خطة لإعادة تطوير وتأهيل معبر الدرة ومطار الملك الحسين

هلا أخبار – قال رئيس مجلس مفوّضي سُلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، نايف الفايز، الأحد، إن سلطة العقبة الخاصة تعي أن للقطاع الخاص دورا مهما في تنفيذ وإقامة مشاريع بالعقبة شاملة مختلف القطاعات الاقتصادية.

وبين الفايز، خلال مشاركته بأعمال اليوم الثاني من جلسات المؤتمر الثامن لرجال الأعمال والمستثمرين الأردنيين، أن العقبة منطقة ريادية وناجحة بالنسبة لخطط الاستثمار، وتمكين القطاع الخاص، وهنالك تغيرات بمجال البنية التحتية ومشروعات استثمارية مختلفة وجميع المقومات متوفرة سواء للمستثمرين الأفراد أو المؤسسات.

وأكد الفايز أن السلطة تؤمن بأن التشاركية هي أساس نجاح الاستثمارات؛ لذلك عملت على تمكين المستثمرين من خلال جملة من الحوافز التي تقدمها والتنافسية القائمة بالمنطقة، لتوفير الموانئ والمرافق اللوجستية وآلية اتخاذ القرار والبنية التحتية.

ولفت إلى أن مؤشرات الاستثمار في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة جيدة بالرغم من الظروف الصعبة التي تمر على العالم، عازيا ذلك للتسهيلات والحوافز وعملية التمكين ووجود اتفاقيات تجارية للمملكة تخدم أعمال المصدرين.

وأوضح أن العقبة هي مركز تصنيعي ولوجستي للانطلاق للأسواق الخارجية، بالإضافة إلى انخفاض الضرائب، ولا سيما ضريبة الدخل التي تبلغ 5 بالمئة، إلى جانب سهولة الوصول لمختلف دول العالم سواء بالنسبة للبضائع أو المستثمرين.

وقال إن العقبة الخاصة بصدد تحديث المخطط الشمولي، وسيكون جاهزا خلال العام المقبل في مشاريع محددة؛ إما بالشراكة مباشرة مع القطاع الخاص أو طرحها كفرص أمام القطاع الخاص.

وأشار إلى وجود خطة لإعادة تطوير وتأهيل معبر الدرة بالإضافة إلى مطار الملك الحسين، وستكون ضمن مشاريع كبرى سيجري طرحها إلى جانب مناطق صناعية مختلفة تم تحديث البنية التحتية فيها.

وبين أن البنية التحتية في منطقة القويرة الصناعية ستكون الأولى من نوعها، وسيجري تزويدها بالغاز، وهنالك مستثمرون عملوا على حجز قطع أراض في المدنية، لافتا إلى أن المنطقة الجنوية بحاجة إلى استثمارات عدة في مجال القطاع السياحي.

وبين الفايز أن الاستثمار في العقبة مفتوح أمام المستثمرين الأردنيين المغتربين والأجانب في ظل وجود فرص متنوعة وشاملة متاحة للاستثمار بقطاعات واعدة.

يذكر أن المؤتمر تنظمه جمعية رجال الأعمال الأردنيين بالشراكة مع وزارتي الخارجية وشؤون المغتربين والاستثمار، ويستمر يومين تحت شعار ” الاستثمار من اجل المستقبل في مئوية التحديث”.

ويشارك بالمؤتمر مستثمرون أردنيون يقيمون في البحرين والإمارات وأوكرانيا وقطر والصين وتركيا وألمانيا والكويت وسلطنة عُمان وأندونيسيا والسعودية وأستراليا ولبنان وإيطاليا والعراق.

ويستهدف المؤتمر العديد من القطاعات، وهي المالي والمصرفي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والسياحة والصناعة والرعاية الصحية والطاقة والطاقة المتجددة.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق