“دعوة الحكومة للنواب”.. لقاء ودي وردّ إيجابي

هلا أخبار – إسماعيل عُباده – أثارت دعوة الحكومة لأعضاء مجلس النواب التاسع عشر، وتحديداً نواب العاصمة عمّان “الدائرة الأولى والثانية والثالثة”، العديد من التحفظات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

مصدر حكومي عقب على الدعوة بقوله، إن هذه اللقاءات تأتي ضمن حوارات الحكومة مع النواب في مختلف القضايا الراهنة على الصعيد المحلي والخارجي.

وأوضح المصدر ذاته لـ “هلا أخبار”، أن الدعوة لم يتخللها أي “عشاء أو غداء” كما أشيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشار إلى أن الدعوة اعتيادية وتقوم بها الحكومة من حين لآخر لبحث مختلف المواضيع مع النواب، بعيداً عن الجلسات التشريعية تحت قبة البرلمان، التي تتضمن النظر بمشاريع القوانين التي تحال من الحكومة للمجلس.

وبين المصدر، أن هذه الجلسة سيتبعها اجتماعات أخرى مع مختلف النواب في المملكة.

** مطالب نيابية وردّ حكومي إيجابي

وقال نواب حضروا دعوة “الحكومة للنواب” أمس الثلاثاء، إن الحكومة ردت على معظم المطالب النيابية التي تم التحدث بها خلال الجلسة، مشيرين إلى أنها جلسة ودية بين الحكومة والنواب بعيداً عن أجواء الجلسات والإعلام.

النائب موسى هنطش، قال في حديث لـ “هلا أخبار”، إن لقاء الحكومة مع النواب أمس الثلاثاء، كان ودياً، في ظل استماع جيد لحديث النواب ومطالبهم المختلفة.

” قضايا الموازنة العامة وجلب الاستثمارات والفساد وإحلال العمالة الأردنية مكان الوافدة، ومتابعة مطالب المستثمرين في المملكة”، من بين القضايا التي طُرحت أمام الحكومة خلال الجلسة، وفق هنطش.

وأشار إلى أن نواب طالبوا الحكومة برفع القيمة الكلية للموازنة العامة، بحيث تتجاوز القيمة الحالية؛ للنهوض بالاقتصاد الأردني.

وبين أن كل نائب أدلى بدلوه أمام الحكومة، في ظل وجود معظم الوزراء للاستماع لمطالب النواب.

** الرد على ملاحظات النواب قبل الموازنة

من جهته، قال النائب عمر النبر، إن الحكومة أخذت كافة ملاحظات النواب، حول عديد من القضايا التي تم طرحها، وتعهدت بالردّ عليها قبل التصويت على الموازنة العامة للسنة المالية 2023.

وأضاف النبر لـ “هلا أخبار”، أن النواب طالبوا الحكومة بالعديد من الأمور الخدماتية التي تمس المواطنين بشكل مباشر.

ولفت إلى أن كل نائب طرح قضايا منطقته والتي يعاني منها سكان المنطقة، أملا في متابعة الحكومة لهذه المواضيع.

وبين أن النواب تحدثوا بالأوضاع الراهنة، وخاصة الاقتصادية التي تمس حياة المواطنين.

** السياسة الخارجية والاقتصاد المحلي

النائب خلدون حينا، قال لـ “هلا أخبار”، إن النواب تحدثوا مع الحكومة حول السياسة الخارجية، وسبل دعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية في القدس، في ظل اعتداءات الاحتلال المتكررة على الأقصى.

وجرى بحث إجراءات الحكومة حول العديد من القطاعات، من بينها قضية استخراج المعادن في محمية ضانا، ودوره في دعم الاقتصاد الوطني، بالإضافة إلى دور القطاع السياحي وسبل تعزيزه بما ينعكس على الاقتصاد الأردني بشكل إيجابي، وفق حينا.

وبين أن النواب طالبوا بإنشاء مدارس إضافية في عمان، أسوة بالمحافظات، في ظل الضغط الكبير على المدارس الموجودة حالياً.

وأشار إلى أنه تم بحث مختلف القضايا المتعلقة بالمواطنين، ووضعها أمام الحكومة.

 





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق