هلا أخبار – إسماعيل عُباده – قال وزير الطاقة صالح الخرابشة، إن هنالك مؤشرات على وجود كميات كبيرة من الفوسفات بمنطقة الريشة، وكميات كبيرة أيضا من البوتاس في منطقة البحر الميت.
جاء ذلك خلال توقيع مذكرتي تفاهم مع شركة التسنيم لاستكشاف خام الفوسفات في منطقة الريشة، وعن البوتاس الصخري في منطقة اللسان المحاذية للبحر الميت، اليوم الخميس.
الخرابشة أوضح أن استخراج الفوسفات والبوتاس، بكميات أكبر سيرفع من حجم الصادرات الأردنية للخارج.
وبين أن ذلك سيكون له أثر واضح على النمو الاقتصادي في الأردن، خلال الفترة المقبلة.
وأشار الخرابشة إلى أن الوزارة تسعى للوصول إلى مرحلة الاستثمار النهائي بتوقيع اتفاقيتي استكشاف خام الفوسفات في منطقة الريشة وعن البوتاس الصخري في منطقة اللسان المحاذية للبحر الميت.
ولفت إلى أن وزارة الطاقة وقعت 13 مذكرة تفاهم لاستخراج المعادن في مختلف مناطق المملكة.
وبيّن أن هذه الاتفاقيات مرتبطة بشكل مباشر مع رؤية التحديث الاقتصادي، والتي تهدف للاستفادة من الثروات الوطنية.
وفي السياق، قال الوزير الخرابشة إن مذكرة التفاهم الخاصة بالتنقيب عن الفوسفات في منطقة الريشة ومدتها عامين ونصف، تتيح للشركة التنقيب عن الفوسفات في منطقة مساحتها 300 كيلومترا مربعا من خلال اجراء الدراسات الاستكشافية والتنقيب عن الخام وتقييم الجدوى الاقتصادية بهدف إنشاء صناعات تحويلية غير موجودة في المملكة، إضافة الى إنشاء صناعات غذائية ودوائية قائمة على خام الفوسفات.
وفيما يتعلق بمذكرة التفاهم الخاصة باستكشاف وتقييم خامات البوتاس الصخري في منطقة اللسان ومدتها ثلاث سنوات ونصف، بين الخرابشة أنها تتيح لشركة التسنيم إجراء عمليات التنقيب على ارض مساحتها 34 كيلومترا مربعا من خلال تقييم الخام و اجراء الدراسات الاستكشافية في المنطقة.
وأضاف الخرابشة أن توقيع مذكرة التفاهم الخاصة بالفوسفات اليوم يأتي ضمن حزمة البرنامج الوطني للتعدين في إطار جهود وزارة الطاقة لإعادة الزخم لقطاع التعدين في مجال الخامات والمعادن الاستراتيجية ووفقا لتوصيات رؤية التحديث الاقتصادي التي عرفت قطاع التعدين بأنه ذو قيمة صناعية عالية و يجري العمل على مضاعفة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي إلى ثلاثة أضعاف، ومضاعفة قيمة الصادرات إلى أربعة أضعاف بناء على النتائج المؤملة التي جرى التوصل إليها حتى الآن.
وشدد الخرابشة على سياسة الوزارة التي تتوجه لعدم السماح بتصدير الإنتاج من الفوسفات في منطقة الريشة على شكل خام، وإنما سيتم استغلاله في الصناعات التحويلية والكيماوية في المناطق التي تتواجد فيها الخامات المعدنية لتعظيم الفائدة من هذا المشروع الوطني الكبير، والتوسع في فرص العمل بما يسهم في جهود تحقيق التنمية المستدامة.
ولفت الخرابشة أن الوزارة تعمل بالتعاون مع وزارة الاستثمار على الترويج للفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع التعدين، من جانبها تعمل الوزارة من خلال كوادرها على جمع المعلومات حول الخامات المتواجدة في مختلف مناطق المملكة، سعيا الى جذب الاستثمارات فيها.

