنجاح قريبا، إضافة إلى الفحوصات المجانية التي تقدمها المؤسسة العامة للغذاء والدواء، وحملة “افحص زيتك قبل ما يدخل بيت”.

فائض في الإنتاج

وتوقع حدوث فائض في إنتاج زيت الزيتون خاصة في المناطق الوسطى والشمالية، مرجحا أن تصل الكميات إلى 28 ألف طن لهذا العام.

وتحدث عن إجراءات تسويقية لزيت الزيتون الأردني من خلال المغتربين في الخارج، والشركة الأردنية الفلسطينية لتسويق المنتجات الزراعية، والتوافق مع النقابات مثل: النقابة العامة لأصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون الأردنية، والجمعية الأردنية لمصدري ومنتجي الزيتون (جوبيا).

ومنذ عام 2017 إلى 2021 كانت كميات الزيتون تسجل نحو 160 ألف طن من الحب، لكننا اليوم نتوقع أن تصل إلى 193 ألفا خلال الموسم الحالي، بحسب المجالي.

وأكد أن الوفرة في الإنتاج ستحدث توازنا في الأسعار، مبينا أن الوزارة ترصد توقعاتها للأسعار، “وهنالك أسعار تأشيرية من خلال قراءة الموسم، وفي بداية كل موسم تشهد الأسعار ارتفاعا وهو أمر طبيعي ويعتمد على العرض والطلب”.

وعن إقامة معارض الزيت والزيتون في نهاية الموسم من كل عام، أوضح المجالي أنه عادة يشهد بداية الموسم عمليات الشراء المباشر للزيت والزيتون، وفي نهايته تتكدس الكميات لدى المزارعين والمعاصر لذلك نقيم المعارض لإتاحة المجال لبيعها وتسويقها.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق