متحف الأطفال يختتم فعاليات برنامج عيد الفطر باستقبال أكثر من 6 آلاف زائر

هلا أخبار – أسدل متحف الأطفال الأردن الستار على فعاليات برنامج عيد الفطر باستقبال ما يزيد على 6 آلاف زائر خلال عطلة العيد، وذلك في أجواء احتفالية عائلية بنكهة خاصة من خلال الأنشطة التعليمية والترفيهية المتنوعة التي استهدفت الأطفال من مختلف الأعمار.
وعلى مدار ثلاثة أيام ابتداء من ثاني أيام العيد وحتى يوم الإثنين، حظي الزوار بأوقات مميزة من خلال أنشطة العيد المتنوعة التي تم تصميمها استلهاماً من روح شهر رمضان المبارك والعيد في إطار تحقيق الهدف المتمثل في تنمية حب المعرفة والاستكشاف لدى الأطفال وزيادة وعيهم بالمناسبات الاجتماعية والدينية التي تحدث حولهم ما يعزز من ارتباطهم بمحيطهم وبناء هويتهم.
وسافر الزوار في رحلة فريدة عبر الزمن من خلال مسرحية بندر والشهبندر التي هدفت إلى تعريفهم بالقيم والأخلاق الهامة مثل الصدق والأمانة وغيرها، كما كان الأطفال على موعد مع قصة العيد السحرية وتزيين الحديقة السرية وتحديات الكاريوكي وغيرها من الأنشطة التي ضاعفت من بهجة العيد لدى الزوار من العائلات.
وتصب هذه الأنشطة في مبادرات متحف الأطفال الأردن الممتدة لإثراء تجربة الأطفال خلال المناسبات المختلفة ورفدهم بالمساحة التي تمكنهم من الاحتفال بصورة غير تقليدية تثري مخيلتهم وتعزز تجاربهم الحياتية والعملية.
وحول برنامج العيد الذي حمل بصمة مميزة هذا العام، أشارت مديرة قسم التعليم والتطوير في متحف الأطفال الأردن ريم حاج طاس إلى دور المتحف المتواصل في تسليط الضوء على مناسباتنا الهامة بصورة فريدة قائلة :” نفخر بأن جميع أفراد العائلة اختاروا متحف الأطفال ليكون وجهتهم المثالية لقضاء وقت مميز مع أطفالهم. مثل هذه الأجواء الحماسية والاحتفالية تشكل مصدر إلهامنا لتصميم المزيد من البرامج المبتكرة خلال الأحداث المختلفة”.
وأردفت طاس قائلة :” فيما نختتم برنامج العيد بنجاح يضع فريقنا اللمسات الأخيرة على برامج الفعاليات والأحداث المقبلة مثل اليوم العربي للشمول المالي ويوم العمال وعيد الاستقلال والتي سيعلن عنها خلال الفترة القليلة المقبلة”.
ومن الجدير بالذكر بأن فعاليات عيد الفطر تندرج ضمن برنامج أعيادنا الذي يحتفل من خلاله متحف الأطفال الأردن بكل ما هو مألوف بطريقة غير مألوفة، كما من المزمع أن يستأنف المتحف المتنقل جولاته في المحافظات عقب إجازة عيد الفطر المبارك.
يشار إلى أن متحف الأطفال الأردن تأسس في العاصمة عمّان عام 2007 كمؤسسة للتعليم غير الرسمي وكأول متحف أطفال متخصص في الأردن يهدف لدعم نمو الأطفال المعرفي والاجتماعي والعاطفي والحركي واللغوي، تجسيداً لرؤية جلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة نحو إطلاق العنان لخيال الأطفال وهم يتعلمون ويستكشفون خبايا العالم والعلوم باللعب والتساؤل والابتكار من خلال معروضاته التعليمية المتنوعة، وليكون المتحف شريكاً أساسياً في تطوير وتوسيع حدود التعليم داخل وخارج غرف التدريس.
ويضم المتحف أكثر من 185 معروضة تعليمية تفاعلية داخل قاعة معروضاته وفي ساحته الخارجية، بالإضافة إلى مرافق تعليمية تشمل استديو الفن واستديو التنكرة والمكتبة، والحديقة السرية، والتي تمتد جميعها على مساحة 8,500 متر مربع.
ويستهدف المتحف الأطفال من سن 1-12 لتمكينهم من التعلم عن طريق اللعب بعيداً عن التلقين، كما يطور المتحف برامجاً للأطفال دون السادسة.
وفي إطار المساعي للوصول إلى الأطفال في جميع أنحاء المملكة، أطلق المتحف عام 2009 مبادرة “متحفنا للكل” المدعوم من مؤسسات حكومية وخاصة لدعم زيارات مدارس حكومية ومدارس وكالة الغوث (الأونروا) والجمعيات الخيرية ودور رعاية الأيتام ومخيمات اللاجئين والمستشفيات والعائلات غير المقتدرة، والذي تضمن كذلك مشروع “متحف الأطفال المتنقل” الذي يجوب جميع المحافظات سنوياً منذ عام 2012 حتى يصل المتحف للأطفال في محافظات ومناطق المملكة المختلفة لتجربة معروضاته والمشاركة في أنشطته.

 






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق