الصفدي: آليات لبدء تنظيم عمليات عودة طوعية للاجئين السوريين

هلا أخبار – قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي إنه جرى الاتفاق خلال اجتماع عمان التشاوري على آليات لبدء تنظيم عمليات عودة طوعية للاجئين السوريين

وأضاف الصفدي في حديث عقب بيان ختامي صدر عن اجتماع عمان التشاوري، مساء الاثنين، “انطلقنا في الاجتماع من مساعينا المشتركة من هدف أننا نريد لسوريا استعادة أمنها واستقرارها وعافيتها ودورها الرئيس في المنطقة والعالم وهذا سبيله حل سياسي ينهي الأزمة يحفظ تماسكها وسيادتها ويلبي طموحات شعبها ويخلصها من الارهاب ويتيح ظروف العودة الطوعية الآمنة للاجئين.”

وأشار إلى أن “حوار اليوم كان مباشرا وصريحا وأردناه أن يفضي إلى قرارات مؤثرة وتضعنا على طريق إنهاء الأزمة ومعانة الشعب السوري الشقيق”.

وبين أن “المجموعة التي التقت اليوم كان قرار تشكيلها اتخذ في اجتماع دول مجلس التعاون الخليجي والأردن ومصر والعراق في اجتماع استضافته المملكة العربية السعودية الشقيقة قبل أسابيع، ونحن هنا التقينا بوزير الخارجية السوري، ممثلين لأنفسنا ولأشقائنا الذين حضروا هذا الاجتماع ولسنا ممثلين عن بقية الدول العربية لكننا اعتدنا كمجموعة الالتقاء للبناء على جهودنا المشتركة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية.”

ونوه بأنه سيجرى “تنسيق مع أشقائنا ونطلع على مخرجات الاجتماع بهدف التشبيك والتنسيق في خطواتنا المستقبلية القادمة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية.”

وتابع  “نعرف أن التحديات في هذا المسار كبيرة، بعد 12 عاما من الأزمة تركت انعكاسات وتداعيات إنسانية وأمنية وسياسية شائكة ومعقدة وصعبة لكننا مقتنعين تماما بأن هذا التحدي يجب مواجهته مجتمعين.”

وأضاف أن الوضع الراهن في سوريا لا يمكن أن يستمر والمنهجية التي اعتمدت على مدى سنوات ماضية في إدارة الأزمة لم تنتج ولن تنتج إلا مزيدا من الخراب والدمار.

وأشار إلى أن “ما نريده هو أن تنتهي الأزمة ولقاء اليوم بنى على تفاهماتنا التي كنا قد أنجزناها بين أشقائنا استنادا للمبادرة الأردنية القائمة على أن يكون هنالك دور عربي قيادي في جهود حل الأزمة السورية وفق منهجية خطوة مقابل خطوة بما ينسجم مع القرار 2254 وبما يؤدي لمعالجة الأزمة وكل تداعياتها”.

وبين “ما كان اليوم هو حصاد لجهود مشاركة ولتنسيق مستمر ينطلق من أننا نريد هذا الحل وأن لنا في المنطقة دور رئيس في جهود هذا الحل”

وأضاف “ركزنا بداية على الجانب الإنساني وخطوات قادرة أن تخفف من معاناة الشعب السوري الشقيق وركزنا على قضية اللاجئين واتفقنا على آليات لبدء تنظيم عمليات عودة طوعية للاجئين بالتنسيق مع الأمم المتحدة، وركزنا على إيصال المساعدات الإنسانية لكل مستحقيها في جميع المناطق السورية”.

وأكد “تحدثنا بتفصيل عن موضوع تهريب المخدرات الذي يشكل خطرا ليس فقط على دول الجوار السوري ولكن على المنطقة برمتها وأبعد من ذلك على العالم، واتفقنا على آليات من أجل التعاون مكافحة هذه الآفة وما تنتجه من خطر على مجتمعاتنا”

وشدد على أن الاجتماع هو بداية لمسار سياسي يقوده العرب للتوصل إلى حل هذه الأزمة السياسية “مبيناً “اتفقنا على تشكيل فريق خبراء من جميع الدول المشاركة من أجل البناء على ما أنجز اليوم ووضع خارطة طريق للتقدم باتجاه التوصل لهذا الحل بما ينسجم مع هدفنا الواحد في التوصل لحل الأزمة وفق منهجية خطوة مقابل خطوة”






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق