لنغادر دائرة التشاؤم ولنقتدي بالملك

هلا أخبار – كتب رئيس التحرير – نعم هذه دعوة لنا جميعا من مسؤولين بجميع مستوياتهم وموظفين وإعلاميين أو مؤثرين على السوشال ميديا لأن نقتدي بجلالة الملك عبد الله الثاني، ولنغادر دائرة التشاؤم والتذمر التي اضحت سمة ملاصقة لحياتنا اليومية، بالمقابل لم نسمع من جلالته منذ توليه سلطاته الدستورية أي خطاب أو حديث لامسه التشاؤم أو التذمر ولم تتغير نظرته المشرقة لمستقبل الأردن، رغم كل الأزمات التي عصفت بالأقليم على مدار سنوات مضت.

فالمتابع للشأن العام وهذا ليس تنظيرا وانما واقعا نعيشه يرصد الزهد بالتفاؤل والقليل من النقد البناء الذي يهدف إلى التصويب والتصحيح وافراطا بالتذمر والشكوى والتشاؤم ولا يقتصر ذلك على المواطنين بشكل عام بل طال ذلك بعض الموظفين وبعض المسؤولين الذين على رأس عملهم وأولئك الذين غادروا مواقعهم ليجلسوا على مقاعد الراحة.

أما المتابع لجلالة الملك عبد الله الثاني فهو بالرغم من كل التحديات والتقلبات السياسية والازمات المتتالية في الإقليم والعالم والضغوطات الاقتصادية التي يشهدها الأردن اسوة بالكثير من دول العالم، نتيجة لتداعيات جائحة كورونا وانحسار للمنح والمساعدات إلا أنه لا يدخر جهدا ولا يترك فرصة إلا ويستثمرها لتحسين الوضع الاقتصادي للوطن ولمعيشة المواطن، من خلال جولاته الخارجية لزيارة الدول الشقيقة والصديقة.

فجلالة الملك بين الحين والآخر يجوب العالم ويلتقي قادة الدول ومسؤوليها وصناع القرار فيها للدفاع عن قضية العرب الأولى القضية الفلسطينية وتعزيز أطر التعاون معهم وليروج للفرص الاستثمارية المتاحة في الأردن ويؤكد لهم أن لدينا طاقات بشرية هائلة يمكنهم الإستفادة منها لتشغيل وقيادة هذه الإستثمارات، لأن الثروة الحقيقية في الأردن هي الموارد البشرية.

أما على الصعيد الداخلي ولأن جلالته لا يكتفي بقيادة الدبلوماسية الأردنية في الخارج وما يمكن أن تجلبه من خير ومنفعة لرفعة الوطن، فبمجرد عودته من أي جولة خارجيه يتوجه جلالته إلى الداخل حاملا الفكر البناء والتوجهيات التي تؤشر على مواطن الخلل وتصويبه وتعزيز الإنتاجية على جميع الصعد والحث على تقديم أفضل الخدمات للمواطنين دون كلل أو ملل.

ولأن التشاؤم لا يجد لفكر جلالته طريقا فهو دائما يعمل على نقل التفاؤل والإيمان بالوطن وأبنائه للمسؤولين لعلهم يقتدون، كما يؤكد على جميع السلطات التركيز على التطوير والتحديث على جميع المسارات السياسية والاقتصادية والإدارية لأن الأردن انتهج منذ تأسيس الدولة نهج البناء على ما تم انجازه دون اللجوء إلى قفزات في الهواء بخطوات غير مدروسة.

وكما قال جلالته في خطبة العرش في افتتاح اعمال الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة :” هذا الوطن لم يبنه المتشائمون ولا المشككون، وإنما تقدم وتطور بجهود المؤمنين به من أبنائه وبناته”، لهذا علينا أن نغادر دائرة التشاؤم والتذمر ولنتقدي بجلالة الملك بالبذل والعطاء، لأن الوطن لا يبنى والانجازات لا تتحقق إلا بعرق أبنائه المخلصين.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق