وزيرة الثقافة تلتقي منسقة الأمم المتحدة المقيمة في الأردن

هلا أخبار – قالت وزيرة الثقافة، هيفاء النجار، إن الخطة الاستراتيجية للثقافة تسعى للوصول إلى كل مدينة وقرية على امتداد الوطن، لافتة إلى أن الثقافة تصنعها الهيئات والمجتمع، وهم الذين يدوّنون السردية ويصوغون الهوية الوطنية ويتولون تطوير الصناعات الثقافية الإبداعية.

وأضافت النجار، وفقاً لبيان صحفي صادر عن وزارة الثقافة، خلال لقاء المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في الأردن، شيري ريتسيما – أندرسون، اليوم الاثنين، أن الأردن يقع في قلب العالم، الأمر الذي يؤهله للعب دور مهم وإيجابي تجاه القضايا العالمية، مشيرة إلى أن القيادة الهاشمية التي تمتلك إرثاً تاريخياً يقوم على قيم المشاركة والتسامح، تتعامل مع القضايا المختلفة بعقلية منفتحة وإنسانية.

وتوقفت النجار عند الأوراق النقاشية التي قدمها جلالة الملك عبدالله الثاني للعالم، مؤكدة أن الأردن يقدم نفسه من خلال مبدعيه وتاريخه وتراثه العريق وقيمه السامية ومنتجه الثقافي والحضاري.

وأشارت النجار إلى أن الوزارة تعمل بتشاركية مع مختلف المؤسسات الرسمية والخاصة والمجتمع المدني، وأن الثقافة هي واحدة من المحركات الأساسية في مختلف القطاعات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وهي من محركات الإصلاح والتغيير.

وأكدت النجار أهمية الثقافة في تحقيق الأمن الاجتماعي، وتعزيز الحياة الفضلى، لافتة إلى ميزة الأردن الذي يقوم على قيم التنوع والتسامح، وهو الذي يغذي قوة المجتمع بثراء نسيجه الاجتماعي الذي يتجلى في فنونه وأنواع أطعمته وأزيائه التي تعد جزءاً من ثقافته.

إلى ذلك، عرضت النجار مفردات الخطة الاستراتيجية التي تنتهجها وزارة الثقافة، لافتة إلى أن فلسفتها تقوم على التنمية الشاملة وتوسيع نطاق حقولها وتنوعها ووصولها لمختلف الفئات في القرى والمدن والبوادي، والتي من شأنها تحسين نمط الحياة للمجتمع.

وقالت النجار إن وزارة الثقافة تسعى إلى ترجمة رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين، بوصف الثقافة تمثل رافعة للوعي والتقدم الاجتماعي، ووسيلة للحوار والتواصل الإنساني.

من جهتها، أعربت أندرسون عن تقديرها للأردن وقيادته وانسجامها مع القيم الإنسانية، داعية إلى ضرورة التعاون في تطوير الصناعات الثقافية الإبداعية.

وأشارت أندرسون إلى أن الأردن يمتاز بتنوعه، وهو ما يتيح فرص التعاون في حقل التراث غير المادي، والعمل على استدامة المشاريع التي من شأنها تطوير التراث الإنساني.

وأثنت أندرسون على المناخات التي تتوفر في الأردن الذي يمتاز بجمال طبيعته وثراء ثقافته وتنوعها، والتي تسهم بفاعلية في تحسين نوعية الحياة.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق