الصفدي: السفارة الأردنية في الخرطوم باقية حتى إجلاء آخر أردني

هلا أخبار – قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي إن الأردن استكمل الجزء الأكبر من إخلاء معظم المواطنين الأردنيين في السودان في عملية هي الأكبر لإخلاء الرعايا.

وبين في تصريحات عقب وصول الطائرة الأولى من أصل طائرتي إخلاء إلى مطار ماركا العسكري، مساء الثلاثاء، أن توجيهات جلالة الملك منذ البداية بتكريس كل الإمكانيات لإخلاء كل الأردنيبن وضمان وصولهم إلى الوطن.

وتابع الصفدي “منذ يومين أجلينا ما يزيد عن 340 مواطناً أردنياً وآخرين حاملين لجنسيات أخرى واليوم وصلت طائرة تحمل 90 شخصا بانتظار طائرة أخرى ستصل مساءً.”

ولفت الصفدي إلى أن “كل من تواصل معنا وأراد الإخلاء تم إخلاؤه بالتنسيق مع الجيش العربي وسلاح الجو الملكي” مبيناً أنه “جرى تشكيل خلية أزمة منذ البداية، قبل اندلاع العمليات العسكرية، وجرى تقديم النصيحة للرعايا بالمغادرة”.

وأكد الصفدي أن “السفارة الأردنية في الخرطوم باقية ومتواجدة في السودان حتى إخلاء آخر مواطن أردني” مشددا على أن “هذه عملية كبيرة وكل الدول تتعاون مع بعضها، حيث إن هناك مواطنين تم إجلاؤهم من السودان عبر طائرات ألمانية”.

ونوه “بأننا في مواجهة حالة إنسانية وكل امكانياتنا مكرسة لإجلاء المواطنين وإيصالهم إلى بلدهم سالمين”، لافتاً إلى أن الأردن سيقدم كل ما يمكن تقديمه من مساعدة وفق الامكانيات المتاحة.

وزاد الصفدي “بأن كثيرا من الدول جعلت من الأردن قاعدة لإنطلاق طائراتها لإخلاء مواطنيها ونتعاون معها مثل ألمانيا وهولندا”.

وأشاد بجهود القوات المسلحة والعاملين في وزارة الخارجية والأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية وكل مؤسسات الدولة الأردنية التي عملت بتوجيهات جلالة الملك.

الأزمة السودانية

حول الأزمة تحدث الصفدي “الكل يريد لهذه الأزمة أن تنتهي وثمة جهود من الأشقاء العرب والمجتمع الدولي لحلها” مضيفا “هذه الأزمة لن تنتج إلا مزيدا من المعاناة للشعب السوداني.”

وأضاف “نأمل أن يتوصل السودانيون لحل يوقف الأزمة وإطلاق النار ويحمي السودان من تبعات المزيد من الاقتتال”.

وختم الصفدي “استقرار السودان وأمنه مسؤولية الجميع ونأمل حل الأزمة لأن تفاقمها سيدفع ثمنها أولا الشعب السوداني واستقرار السودان وأمنه ثم ستنعكس على المنطقة” .

 






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق