أمين عمّان: التوجيهات الملكية مستمرة لتحفيز التنمية المستدامة

هلا أخبار – شارك أمين عمّان، يوسف الشواربة، اليوم الثلاثاء، في المنتدى العالمي لمكافحة العنصرية والتمييز، عبر تقنية الاتصال المرئي، تحت شعار “الطريق نحو التعافي القائم على الحقوق من فيروس كورونا”، والذي أقيم في مدينة مكسيكو سيتي، بتنظيم من منظمة اليونسكو.

وأشار الشواربة، أثناء مداخلته، إلى توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني المستمرة للقائمين على إدارة مدينة عمان، للعمل على تحفيز التنمية المستدامة فيها ورفع كفاءة الخدمات وتعزيز البنية التحتية بما يخدم ساكنيها دون تمييز وبكل عدالة وشفافية.

ولفت إلى أن الأردن من أكبر الدول المضيفة للاجئين، وأن الأمانة تعمل على توفير حدائق وأماكن مفتوحة يستطيع الجميع الوصول إليها، إضافة إلى تمكين المرأة من خلال التدريب الحرفي والصحي والاجتماعي التطوعي.

وقال إن الأمانة عملت بالشراكة مع منظمة اليونيسف على برنامج “مكاني”، الذي يهدف إلى ضمان استمرار اللاجئين السوريين والطلاب الأردنيين المتسرّبين من المدارس من شباب وأطفال بالتعلم، فضلا عن تنفيذ حملات توعية وتثقيف في مجال حقوق الإنسان والمواطنة الصالحة واحترام الرأي الآخر.

ونوه الشواربة بأن الأمانة أطلقت مبادرات وأنشطة عديدة تختص بذوي الإعاقات، تحقيقا للاندماج الاجتماعي للفئات الضعيفة، كما تم تفعيل “مركز المشورة الأسرية” الذي يقدم معونات صحية لذوي الإعاقة وكبار السن، ومشاريع مختلفة تصب في مكافحة العنصرية والتمييز وتعزيز العمل اللائق، من خلال برنامج تدريب وتوظيف الشابات خريجات الكليات الرياضية في مدينة عمان كجزء من الجهود المبذولة لتمكين المرأة.

ويهدف المنتدى إلى حشد جهود أصحاب المصالح الرئيسيين من مختلف أنحاء العالم لإعطاء الأولوية لمكافحة العنصرية والتمييز في مجتمعات ما زالت تواجه تحديات متعددة بعد الجائحة، وما نتج عنها من أزمات في تكاليف الحياة، إضافة إلى الركود في العديد من القطاعات الاقتصادية، والتي أثرت سلبا على الأقليات العرقية والجماعات التي تتعرض للتمييز.

وتسعى اليونسكو من خلال هذا المنتدى إلى تشجيع الدول الأعضاء على تطوير الأطر التشريعية والقدرات المؤسسية والموارد المالية لمكافحة العنصرية والتمييز، من خلال تبادل المعرفة والخبرات وتعزيز الشراكات و تحديد أفضل الممارسات بين المشاركين، وصولا إلى الحلول التي تسهم في اقتلاع أشكال العنصرية المنهجية والهيكلية والمؤسسية كافة في كل أنحاء العالم، لتحقيق العدالة العرقية والمساواة وضمان الكرامة للأفراد.

وساهم المنتدى، الذي عقد على مدار يومين، في توفير منصة تشاركية لممثلين رفيعي المستوى من جميع الأطياف من الجهات الحكومية، ورؤساء البلديات والأمناء من التحالف الدولي للمدن الشاملة والمستدامة، وخبراء السياسة العامة، والأكاديميين، العلماء، وممثلين عن المجتمع المدني.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق