على طاولة الرئيس نايف الفايز

د. عبدالمهدي القطامين

يحل معالي رئيس السلطة الجديد نايف الفايز على العقبة هذه المرة مقيما بعد ان كان يجيئها زائرا بحكم عمله السابق وكعادة العرب فأننا نرحب به ونفرش له صدر البيت لكننا لن ننتظر ثلاثة ايام وثلث كعادة العرب ايضا لنفاتحه فالمهمة ثقيلة والركب يسير وئيدا وقد كثر توقفه في محطات ليس فيها ما يستوجب الوقوف.

لقد مرت على العقبة سنوات اربع عجاف فيها جف الزرع والضرع معا وجف الناس وجفت التجارة والسياحة وكانت جائحة كورونا سيدة الموقف الامرة الناهية حتى اذا انتهت مواجهتها وجاءت الحزينة لتفرح فأنها لم تجد ابدا لها مطرحا فقد افاق الناس في العقبة على تجريد المنطقة الخاصة من كثير مزايا اكلت بعض مواردها ورافق ذلك كله قرار خائف متردد يميل الى التسكين والمسكنات بعيدا عن المعالجة الحقيقية لواقع الحال الذي لا يسر.

للرئيس الجديد القادم من عمق بيروقراطية الحكومات ومن قطاع السياحة تحديدا الذي هو رئة العقبة التي تتنفس منها وهبتها التي تنافس فيها اقول اعانك الله فثمة الكثير من المداخلات الجراحية التي لا تنتظر فحالة المريض لا تسر وسرعة التداخل مطلوبة.

معالي الرئيس،،

ثمة الكثير مما يقال لكننا نغضي عنه لا خوفا ولا وجلا ولكن لأننا نعشق دائما الرجولة في الخصومة وخلق الفرسان حتى ولو لم يكن الخصم امسك يوما او لوى عنان فرس.

العقبة تستحق الكثير وتنتظر الكثير ولا نزك على الله احدا ان قلنا ان قدومك يحمل الخير لها ولناسها ولمستثمريها ….ويا حي الله.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق