قراءة في خارطة الكتل النيابية: تبدّل في انتماءات 40% من النواب

خارطة الكتل النيابية: تبدّل في انتماءات 40% من أعضاء المجلس..”القرار” الأكثر استقرارا والرئيس الصفدي لا زال متمسكاً بـ”المستقبل” رغم انسحاب ربع أعضائها.. و4 رؤساء كتل حافظوا على مواقعهم


هلا أخبار – هشام السوالقة – أظهرت تشكيلة الكتل النيابية التي أعلن عنها مجلس النواب الأربعاء، انخفاض عدد الكتل إلى سبعة بعدد نواب منضوين تحتها 117  بعد أن كانت في الدورة الماضية – حين إعلانها – 8 كتل نيابية بـ121 نائبا.

ووفق رصد هلا أخبار، فقد غابت كتلتا الشعب والمسيرة النيابيتان حيث غيرت الأخيرة اسمها إلى كتلة الائتلاف الوطني، فيما ارتفع عدد النواب المستقلين خلال الدورة الحالية إلى 13 نائبًا بعد أن كان عددهم 9 في الدورة السابقة.

وشهدت الدورة الحالية لمجلس النواب تبدّلا في انتماءات نحو 40% من أعضاء مجلس النواب إلى كتلهم النيابية، بعد انسحاب 50 نائباً من كتلهم وانضمامهم إلى كتل أخرى أو إلى المستقلين.

وفي تفاصيل ما جرى، فإن كتلتين هما المسيرة والشعب حلتا، خلال الدورة الحالية حيث بلغ عدد أعضائهما في الدورة السابقة 34 نائباً، فيما جرى تشكيل كتلة جديدة باسم الائتلاف النيابي مكونة من 15 نائباً.

كذلك انسحب من الكتل النيابية، نحو 16 نائباً، انضم منهم 12 نائباً إلى كتل أخرى، فيما فضّل 4 من النواب عدم الانتماء لأي كتلة والبقاء مع المستقلين.

أكبر الكتل التي انضم لها النواب، هي كتلة القرار بعدد نواب جدد بلغ 10، فيما لم ينسحب منها أي نائب، بينما كانت كتلتا العهد والمستقبل أكثر الكتل – من غير المنحلَّة – انسحابا في أعضائها بعدد بلغ 4 نواب.

** موسم الانتقالات الشتوي

وفي تفاصيل تشكّل الكتل النيابية، فقد ارتفع عدد أعضاء كتلة القرار النيابية من 13 نائبا إلى 23 نائباً، جميع أعضائها السابقون من الدورة الماضية بقي فيها في التشكيلة الجديدة وهم كل من: ميرزا بولاد، جميل الحشوش، عبد المحسيري، هيثم زيادين، مجدي اليعقوب، سليمان القلاب، عطا ابداح، هايل عياش، محمد الظهراوي، حسين الحراسيس، عبد الحليم الحمود، روعه الغرابلي، فواز الزعبي.

فيما انتسب إليها 5 نواب من كتلة الشعب سابقاً، ونائبان من كتلة المستقبل، وآخران من العدالة وواحد من التيار الديمقراطي، وهم كل من النواب يزن الشديفات (من كتلة المستقبل سابقاً) وعائشة الحسنات (الشعب سابقاً) وخلدون الشويات (العدالة سابقاً) وغازي الذنيبات (الشعب سابقا) وخليل عطية (الشعب سابقا) وحابس الشبيب (العدالة سابقا) ووائل رزوق (المستقبل سابقا) وأيمن المدانات (الشعب سابقا) وزينب البدول (الشعب سابقا) وعلي الغزاوي (التيار الديمقراطي).

أما بخصوص كتلة المستقبل، فقد ارتفع عدد أعضائها إلى 18 نائباً رغم انسحاب 4 نواب منها وهم عارف السعايدة ويزن الشديفات وسلامة البلوي ووائل رزوق، بعد أن انضم لها 6 نواب جدد وهم كل من عبدالله أبو زيد (الشعب سابقا) الذي اختير نائبا لرئيس الكتلة وعبد الرحيم الأزايدة (العهد سابقاً)  ورائد الظهراوي (التيار الديمقراطي) وعبدالله عواد (الشعب سابقا) وعبد السلام الذيابات (العهد سابقا) وشادي فريج (الشعب سابقا).

فيما استمر بالكتلة من الدورة الماضية كل من رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي ورئيس الكتلة أندريه حواري وميادة شريم ومروة الصعوب وفادي العدوان وصالح الوخيان وضرار الحراسيس ونضال الحياري وريما العموش وغازي البداوي.

كذلك ارتفع عدد أعضاء كتلة العدالة النيابية إلى 18 نائبا بعد أن كان 15 نائباً، وذلك بانضمام 6 نواب جدد لها وهم كل من هادية السرحان (الشعب سابقا) ومحمد الهلالات (الشعب سابقا) وعارف السعايدة (المستقبل سابقاً) وسلامة البلوي (المستقبل سابقا) ومحمد جرادات (المسيرة سابقا) وعلي الطراونة  (الشعب سابقا)، فيما انسحب منها 3 نواب وهم كل من محمد الشطناوي وخلدون الشويات وحابس الشبيب.

واستمر في الكتلة 12 نائبا من الدورة الماضية وهم كل من رئيسها، مجحم الصقور وأحمد عشا وزهير السعيديين وراشد الشوحة وفايز بصبوص ورهق الزواهرة وعلي الخلايلة وضرار الداود وخالد البستنجي وخلدون حينا وطلال النسور وعبد الرحمن العوايشة.

وبخصوص كتلة العهد النيابية فقد ارتفع عدد أعضائها إلى 16 نائبا بعد أن كان 14 في الدورة الماضية، حيث انضم لهذه الكتلة 6 نواب جدد وهم كل من ناجح العدوان (الشعب سابقا) وغازي السرحان (العهد سابقا) وذياب المساعيد (الشعب سابقا) وطالب الصرايرة (الشعب سابقا) وسالم الضمور (الشعب سابقا) واسلام الطباشات (الشعب سابقا)، فيما انسحب منها  4 نواب وهم كل من عبد السلام الذيابات وعبد الرحيم الأزايدة ومحمد العلاقمة وغازي السرحان.

وبقي في الكتلة من الدورة الماضية 10 نواب، وهم كل من توفيق المراعية وخالد الشلول ومحمد العبابنة ويحيى عبيدات وبسام الفايز ومحمد بني ياسين ونصار القيسي ونصار الحيصة ورائد سميرات وصالح أبو تايه.

وبالنسبة لكتلة التيار الديمقراطي النيابية فقد ثبت عدد أعضائها عند ذات الحد بـ14 نائبا، رغم انسحاب 3 نواب وهم كل من علي الغزاوي ونواف الخوالدة ورائد الظهراوي بعد انضمام ذات العدد إلى الكتلة وهم كل من محمد شطناوي (العدالة سابقا) وعمر العياصرة (البرنامج سابقاً) وخير أبو صعيليك (البرنامج سابقا).

وبقي في الكتلة 11 نائباً، وهم كل من رئيسها أيمن المجالي وعبدالمنعم العودات وخالد أبو حسان ومحمد الغويري ومحمود الفرجات وبلال المومني ورمزي العجارمة وآمال الشقران وأسامة القوابعة ومحمد المرايات وعبيد ياسين.

اما  بخصوص كتلة البرنامج النيابية فقد انخفض عددها إلى 13 نائباً بعد أن كانت 15 نائباً وذلك بعد انسحاب نائبين وهم خير أبو صعيليك وعمر العياصرة، فيما استمر بالكتلة بقية الأعضاء وهم كل من سليمان موسى أبو يحيى، نواش عقله القواقزه، صفاء عبد الله المومني عيد محمد النعيمات، زيد احمد العتوم، دينا عوني البشير، فراس احمد القضاه، ماجد محمد الرواشده ، عماد العدوان، تمام عبد القادر الرياطي، عمر النبر، فريد حداد، فايزه عضيبات.

وأنتجت الدورة الحالية كتلة جديدة هي كتلة الائتلاف الوطني، مقابل تفتت كتلتين كانتا في الدورة السابقة وهما المسيرة والشعب.

الائتلاف الوطني ضم 15 نائباً منهم 12 نائبا من كتلة المسيرة المنحلّة، و3 نواب من كتل الشعب والتيار الديمقراطي والعهد.

وتالياً أسماء أعضاء الكتلة : أسماء صالح الرواحنة (المسيرة سابقاً) ، وسالم حسني العمري (المسيرة سابقاً)، محمد عواد العلاقمة (العهد سابقا)، جعفر محمود الربابعة (المسيرة سابقاً)، وأحمد محمد الخلايلة (المسيرة سابقا)، وعوده رزق النوايشه (المسيرة سابقاً)، محمد عواد الخلايلة (المسيرة سابقاً)، اسماعيل راشد المشاقبة (المسيرة سابقاً)، يسار محمد الخصاونة (المسيرة سابقاً)، عبدالسلام علي الخضير (المسيرة سابقاً)، نمر عبد السليحات العبادي (المسيرة سابقا)، امغير عبد الله الهملان الدعجة (المسيرة سابقاً)، نواف فارس الخوالدة (التيار الديمقراطي)، محمد اسماعيل السعودي (الشعب سابقاً)، تيسير محمد كريشان (المسيرة سابقاً).

أما بخصوص النواب المستقلين الذين لم ينضموا الى أي كتلة فقد ارتفع عددهم إلى 13 نائباً، بعد أن كانوا 9 نواب، وذلك بإعلان كل من النواب عبد الكريم الدغمي (الشعب سابقا)، وعبير الجبور (الشعب سابقا)، وفراس العجارمة (الشعب سابقا) ومحمد عناد الفايز (الشعب سابقاً) عدم انضمامهم لأي كتلة.

الأخير الذي لا يزال معرضا للتحويل إلى اللجنة القانونية، وفق ما نقلت مصادر لـ”هلا أخبار” سابقا، لم يعرف مصيره بعد، خاصة أنه أعلن استقالته من المجلس عبر مواقع التواصل الاجتماعي لكنه لغاية اللحظة لم يسلّم المجلس استقالته رسميا.

وبقي ضمن اللاكتلويين، أعضاء تيار الاصلاح كل من موسى هنطش وأيوب خميس وصالح العرموطي وينال فريحات وعدنان مشوقة وأحمد القطاونة ومحمد أبو صعيليك إضافة إلى النائب محمد المحارمة

** أين ذهب نواب كتلتي الشعب والمسيرة؟

تظهر بيانات مجلس النواب، أن أعضاء كتلتي الشعب (21 نائباً) والمسيرة (13 نائبا) توزعوا على جميع الكتل البرلمانية وقائمة المستقلين باستثناء التيار الديمقراطي، حيث تبين المعلومات أن 5 نواب من كتلة الشعب انضموا لكتلة القرار، و5 أيضا إلى كتلة العهد، وواحد إلى الائتلاف الوطني، و 3 نواب إلى كتلة المستقبل ومثلهم إلى كتلة العدالة، و4 إلى قائمة المستقلين.

فيما انضم معظم أعضاء كتلة المسيرة (13 نائبا) إلى الائتلاف الوطني بعدد 12 نائباً من مجموع أعضاء الكتلة الجديدة وعددهم 15 نائبا، فيما اختار العضو رقم 13 الانتماء لكتل العدالة.

** رؤساء الكتل 

حافظ 4 رؤساء كتل على مواقعهم في الدورة الحالية، وهم رؤساء كتل العدالة والقرار والمستقبل والتيار الديمقراطي، فيما أجرت كتلتان تغييرات على رئيسها، وترأست سيدة كتلة الائتلاف الوطني الجديدة.

استمر النائب مجحم الصقور رئيسا لكتلة العدالة، وكذلك ميرز بولاد رئيسا لكتلة القرار، وأندريه عزوني رئيسا لكتلة المستقبل، وأيمن المجالي رئيسا لكتلة التيار الديمقراطي، فيما خلف سليمان أبو يحيى رئاسة كتلة البرنامج من زميله زيد العتوم الذي استمر في ذات الكتلة، فيما تسلم توفيق المراعية رئاسة كتلة العهد بعد أن كان محمد بني ياسين رئيسا لها في الدورة السابقة.

وترأست النائبة أسماء الرواحنة كتلة الائتلاف الوطني – المسيرة سابقاً.

 





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق