الطفيلة ومعان والمفرق تفوز بالمراكز الأولى في مشروع قصة مجتمعي

هلا أخبار – عقد معهد السياسة والمجتمع صباح اليوم الحفل الختامي لمشروع قصة مجتمع الذي نفذه المعهد بالتعاون مع السفارة الأمريكية في عمّان.

وبحسب مدير المشروع حسين الصرايرة استهدف المشروع الذي بدء في اكتوبر من العام الماضي 36 شاباً وشابة أردنيين من بين أكثر من 200 شاب تقدموا بطلب للمشاركة في المشروع حيث تعلم المشاركون كيفية سرد قصصهم من خلال الأدوات الرقمية لمعالجة مشاكل مجتمعاتهم وإحداث تغيير إيجابي، حيث تم تزويدهم من خلال مدربين أكفاء وأصحاب خبرة بأدوات رواية رقمية فعالة، شملت أنشطة المشروع مرحلة بناء القدرات، وتقييم احتياجات المجتمع من قبل المشاركين، وصناعة القصة بناء على ذلك ثم عرضها محلياً ودولياً

وأكد الصرايرة أن الهدف الاستراتيجي لمثل هذه المشاريع التي يعمل عليها معهد السياسة والمجتمع مع شركائه إلى دعم المشاركة المدنية للشباب الأردني من خلال الأدوات الرقمية الحديثة نحو بناء مجتمعات قوية وشاملة، ويكون جزءا من العمل بشكل يتيح استدامتها.

وبقصص من الطفيلة، ومعان، والبلقاء، ومادبا، والمفرق، وعجلون، أوضح الصرايرة أن الشباب والشابات عملوا على بناء القصص بعد تقييم احتياجات أجري من قبلهم في مناطقهم. وتكوين فرق شبابية محلية من متتبعي القصص والاحتياجات المجتمعية.

وأعلن الصرايرة خلال الحفل أنهُ وبعد قرار لجنة التحكيم حاز فريق الطفيلة على المركز الأول، وفريق معان على المركز الثاني وفريق المفرق المركز الثالث الثالث بفارق بسيط عن فريق مادبا الذي حاز بدوره على جائزة المحور الإنساني، في حين حاز فريق عجلون على أفضل القصص تقنياً.

وحول المعايير التي اعتمدتها لجنة التحكيم بيّن الصرايرة أنه تم الأخذ بعين الاعتبار أفكار العرض المرتبة والمتسلسلة بشكل منطقي، وأفكار القصة متصلة باحتياجات المجتمع، ومدى مقدرة الفريق على الإقناع والتعبير والوضوح من خلال العرض، ومدى امتلاك الفريق لشخصية قيادية وتعاونية، ومدى امتلاك الفريق لشخصية قابلة للتعلم والتطور ، إضافة إلى مدى معرفة واطلاع الفريق على قضية القصة ومدى امتلاك القصة لعناصر مكتملة ومدى جودة فنيات القصة ، ومدى امتلاك القصة لأثر ملموس واستمرارية معالجة القضية.

فريق المفرق صاحب المركز الثالث تمحورت قصته حول المواصلات العامة بين المحافظة والعاصمة عمان، ومن البلقاء ناقشت القصة عدم توفر استراتيجية سياحية شاملة لمدينة سياحية تراثية كمدينة السلط، ضمتها لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة (اليونسكو) إلى قائمة التراث العالمي عام ألفين وواحد وعشرين.

ومن عجلون ناقشت القصة قضية الاعتداء على الغطاء النباتي في المحافظة وسبل الحفاظ عليه خصوصاً بما يتعلق بالحرائق المفتعلة والتقطيع الجائر الذي يستهدف أكثر المحافظات الأردنية ثراءً بالغطاء النباتي، كما ناقشت القصة ضرورة رفع الوعي في المجتمع حول أهمية الحفاظ على هذه الثروة.

ومن مأدبا ناقشت القصة ضعف البنية التحتية للخدمات الصحية "دورات المياه" في المدارس وقلة عددها مقارنة بالطلبة، واختلاط الطلبة في المراحل الاساسية بطلبة المرحلة الثانوية.

في الطفيلة صاحبة المركز الأول ركزت القصة على منطقة البربيطة التي تعاني من نقص حاد في المياه القابلة للشرب ما دفع السكان لاستخدام مياه أحد الآبار الجوفية في المنطقة والتي لا تصلح للاستخدام البشري حيث تسبب الكثير من الامراض الصحية.

وناقش المشاركون من مدينة معان صاحبة المركز الثاني قضية بعد المدارس الحكومية عن مناطق السكن وغياب وسائل النقل العام في منطقة المدورة اضافة الى نقص الخدمات الصحية في هذه المنطقة.

هذا وحققت القصص أكثر من نصف مليون مشاهدة في وقت قياسي الأمر الذي ساهم في جمع تبرعات بعشرات الآف الدنانير للبربيطة من خزانات مياه صالحة للشرب ومكيفات للمدرسة وإصلاح للغرف الصفية إلى جانب عيادة متنقلة فيها وكسوة لأطفال المنطقة.

أما في مادبا فقد قررت مديرية التربية توفير حمامات متنقلة لمدارس المحافظة إلى حين طرح عطاء خدمات صحية يخدم الطلبة.

وفي معان كانت القصة خاطفة لانتباه المشاركين حيث تناولت وفاة طفل على طريق دولي دهسا وهو يسير لمدرسته.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق