اختتام أمسية أدبية شبابية عربية

هلا أخبار – اختتم اتحاد القيصر للآداب والفنون موسمه الثقافي للعام 2022، بإقامة أمسية أدبية شبابية بعنوان “الحبِّ والسلام”، شارك فيها 28 كاتبًا وكاتبةً من الأردن وفلسطين وسورية والجزائر، وبحضور الأدبية الجزائرية وسيلة القرمة كضيف شرف.

واستهل الأديب الشاب محمد الخوالدة القراءات الأردنية برسالة أدبية بعنوان “جحود حتى الإنكار في زمن الاعتذار”، تبعته رهف فارس بدوان بخاطرة بعنوان “فوضى مشاعر”، ووثقت سارة خالد مشاعرها بمنثورة شاعرية عنونتها بِـ “خيار قلبي”، وأدّت فرح أبو حليلو مقطوعتها النثرية بعنوان “حين الفراق”، وأما عضو اتحاد القيصر، حنين عبدالله فشاركت بخاطرتها “ثرثرة”، وقرأت عائشة رسالتها الشاعرية “لواعج قلب”ووجه عامر رشدان رسالة بعنوان “أريدُ تقييما من نفسي”.

وقرأت شهد سعيفان نصا بعنوان ” نهاية الكلام”، وأما حنين أبو رحمة فألقت خاطرة وجدانية “شجون”، واستأنف عضو الاتحاد الشاعر البراء كاشور، بمقطوعة من الشعر العمودي، تلته براءة عمايرة بنص بعنوان “وصف حزني”، وأما سمر حمدان فقرأت خاطرتها الموسومة بِـ “همسة حب”، في حين وضعت الكاتبة كاترين شخاترة خبرتها في كتابة خاطرة “حديث هذا الوقت”، والكاتبة نادية بني سلامة فقرأت عدة نصوص من روايتها مارديل” بين البداية والنهاية وكأنني عرفتك”.

وأرخت لوينكا الزواهرة للحياة البدوية وعاداتها من خلال خاطرتها “مغرمة بواقعي”، تبعتها قمر عودة وقرأت خاطرة “وداع كاذب”، وأما سماح محمد جعيتم فعكست تجربتها بخاطرة “معالمها الباهتة”، وختمت قراءات الأردنيبن دينا محمد في خاطرتها العتابية “لا أكتب لتعودَ بل لتقرأ”

ومن فلسطين شاركت كل من الكاتبة رولا هاني فضل بنصها ” إلى ذلك الذي أنقذني من الغرق ليحرقني في النار”، والكاتبة آية فيصل بنصين هما :”ألم الصَّب وشتاء ديسمبر”.

ومن الجزائر بدأت دنيا خلود عمري بقراءة رسالتها بعنوان “عزيزي المجهول”، تبعتها ريتاج أترجة دين بخاطرة موسومة بـِ ” عرش الكلمات”، ثم عثمان محلي بن علي فقرأ خاطرة لفلسطين” حزين من أجلك يا وطني”، ثم شاركت الأديبة وسيلة القرمة بخاطرة “الاشتياق العذب”.

ومن سورية بدأت العنود أحمد بقراءة نصين نثريين “وسائد الاحتضار”و “أسيرة التزام”، وقرأت شوق حامد دياب خاطرتها “أصعب ما يعيشه المرء”، وختمت القراءات سيما عبد الحافظ محمود فقرأت مقطوعة شاعرية بعنوان “الحرف نارٌ وعرش الظلم من ورق”.

وقال رئيس الاتحاد الأديب رائد العمري، إن هذه الأمسية الثانية عشرة جاءت تتويجا لسلسلة ورش ولقاءات وجاهية وإلكترونية تهتم بفئة الشباب وتهدف لإظهار مواهبهم وإبداعاتهم الأدبية والخطابية، ونشر القيم الإنسانية السمحة التي دعا لها ديننا القويم ومنها نشر الحب والسلام بين عامة الناس وعكس الصورة المشرقة والبهيّة لشباب هذه الأمة من مختلف الأقطار العربية.

–(بترا)





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق