أحزاب: الإرث الثقافي والأخلاقي الوطني يحرّم استباحة الدماء

هلا أخبار – دانت أحزاب أردنية الاعتداء الغادر والجبان من قبل خارجين عن القانون في منطقة الحسينية بمحافظة معان، والذي أدى إلى ارتقاء الشهيد العقيد الدكتور عبدالرزاق الدلابيح أثناء قيامه بواجبه الرسمي. وأكدت الأحزاب أن الاعتداء الآثم على رجال الأمن العام وممتلكات المواطنين، يجب أن يقابل بالحزم وتطبيق سيادة القانون وإيقاع أشد العقوبات بحق مرتكبيها.

وبينت الأحزاب أن الظروف الاقتصادية التي يمر بها الوطن والمواطنون، لا تسمح بأي شكل من الأشكال اللجوء إلى العنف والتخريب، في ظل حق التعبير عن الرأي الذي كفله الدستور.

وأكد حزب العدالة والإصلاح، أن التراث و الإرث الثقافي الأخلاقي الوطني والعقد الاجتماعي لدى كافة أبناء الوطن يحرم استباحة دم الأردنيين أينما كانوا في كافة المواقع والأماكن على حد سواء.

ونعى الحزب، الشهيد الدلابيح، الذي ارتقى إلى السماوات العلى شامخا في ميادين الشرف والواجبات الوطنية.

وشارك الحزب كافة أبناء الوطن بالمصاب الجلل، متقدما من جلالة الملك عبدالله الثاني والأسرة الأردنية الواحدة بأحر مشاعر التعزية والمواساة بهذا الحادث الأليم.

كما أكد الحزب على ضرورة إجراء تحقيق واسع وفق العدالة القانونية بمفهومها الدقيق؛ تجسيدا للمصلحة العامة المتمثلة بتحديد اليد الغادرة التي امتدت إلى روح الشهيد الطاهرة، وإنزال العقوبة الرادعة بالفاعل وكل من يفكر بالعبث بمنظومة الأمن الوطني عبر استباحة دماء وأرواح وممتلكات الأردنيين، وفي مقدمتهم أبنائنا في المؤسسات الأمنية الساهرين على حماية الوطن والمواطن في احلك الظروف في ميادين الشرف والرجولة.

وأضاف الحزب أن وعي الأردنيين وحرصهم على أمن واستقرار الوطن وسلامة مؤسساته، أضحى أنموذجا في المنطقة والإقليم ويقوض أي مغالطات فوضوية بممارسات غير مسؤولة تجاه الممتلكات العامة.

و اكد حزب النهج الجديد وقوف الحزب إلى جانب الوطن والقيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية درع الوطن وحماته .

وطالب الحزب بضرورة الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن والمواطن، داعيا إلى التعبير عن الرأي بطرق حضارية دون المساس بالممتلكات العامة وإلحاق الضرر بالمواطنين.

و أعرب حزب النداء عن إدانته الشديدة وأسفه لما آلت أليه الأمور من تحويل الاحتجاجات إلى أعمال شغب وفوضى أدت إلى استشهاد العقيد الدلابيح، وإصابة آخرين من رفاقه بيد غادرة وحاقدة وماكرة ومارقة لا تريد للوطن إلا الفتن وإثارة الفوضى.

وقال الحزب على لسان أمينه العام عبد المجيد أبو خالد، إن الاحتجاجات والمطالب المشروعة بطرق سلمية، تحميها جميع القوانين والشرائع الأردنية والدولية لأنها تحترم كل الآراء على أن لا تنحرف عن مسارها وهدفها، وتحويلها مرتعا للدخلاء والعابثين .

وأضاف الحزب، أن دماء الأردنيين كلها دماء زكية وطاهرة وممتلكات الوطن غالية على أبنائه ،وأن المساس بها يدخل من باب العبث والتخريب.

وقال الحزب، في الوقت الذي يتفهم فيه صعوبة الوضع الاقتصادي الذي يمر به الأردن، فإنه يؤمن إيمانا راسخا بقدرة تجاوز مثل هذه الصعوبات بفضل حكمة قيادته الرشيدة التي عملت وما زالت تعمل بكل ما أوتيت به من جهد وقوة لبناء هذا الصرح الوطني المجيد.

و اكد أمين عام حزب المحافظين حسن راشد، أن الشارع الأردني يدين ويستنكر الفعل الإجرامي الآثم، الذي ارتكبته الأيدي المرتجفة العميلة الخائنة الجبانة بالاعتداء على مرتبات أحد الأجهزة الأمنية الباسلة التي نذرت نفسها لحماية الوطن.

وقال إن هذه الأيدي الحاقدة انتهزت ممارسة الشارع الأردني لحقه الدستوري بالاعتصام السلمي الذي ارتقى إلى مستويات رفيعة تدل على وعي وثقافة أبناء الوطن، لتغرس سموم الحقد والكراهية لبث الفتنة و التشكيك بين أبناء الوطن وأجهزته الأمنية.

ودعا راشد أبناء الوطن إلى الوقوف صفا واحدا منيعا تجاه وطنهم بنشر الوعي والحرص واليقظة بين ابناءهم و تفويت الفرصة على المندسين، الذين يسعون لتأزيم الساحة الوطنية.

وأكد انه بات على الجميع في هذا الوطن تحمل المسؤولية بشفافية وأمانة وإخلاص للخروج من هذه الأزمة التي نرفض أن تراق فيها نقطة دم واحدة من دماء الأردنيين.

وطالب بالضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن و استقرار الوطن ولكل من يحاول التعرض لأجهزتنا الأمنية الباسلة التي تقوم بواجبها الوطني حماية للشعب و مقدرات الوطن.

وادان حزب حصاد كافة أنواع الخروج عن القانون و إستخدام السلاح ضد رجال الأمن ، داعيا إلى السرعة في ‘إيجاد الحلول للحالة الاقتصادية.

ونعى حزب المواطنة الأردني استشهاد البطل العقيد الدكتور عبد الرزاق الدلابيح على ايدي الغادرين والخارجين عن القانون الذين يسعون لتخريب الأردن وضرب وحدته الوطنية.

وقال الحزب إننا مع المطالب والاعتصامات السلمية والحضارية، مؤكدا وقوفه خلف الوطن والمواطن الأردني وقيادته الحكيمة داعيا إلى تحكيم العقل ومعاقبة الخارجين على القانون.

ودعا تيار الأحزاب الوسطية إلى ضبط النفس وخلق مناخ إيجابي للحوار مع كافة المؤسسات وتفويت الفرصة على كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن و تغليب المصلحة الوطنية العليا خدمة للوطن والمواطن.

ونعى حزب الائتلاف الوطني الشهيد الدلابيح، مؤكدا إدانة وتجريم أي اعتداء على رجال الأمن الذين يقومون بدورهم الوطني في حماية الوطن والمواطن.

وأهاب الحزب بالأطراف المعنية سرعة معرفة الجاني وملاحقة كل من يحاول الاعتداء على الأرواح والممتلكات من الخارجين على القانون، مؤكدين على حق المواطنين بالتعبير السلمي والابتعاد عن أعمال الشغب والتخريب وترويع المواطنين.

ودعا الحزب إلى فتح حوار جاد ومسؤول مع القطاعات المختلفة بالتعاون مع كتلة الحزب النيابية من أجل الخروج من هذه الأزمة.

كما دان حزب الشباب اغتيال شهيد الواجب العقيد عبد الرزاق الدلابيح، مستنكرا كافة أشكال الاعتداء على الأرواح والممتلكات العامة، مؤكدا على حرص أبناء الشعب الأردني على تقديم أمن و استقرار الوطن كأولوية أولى في كافة الظروف والأحوال .

وأضاف الحزب أن الشعب الأردني يقف خلف قيادة جلالة الملك للدفاع عن أمن واستقرار الوطن بكافة الظروف والأحوال، معربا عن أمله في إجراء حوارات واسعه في سياق المناخ الديمقراطي الذي أرسى دعائمه جلالة الملك لتبادل الأفكار البناءة التي تصب في مصلحة الوطن وتؤثر إيجاباً في تطور المؤسسات الوطنية.

ولفت إلى أن المرونة الفكرية واحترام الرأي والرأي الأخر بصفة عامة تحقق التجانس الفكري المؤدي لنتائج إيجابية وتدفع باتجاه تجاوز كافة التحديات والقضايا بنهج تشاركي.

وأكدت جمعية عون الثقافية الوطنية أن الأردن سيبقى عصيا منيعا وواحة للأمن والاستقرار في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة ووعي شعبه.

كما أكدت الجمعية انحيازها الكامل والوقف إلى جانب الوطن، ودعم الأجهزة الأمنية وما تقوم به من إجراءات حازمة وكفيلة بردع كل من يتجرأ على توجيه السلاح إلى رجال الأمن، معربة عن ثقتها بقدرة رجال الأمن على التعامل مع الخارجين على القانون وجلبهم إلى العدالة. (بترا)





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق