تعرض أملاك “الأرثوذكس” بالقدس لاعتداءات المستوطنين

هلا أخبار – دانت بطريركية الروم الأرثوذكس، تكرار اعتداءات المستوطنين والمتطرفين اليهود على أملاكها، وكان آخرها أراض تابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية في جبل صهيون في مدينة القدس واعتدائهم على موظفيها.

وأكدت البطريركية في بيان صحفي اليوم الجمعة، بعد تداول فيديو لهذه الحادثة، ان هذا الاعتداء يأتي في إطار الهجمات المسعورة والمستمرة منذ سنوات على أملاكها، مشيرة الى ما اعتبرته معارك دائرة بين البطريركية والمجموعات اليمينية المتطرفة لحماية أملاكها وحقوقها والتصدي لهذه المجموعات التوسعية واعتداءاتها الاستفزازية.

وأوضحت أنه ومع ازدياد الاعتداءات على أملاك البطريركية، قرر غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، تعيين حراس دائمين للمواقع المستهدفة، فيما طلب من الفريق القانوني في البطريركية متابعة هذه الاعتداءات قضائيا.

وحملت البطريركية الجانب ألإسرائيلي مسؤولية متابعة المعتدين على الكنائس وأملاكها من قبل المتطرفين واليمين المتطرف.

وذكر البيان، أن أملاك البطريركية على جبل صهيون، تشمل مقبرة لأبناء كنيسة الروم الأرثوذكس، وكنيسة، ومدرسة لتعليم طلاب الكهنوت، وملعب تابع للمدرسة، بالإضافة إلى كنيسة أثرية تعد من أقدم الكنائس في العالم محفورة بالصخر كانت ملاذًا لاختباء المسيحيين من اضطهاد السلطات لهم أثناء إقامة شعائرهم في فجر المسيحية.

وقال البيان إن عددًا كبيرًا من المواقع الأرثوذكسية، تعرضت وما زالت عرضة، لخطر اعتداءات المتطرفين، الذين يعمدون لكتابة شعارات مسيئة للمسيحية والمسيح والمسيحيين عليها.

وأشار البيان إلى أن السلطات الإسرائيلية، وبشكل أحادي الجانب، قامت ومنذ سبعينيات القرن الماضي بنشر مخطط تنظيمي صنفت فيه أراضي البطريركية على جبل صهيون كمناطق عامة، وأنه وبالرغم من هذا القرار المجحف، نجحت البطريركية خلال السنوات الطويلة الماضية بمنع مصادرة هذه الأملاك التاريخية والاستراتيجية ذات المكانة والقيمة الدينية والحضارية العالية، وحافظت عليها وعلى حقوقها بها وخاضت بخصوصها إجراءات قضائية مضنية عديدة تكللت جميعها بالنجاح بحفظ ملكيتها لهذه الأملاك.

وشددت البطريركية في بيانها، أنها لن تتوانى وستبذل قصارى جهدها لعدم السماح لهؤلاء المتطرفين أو من يقف وراءهم أو يدعمهم للحصول على أي موطئ قدم بهذه الأملاك، مؤكدة أن الحضور والتواجد الشعبي العربي الإسلامي والمسيحي الدائم إلى جانب الرهبان وحرس البطريركية بهذه المنطقة هو أهم كفيل وضامن لردع تمادي هؤلاء المتطرفين خصوصًا مع غياب الرغبة لردعهم من قبل الجهات الإسرائيلية الرسمية.





هلا اخبار عبر اخبار جوجل
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق