فنانة نيوزيلندية ترسم نباتات وفواكه وردت في القرآن (تقرير)

هلا أخبار – على مدى 6 أعوام، عكفت الفنانة النيوزيلندية سو ويكيسون، على رسم النباتات والفواكه المذكورة في القرآن الكريم، مستلهمة الفكرة من أرضية باحة مسجد الشيخ زايد في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

وأنجزت ويكيسون رسوماتها الفنية بالتعاون مع عالمة النباتات الباكستانية الأصل، شاهينة غضنفر، بعد سنوات من البحث والتحري والفحص المجهري لـ25 نبتة وفاكهة مذكورة في القرآن الكريم، منها نباتات الصحراء والزيتون والثوم والرمان والتمر والحناء.

وأثمر المشروع المشترك بين ويكيسون وغضنفر، عن افتتاح معرض من 25 لوحة حمل اسم “نباتات القرآن” يعرض في صالة “شيرلي شيروود” في “الحدائق النباتية الملكية” (حدائق كيو) غربي العاصمة البريطانية لندن.

وانطلق المعرض مطلع ابريل/ نيسان الجاري ويستمر حتى 23 سبتمبر/ أيلول المقبل، ويعد الأول من نوعه في العالم بهذا الخصوص.

ويسلط المعرض الضوء على الأهمية الثقافية والزراعية لمختلف النباتات، ويسمح للزوار بالتعرف على النباتات واستكشاف سياقها الثقافي والغذائي بطريقة مختلفة، إضافة إلى التعرف على ميزاتها في الحدائق والطب الحديث.

** باحة مسجد الشيخ زايد

في حديثها للأناضول، قالت ويكيسون المقيمة في نيوزيلندا، إنها استلهمت فكرة اللوحات بعد زيارتها مسجد الشيخ زايد في أبوظبي.

وأضافت: “قبل سنوات زرت مسجد الشيخ زايد في أبوظبي، واستلهمت الفكرة من أرضية المسجد المرسوم عليها نقوش صغيرة، وفي الحقيقة لقد كان مبنى المسجد وعواميده شيئا مذهلا”.

وأوضحت أن “ما أثار إعجابي أكثر من تلك الأشكال الهندسية في المسجد، هو رسومات الزهور على أرضية الباحة، لقد كانت رائعة الجمال، حينها بدأت أسأل باهتمام عن تلك النباتات، وهذا ما دفعني لرسم النباتات المذكورة في القرآن”.

وأشارت ويكيسون أنها تعرفت لاحقا على عالمة النباتات غضنفر، واشتركتا في مشروع رسم اللوحات طيلة السنوات الماضية.

ولم تخف الرسامة النيوزيلندية إعجابها الخاص بلوحة فاكهة التمر أكثر من بقية اللوحات، موضحة أنها تذوقت التمر الطازج لأول مرة عندما زارت إحدى دول الشرق الأوسط قبل سنوات.

وأضافت: “لم أتذوق التمر الطازج من قبل، لقد كانت تجربة رائعة، من الشائع جدا أن يحب الناس التمور في الشرق الأوسط ، لكنني بدأت في تناولها قبل أيام فقط من رسمها”.

** كتاب النباتات القرآنية

تواصلت ويكيسون مع جمعية النساء المسلمات في نيوزيلندا عندما بدأت المشروع لأول مرة، للاستفسار عن مشروعية رسم النباتات المذكورة بالقرآن، والتي بدورها أوضحت عدم وجود أي معوق لفعل ذلك، ما فتح الباب أمام تعاون مشترك بينها وبين عالمة النباتات غضنفر.

بدورها، قالت غضنفر للأناضول، إن النباتات المنتشرة في الشرق الأوسط تقع في صلب تخصصها العلمي، وإنها بدأت في تأليف كتاب عن النباتات المذكورة في القرآن.

وأضافت أنها عندما تعرفت إلى ويكيسون وأخبرتها عن كتابها واقترحت عليها رسم النباتات الواردة اسمها في القرآن، وهو ما لقي ترحيبا عند الفنانة.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق