ورشة حول المنصة المتوسطية للتراث الثقافي

هلا أخبار – افتتح مدير عام دائرة الآثار العامة الدكتور فادي بلعاوي، مندوبًا عن وزير السياحة والآثار، في مقر الدائرة، اليوم الأربعاء، ورشة عمل لمجموعة الدعم المحلي لمشروع منصة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتوسطية للتراث الثقافي لليونيسكو.

جاء ذلك بحضور، مدير الجمعية الأردنية للبحث العلمي وريادة الأعمال الدكتور رضا الشبلي، ومدير المشروع من الجمعية الأردنية للبحث العلمي وريادة الأعمال الدكتور طلال العكشة، ومدير المكتب الاقليمي لهيئة الإدارة المشتركة في العقبة الدكتور عصمت كرادشة، والشريفة نوفة بنت ناصر، ومدير متحف الأردن المهندس إيهاب عمارين.

ويهدف المشروع المدعوم من برنامج التعاون عبر الحدود في البحر الابيض المتوسط الممول من الاتحاد الاوروبي، ويستمر لمدة 30 شهرا، إلى زيادة مستوى فهم التراث غير المادي، وتعزيز النقل التكنولوجي عبر الحدود.

وقال الدكتور بلعاوي، إن مثل هذه المشاريع الريادية والتفاعلية تحقق رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني، في التحديث الاقتصادي في المحور السياحي، لا سيما وأنها تعتمد على دور الشباب في الابتكار والابداع.

وأشار الى المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق دائرة الآثار العامة الكبيرة في إدارة التراث المادي، مبيناً أن عملية نقل وتطوير واستخدام التكنولوجيا لتفسير وتوضيح الأهمية الثقافية للمواقع الأثرية قد تساعد في تخفيف الضغط على المواقع الأثرية، اضافة الى تطوير وتوثيق المعلومة الأثرية، وتطوير إدارة المواقع، وإضافة منتجات جديدة للمواقع الأثرية.

من جهته، قال الشبلي، إن المشروع الممول من الاتحاد الأوروبي سيساهم في تحسين الوصول الواضح إلى التراث الثقافي في الموقع وخارجه، وإنشاء المركز الإقليمي لصون وتقدير التراث الثقافي غير المادي للبحر الأبيض المتوسط، وتوفير فرص العمل ومنصات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عبر الحدود.

وأضاف، أن المشروع ساهم في إشراك الشباب في العديد من الدورات التدريبية بالتعاون مع دائرة الآثار العامة، لافتا الى أن مخرجات الدورة ستسهم بشكل مباشر في زيادة فرص العمل، ودعم التعاون بين الجامعات وقطاع الصناعة، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة.

من جانبه، قال الدكتور كرادشة، إنه يجب إطلاق مثل هذه البرامج والمشاريع التكنولوجية في مواقعنا السياحية والأثرية، والابتعاد عن الأفكار التقليدية والعمل على أفكار إبداعية جديدة.

وأوضح الدكتور العكشة، كيفية استخدام الواقع الافتراضي في المواقع الأثرية دون المساس بقيم الموقع الأصيلة، مؤكداً ضرورة دعم الشركات الأردنية التي تقدم منتجات تعبر عن الهوية الثقافية الأردنية، والتعاون بين القطاعين الصناعي والأكاديمي، وإنتاج منتجات ثانوية من خلال إنشاء المختبرات الحية والجديدة.

وقدمت الدكتورة خيرية عمرو إحدى المشاركات بالورشة، عرضاً تقديمياً عن قصة المكان في المواقع الأثرية بالمملكة، وعرضت صوراً لبعض القطع الأثرية الموجودة في المتاحف الأردنية.

وتحدثت المشاركة بالورشة حنان دغمش، عن 50 عنصرا مدرجا في قوائم التراث غير مادي على لائحة اليونيسكو.

من جهته طرح المهندس تامر قراعين المشارك في الورشة، بطرح أفكار عن الواقع الافتراضي باستخدام الواقع المعزز (AR) والواقع الافتراضي (VR) والواقع المختلط (MR) وأحدث تقنيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتاحة.

من الجدير ذكره، أن هذا المشروع سيكون قادراً على إنشاء عملية نمو مدفوعة بالابتكار لشريحة واسعة من أصحاب العمل، وتعزيز المشاركة النشطة من الشباب والإناث وغير المنخرطين في العمل أو التعليم أو التدريب (NEETs) من 6 دول في البحر الأبيض المتوسط: إيطاليا ومصر وإسبانيا والأردن ولبنان والبرتغال.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق