هلا أخبار – تزامنا مع أزمات العالم المتعدد من حروب ومجاعات وتغير مناخي، تُحيي منظمات دولية يوم اللاجئين، الذي يصادف الـ20 من يونيو من كل عام، وذلك للتذكير بالمعاناة والمشكلات التي واجهتهم عندما تركوا أوطانهم.
واليوم تستعرض المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حلول ومساعدات في محاولة منها لتوفير ملاذ أمن لهم.. فما هي هذه الحلول؟
فمن أزمة أوكرانيا التي تسببت في نشوء أكبر نزوح قسري منذ الحرب العالمية الثانية، إلى الفيضانات والزلازل والمجاعات، ترتفع أرقام اللاجئين لتتجاوز المائة مليون لاجئ حول العالم.
وأكدت الأمم المتحدة أنه حوالي 184 مليون شخص أي ما يقرب 2.5% من سكان العالم يعيشون خارج بلدهم الأصلي، 37 في المائة منهم لاجئون.
كما يعيش غالبية اللاجئين في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.
وبمناسبة اليوم العالمي لللاجئين، قالت الأمم المتحدة إن عدد الأشخاص المجبرين على الفرار من ديارهم كل عام قد ارتفع على مدار العقد الماضي، ليبلغ أعلى مستوى له منذ بدء العمل بالسجلات، وهو منحى لا يمكن عكس اتجاهه إلا من خلال إعطاء دفعة جديدة ومنسقة نحو صنع السلام. أو تفعيل مبادئ الإنسانية المشتركة بين الدول.
وفي هذه المناسبة أكد المستشار والمفوض السامي وممثل مفوضية اللاجئين لدى دول مجلس التعاون الخليجي لسكاي نيوز عربية على ضرورة معالجة جذور أزمة اللاجئين في العالم بجميع أبعادها الاجتماعية.
اليوم العالمي للاجئين.. دعوات أممية للحماية:
- أكثر من 110 ملايين شخص في عداد النازحين قسرا.
- 34.6 مليون لاجئ أجبرتهم أعمال العنف على الفرار من بلدانهم في 2022.
- 62.5 مليون نازح داخليا ممن اضطروا للفرار من منازلهم بحثا عن الأمان في أماكن أخرى داخل حدود بلادهم.
- 5.9 مليون لاجئي فلسطيني مشمولين تحت الحماية الخاصة لوكالة الأونروا.
- 47 % من اللاجئين السوريين هم من فئة الأطفال ويعانون بشدة تجاه مسألتي الصحة والتعليم.
- 760 ألف طفل سوري لاجئ يعيشون في البلدان المجاورة لسوريا ولا يتلقون تعليما.
