انطلاق فعاليات مؤتمر قمة التكنولوجيا المالية للشرق الأوسط

هلا أخبار – أكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة أحمد هناندة، أن التحول الرقمي والابتكار والإبداع لم تعد خيارا أمام أي جهة بل ضرورة ملحة لمواكبة التطور العالمي والتكنولوجي.

وأضاف خلال رعايته انطلاق فعاليات مؤتمر قمة التكنولوجيا المالية للشرق الأوسط، تحت شعار “النظام الجديد للتكنولوجيا المالية والمدفوعات الرقمية والخدمات المصرفية في مجتمع رقمي”، اليوم الأربعاء، والذي تنظمه شركة “مومنتس انوفيشن”، أن الأردن حقق مراحل متقدمة في مجال الاقتصاد الرقمي والريادة لاسيما فيما يتعلق بالبنية التحتية الرقمية.

وأوضح أنّ النمو المتسارع للتكنولوجيا الرقمية والتطور في الأجهزة والآلات والأنظمة الذكية، وزيادة القدرة على معالجة البيانات والذكاء الاصطناعي، أدى إلى تحولات غير مسبوقة في العملية الإنتاجية، ما أسهم في إحداث تغيرات ثورية في الاقتصاد العالمي.

وأضاف أن القطاعات الحيوية تعتمد على التقنيات الرقمية من خلال معالجة البيانات واستغلال الذكاء الاصطناعي، واستخدام جميع التقنيات الحديثة المتاحة، موضحا أن الحكومة تسعى إلى مواكبة هذه التطورات والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية والفرص المتاحة بما يمكنها من التحول إلى حكومة رقمية بامتياز.

وأشار إلى أن الحكومة تدرك أن التحول الرقمي يوفر محركاً رئيساً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، لما يساهم به من حلول في العديد من القطاعات المالية والزراعية والصناعية والرعاية الصحية والخدمات الأمنية وغيرها من القطاعات.

ولفت إلى أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الأردن يشكل ركيزة رئيسية يقوم عليها الاقتصاد الأردني، موضحا أن الحكومة تقدم العديد من خدماتها بصورة رقمية عبر التطبيقات الذكية وخدمات النافذة الواحدة، لمنح المستفيدين تجربة استخدام سهلة.

وبين أن الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي والخطة التنفيذية 2021 – 2025 تقدم إطاراً استراتيجياً للتحول الرقمي للأردن، تركز على محور المدفوعات، من خلال التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين وعلى رأسهم البنك المركزي والبنوك الأردنية وتقديم جميع أشكال الدعم للوصول الى تحول المدفوعات إلكترونيا.

وأشار الى أن الاستراتيجية توضح التغييرات والمتطلبات اللازمة، لمواكبة عجلة التقدم في التحول الرقمي عالمياً، وتحسين تقديم الخدمات الحكومية، ورفع كفاءة الأداء الحكومي، مشيرا إلى أن الاستراتيجية تتضمن رؤية الحكومة لتحفيز مزيد من التحول الرقمي وتنمية الاقتصاد الرقمي بالاعتماد على مجموعة من الإجراءات والممكنات الأساسية لتحقيق رؤيتها.

وبحسب الهناندة “يسهم التحول الرقمي في استخدام التقنيات الحديثة في تشكيل مستقبل البنوك والخدمات المالية الرقمية في العالم مثل الذكاء الاصطناعي، والدفع عبر الهاتف المتحرك، وتقنية البلوك تشين، والاستدامة والشمول المالي، والجيل الجديد من المدفوعات الرقمية”.

وأكد أن الوزارة تقوم بجهود كبيرة في مجالات تسريع التحول الرقمي من خلال العمل على عدد من المحاور كأتمتة الخدمات الحكومية ورقمنة المدفوعات عبر توفير قنوات الدفع الإلكترونية لجميع الأردنيين وغير الأردنيين، وإعداد سياسات متعددة لتعزيز التحول الرقمي كالمنصات السحابية، وواجهات برمجة التطبيقات المفتوحة، وتصنيف وإدارة البيانات وغيرها من المبادرات والبرامج.

وأشار الى أن الوزارة بصدد إطلاق “باك بيمنت سيستم” وهي منصة عرض فواتير حكومية وسيتم فتح المجال لجميع المهتمهين بالربط على هذه المنصة، وتقديم خدمات الدفع.
من جانبه، أكد رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر، والرئيس التنفيذي لشركة “مومنتس انوفيشن” أيمن الرشيد، أن المؤتمر الذي يعقد بدورته الخامسة يعتبر الحدث الأكثر تأثيرا في التكنولوجيا المالية والمدفوعات الرقمية والابتكار المصرفي، ويضم نخبة من قادة الفكر الأكثر تأثيرا في مجال التكنولوجيا والمؤسسات المالية العالمية على مستوى العالم.

وأوضح أن قطاع التكنولوجيا مستمر بالنهوض وهو عنصر فاعل في التحول الرقمي، وتعد التكنولوجيا واحدة من أكبر وأسرع الصناعات نموا وازدهارا سواء من عدد الشركات الناشئة والساعية للتوسع.

وبين أن شركة “مومنتس انوفيشن” أخذت على عاتقها مناقشة أحدث التطورات المالية وأثرها على الاقتصادات العالمية، موضحا أن المؤتمر لهذا العام استضاف خبراء وشركاء استراتيجيين من مختلف أنحاء العالم للحديث حول اتجاهات ومستقبل البنوك وأنظمة الدفع الرقمي.

وقال إن المؤتمر سيكون منصة داعمة لجميع أشكال الحوار والنقاش للوصول الى التحول الرقمي المنشود.
ويشارك في المؤتمر، أكثر من 400 خبير ومتحدث من كبار التنفيذيين ومدراء التكنولوجيا الرقمية المالية والبنوك والشركات الدولية والإقليمية والمحلية، لمناقشة أحدث الاتجاهات العالمية في صناعة التكنولوجيا المالية ودور الابتكار في تعزيز سمعة وربحية المؤسسات المالية.

وسيناقش المؤتمر عددا من القضايا والموضوعات منها تزايد الطلب على الخدمات المصرفية الرقمية وكيف سيؤثر ذلك على عالم الأعمال التجارية والأفراد، والبنوك الرقمية، والتمويل الجماعي، وبنك الذكاء الاصطناعي “مستقبل الصناعة المصرفية”، فضلا عن ابتكارات الدفع، والدور الناشئ للخدمات المصرفية المفتوحة إلى جانب نمو الابتكار في المدفوعات الرقمية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.بترا






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق