انطلاق مؤتمر الطبيبة العربية الأول والأردنية الثاني

هلا أخبار – رعت سمو الأميرة دينا مرعد، أمس الأربعاء، انطلاق فعاليات مؤتمر الطبيبة العربية الأول – الأردنية الثاني، بمشاركة محلية وعربية واسعة.

وقالت سموها إن المرأة الأردنية والعربية قدمت جهودا كبيرة من العطاء في جميع القطاعات، لاسيما الطبيبة، التي كانت شريكة في هذا الإنجاز، مؤكدة قدرة الطبيبة الأردنية والعربية على مواجهة تحديات القطاع الصحي عبر وضعها في مناصب اتخاذ القرار.

من جهتها، أكدت أمين عام وزارة الصحة للشؤون الإدارية والفنية، الدكتورة إلهام خريسات، إن الطبيبة الأردنية والعربية متميزة ومخلصة لعملها ولرسالتها الإنسانية، حال زميلها الطبيب.

وبينت أن المرأة الأردنية أثبتت قدرتها في مختلف ميادين الحياة وساهمت باستمرار في تقديم خدمات نوعية للمجتمع باختلاف مواقع عملها، من خلال إشراكها في الإدارة لتعزيز دورها القيادي، الذي أثبتت عبر توليها للعديد من المناصب والمواقع القيادية والإشرافية، وامتلاكها للكفاءة والمهنية وحسن الإدارة.

بدورها، قالت رئيسة المؤتمر، الدكتورة ميسم عكروش، إنه يشارك في المؤتمر أطباء وطبيبات من القطاعين العام والخاص والخدمات الطبية الملكية في المملكة، إضافة إلى أطباء وطبيبات من جميع الدول العربية، ومشاركين من دول بريطانيا وتركيا وإيطاليا وبولندا ورومانيا.

ولفتت إلى أن المؤتمر يتطرق من خلال الجلسات الحوارية المخصصة لمناقشة مواضيع لها أثر على أفراد المجتمع من مختلف الفئات العمرية كالسمنة والإدمان والصحة النفسية وأمراضها وأثرها على المجتمع والوقاية من السرطان والتدخين ومضاره.

وأكدت أن فكرة المؤتمر جاءت بعد نجاح مؤتمر الطبيبة الأردنية العام الماضي الذي لاقى نجاحا كبيرا، حيث سلط الضوء على دور الطبيبة الأردنية في المجتمع، وناقش القضايا الطبية المهمة في الأردن والإقليم.

وأوضحت أن المؤتمر يسعى إلى تأسيس رابطة الطبيبة العربية.

وتابعت أن المؤتمر يضم نخبة من الطبيبات في الوطن العربي؛ بهدف تكاتف الخبرات والجهود للنهوض بالقطاع الصحي على المستويين المحلي والعربي، وتسليط الضوء على الطبيبة الأردنية كمبدعة في المجال الطبي وقادرة على العمل جنبا إلى جنب مع الطبيب لخدمة مجتمعها.

كما أكدت أن المؤتمر يساهم بتعريف الكلية الملكية للأطباء البريطانية وجمعية حوض البحر الأبيض المتوسط لمكافحة السرطان بالكفاءات الأردنية، والمستوى الذي وصل إليه القطاع الطبي الأردني وريادة القطاع الطبي الأردني باستضافة كافة أعضاء وزملاء الكلية الملكية للأطباء البريطانية للاجتماع لأول مرة في الأردن.

وأوضحت الدكتورة عكروش في كلمة لها خلال المؤتمر، دور الإعلام الطبي الشفاف، واستثماره في مواجهة رفع مستوى الخدمة الطبية، وحفاظه على الأمن الصحي والاجتماعي، والترويج للإنجازات الطبية وتأثيره في الترويج للسياحة العلاجية الذي تميز به الأردن.

وخلال جلسة متخصصة، شاركت سموها في حوارات بين المشاركين.

وشارك في الحوار الدكتورة الهام خريسات، ورئيس جمعية حوض البحر الأبيض المتوسط لمكافحة السرطان في الأردن الدكتور زياد شرايحة، والمدير التنفيذي لمنتدى الاستراتيجيات الأردني نسرين بركات، وممثل منظمة الصحة العالمية في الأردن الدكتورة جميلة الراعبي، والدكتورة ممتاز بيتل، حول دور المرأة العاملة والطبيبة.

وشارك في الجلسة الثانية للمؤتمر قياديات عربيات في مجال الطب منهن: الدكتورة رويدا حجازين أول استشارية جهاز هضمي وكبد أطفال في الأردن، وأول باشا تعمل بالرتبة لسنين طوال، ونقيبة الأطباء في جمهورية مصر العربية الدكتورة شيرين الغالب، واستشاري أول في المملكة العربية السعودية الدكتورة آسيا الرواف، واستشارية السمنة وأمراض الغدد الصماء والاستقلاب من السودان الدكتورة سارة سليمان.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق