منتدون يؤكدون أهمية العمل الحزبي الطلابي بالمشاركة السياسية

هلا أخبار – أكد مشاركون في ندوة حوارية نظمتها كلية الحصن الجامعية،اليوم الثلاثاء، حول ممارسة الأنشطة الحزبية في مؤسسات التعليم العالي أهمية خطوة إصدار نظام ممارسة العمل الحزبي الطلابي لزيادة مشاركة الشباب بالحياة السياسية.

وأشاروا خلال الندوة التي أدارها الزميل الإعلامي عدنان نصار، بحضور طلبة وأكاديميين وممثلين عن المجتمع المحلي، إلى ضرورة تولي الأحزاب مهمة رفع الوعي السياسي لدى الشباب في الجامعات لتشجيعهم على الانخراط بالعمل الحزبي الذي سيكون عنواناً للحياة السياسية.

وأكد العين الدكتور خالد البكار، أهمية الانتقال من العمل السياسي الفردي إلى العمل الجماعي من خلال الأحزاب للوصول إلى برلمان قائم على كتل برامجية وتيارات حزبية.

وقال إن أدوات الإدارة في المئوية الثانية للدولة يجب أن تختلف وتراعي التغيير لتجويد أداء البرلمان وتكثيف رقابته على الحكومات، ما يؤكد حتمية السير في العملية الحزبية والمنافسة بين الأحزاب في تحقيق برامجها الإصلاحية اقتصادياً وسياسياً وإدارياً.

وأكد البكار، أهمية تأطير العمل الشبابي ضمن الأحزاب وضمان عدم الخلط بين العمل الحزبي والأكاديمي في الجامعات؛ لتمكينهم وإشراكهم في صناعة المستقبل واستغلال طاقاتهم في مختلف مناحي العملية الإصلاحية، وهو ما يتوافق مع التوجهات والأوراق النقاشية الملكية.

وعرض العين جميل النمري، لتاريخ الحركة الحزبية في المملكة وأبرز المفاصل التاريخية لها، وصولاً إلى ما يؤمل من دور للأحزاب في المرحلة الراهنة ودورها في تفعيل العمل الشبابي الحزبي على أسس برامجية.

وقال إن الرؤية الملكية لتحديث المنظومة السياسية انبثق عنها وضع خارطة طريق للأحزاب السياسية وقانون عصري لها؛ بهدف إشراك الأحزاب في السلطة التنفيذية ضمن أطر ديموقراطية.

وأشار النمري إلى أهمية استثمار المناخ الإيجابي للعمل الحزبي البرامجي، خاصة مع السماح بنظام تنظيم الأنشطة الحزبية داخل الجامعات، داعياً الطلبة والأحزاب إلى استغلال الطاقات لرفع الوعي الحزبي لتحقيق المصلحة الوطنية التي ستكون الأحزاب فيها الداعمة الأساسية للحياة السياسية.

واعتبر رئيس لجنة التوجيه الوطني في مجلس النواب النائب يسار خصاونة، أن تجذير الحياة الحزبية يتطلب توعية مجتمعية، تبدأ من الأسرة بصفتها المكون الرئيس للمجتمع وتنشئة الأجيال.

وقال إن المرحلة المقبلة تتطلب أن يقودها الفكر الحزبي البعيد عن الجهوية والعشائرية والمناطقية، وصولاً إلى تجذير العمل الحزبي الذي يستدعي تشجيع الشباب على الانخراط فيه وفقاً للرؤية الملكية للإصلاح.

بينما قال عضو مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب جهاد المومني، إن الانخراط الشبابي بالعمل الحزبي محمي بضمانات تشريعية، وملكية، وبضمانة الحاجة الوطنية لتشكيل حكومات برلمانية حزبية.

وأشار إلى أن المادة الرابعة من قانون الأحزاب السياسية تنص على منع التعرّض لطلبة مؤسسات التعليم العالي؛ بسبب الانتماء والنشاط الحزبي والسياسي، كما يُمنْع التعرض لأي أردني بما في ذلك المساس بحقوقه الدستورية أو القانونية أو مساءلته أو محاسبته.

وعرض المومني لدور الهيئة المستقلة في تنفيذ برامج التوعية الحزبية والانتخاب، لافتا إلى انضمام نحو 20 ألف طالب وطالبة من مختلف الجامعات والكليات في برنامج “أنا أشارك” الهادف إلى تدريب الطلبة على العمل الحزبي والإجراءات الانتخابية والتشريع لادماجهم في الحياة السياسية.

وكان عميد كلية الحصن الجامعية الدكتور كامل الزبون، أكد في كلمته خلال الندوة التي رعاها مندوباً عن رئيس جامعة البلقاء التطبيقية نائبه الدكتور ناصر الكلوب، دور نظام تنظيم ممارسة الأنشطة الحزبية الطلابية في إضافة نقلة نوعية للحياة السياسية في الأردن من خلال تشجيع الطلبة على الانخراط بالعمل الحزبي، ضمن أطر منظمة تكفل عدم تعارض العمل الحزبي الشبابي مع الأعراف الأكاديمية.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق