تراجع الحركة الشرائية في أسواق الزرقاء

هلا أخبار – مع اقتراب موعد عيد الأضحى المبارك، وارتفاع سقف توقعات القطاع التجاري في أسواق الزرقاء بزيادة الأقبال على الحركة الشرائية ،خاصة الملابس والأحذية والاكسسوارات والحلويات، إلا أن توقعاتهم واجهتها ضعف القدرة الشرائية، وتراجع الطلب على الملابس والأحذية قياساً بالسنوات الماضية .

وقال مالك أحد محلات الملابس في شارع الملك حسين ” شارع السعادة “هلال مكاوي لوكالة الأنباء الأردنية (بترا): إن توقعاتنا بزيادة الحركة الشرائية، والإقبال على شراء الملابس بعد صرف رواتب الموظفين الحكوميين والمتقاعدين، لم تكن في محلها وباءت بالخيبة، مشيراً إلى أن الحركة الشرائية خلال الأيام العادية كانت أفضل.

وأكد مكاوي أن الأسعار لم يطرأ عليها أي ارتفاع ، بل هي في متناول قدرة الجميع ،إلا أن الإقبال على الشراء محدود جداً ،كما أن أولويات الشراء تتجه لشراء الأضاحي وتغليبها على شراء الملابس والأحذية .

وبين صاحب أحد محلات الأحذية زكي أبو عبيلة، أن الأسعار في متناول أيدي الجميع وتتفاوت بين محل وآخر بحسب النوعية والجودة ، إلا أن هناك تراجعاً ملحوظاً لشراء الملابس والأحذية .

وأشار إلى أن ازدياد التسوق الإلكتروني، أثر بشكل كبير على الحركة الشرائية في الأسواق ، حيث أن من يمارس هذا النوع من التجارة لا يواجهون أية التزامات ، داعياً إلى أهمية وضع ضوابط لهذا النوع من التسوق الذي لا يخضع لأية رسوم أو ضرائب مقارنة مع أصحاب المحال التجارية وتحديات القطاع التجاري إجمالاً .

من جانبه، قال رئيس غرفة تجارة الزرقاء حسين شريم، إن صرف رواتب الموظفين والمتقاعدين لم ينعكس على الأسواق بالصورة المطلوبة والمتوقعة في ظل تراجع القدرة الشرائية وانخفاض توفر السيولة بالنظر إلى عدم وجود قرار بتأجيل قروض المواطنين .

وأوضح أن لدى المواطنين أولويات يعملون على مراعاتها خلال أيام هذا العيد، تتمثل بالتوجه لشراء الأضاحي لإحياء شعيرة من شعائر الإسلام الحنيف ،على حساب احتياجاتهم من الملابس والأحذية ، التي تشهد تراجعاً مقارنة بالسنوات الماضية في مثل هذه الأيام.

وأضاف شريم، أن أسعار الملابس معتدلة، ولم تشهد ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة مع السنوات السابقة، وهي في متناول الجميع ، مشيراً إلى أن الغرفة تهتم بمراقبة الحركة الشرائية والأسعار التي لم تتجاوز معدلاتها الطبيعية.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق