الإدارة المحلية: توجيه ودعم البلديات لإقامة مزارع خلايا شمسية

هلا أخبار – مندوباً عن نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية توفيق كريشان افتتح أمين عام الوزارة للشؤون المالية والإدارية الدكتورة نضال أبو عرابي العدوان، اليوم الأربعاء، الجلسة التشاورية لمناقشة خطة عمل برنامج USAID لدعم البلديات.

وأشار الدكتور العدوان في الكلمة التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية إلى أن وزارة الإدارة المحلية تتطلع بعد عام من العمل التشاركي والتكاملي بين الوزارة والبلديات والبرنامج إلى زيادة الشراكة والتعاون بين البلديات والقطاع الخاص، وكذلك فيما بين البلديات نفسها، بهدف إقامة مشاريع تنموية واستثمارية، تعتمد على الخصوصية والميزة النسبية لكل بلدية، مما سيُسهم في زيادة إيرادات البلديات، هذا إضافة إلى النهوض بالخدمات الأساسية للبلديات، والتي أبرزها حوسبة الخدمات الإدارية والمالية، ومعالجة النفايات الصلبة، وإيجاد بيئة سليمة لاستثمار أموال البلديات.

كما أشار إلى أن الوزارة تتطلع أيضاً إلى الوصول للممارسات الفُضلى، لترشيد استهلاك الطاقة من خلال توجيه ودعم البلديات لإقامة مزارع للخلايا الشمسية لإنتاج الطاقة، بهدف توفير فاتورة الطاقة التي تتراوح بين (15% إلى 20%) سنوياً من موازنة كلّ بلدية، هذا إضافة إلى إنشاء بيت الخبرة الذي نتطلّع أن يساعد البلديات على دراسة الجدوى الاقتصادية للمشاريع التنموية والاستثمارية المُقترح إنشاؤها من البلديات، وكذلك إنشاء مشاغل لصيانة آليات البلديات في أقاليم المملكة الثلاثة، إلى غير ذلك من المشاريع التي تتطلّع الوزارة إلى ترجمتها من خلال برنامج USAID لدعم البلديات في الأعوام القادمة.

ولفت إلى مراجعة التشريعات ذات العلاقة بهدف مواكبة التطوّر الذي يشهده قطاع البلديات، لضمان تطوير عمل وأداء وخدمات البلديات وتعظيم دورها الخدماتي والتنموي والاستثماري، باعتبار البلديات الركيزة الأساسية التي تُغطي خدماتها معظم مناطق المملكة والمجتمعات المحلية.

وشكر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID وبرنامج دعم البلديات وحرصهما على تطوير آليات العمل، والعمل معاً على تقييم نشاطات السنة الأولى والاتفاق على وضع خطة عمل مُقترحة للسنة الثانية من البرنامج، وذلك بهدف تطوير الخدمات البلدية وإشراك المجتمعات المحلية وتعزيز الاستثمارات الرأسمالية والشراكات وتحقيق التنمية المحلية في القطاع البلدي.

من جانبها، أكدت ممثلة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) مها أبو عمير (أخصائية إدارة المشاريع)، حرص الوكالة على العمل مع قطاع الإدارة المحلية في المملكة، وتمتين الشراكة مع وزارة الإدارة المحلية والبلديات، انطلاقاً من الأهداف الرئيسية للوكالة، في أن تُصبح البلديات حاضنات التنمية المحلية الرئيسية، في مختلف مناطق المملكة.

كما أكدت على أن الجلسة التشاورية تهدف إلى استعراض ومناقشة وتقييم أنشطة وبرامج السنة الأولى، وتطوير وتجويد آليات التعاون، وضمان وضع خطط وبرامج ومشاريع عملية للسنة الثانية من عمر برنامج USAID لدعم البلديات، تستند على المتابعة والتقييم الدائمين للمشاريع والبرامج، وذلك لضمان تنفيذ مشاريع شاملة ومستدامة وداعمة لعمل البلديات في المملكة.

واستعرضت مديرة برنامج USAID لدعم البلديات ليندا طبيشات، أنشطة البرنامج في السنة الأولى من عمر البرنامج، ومخرجات الدراسات الفنية لقطاع البلديات بالتشاور مع الشركاء وأصحاب العلاقة، وتدخلات البرنامج لدعم البلديات على المستوى الوطني والإقليمي والمحلي، وأثرها المستدام لتطوير القطاع البلدي.

وتحدث خلال الجلسة التشاورية عدد من رؤساء البلديات حيث قدموا العديد من الرؤى والتوصيات للسنة الثانية من البرنامج، اعتماداً على الدروس المُستفادة من السنة الأولى.

وجرى خلال القسم الثاني من الجلسة التشاورية تقسيم المشاركين إلى (9) مجموعات عمل، ثلاثة منها تُعنى بالاستثمار في قطاع البلديات، وواحدة تعنى بالتعاون بين الجامعات والبلديات، وواحدة تعنى بإدارة النفايات الصلبة، وواحدة تعنى بنظم المعلومات الجغرافية، وأخرى تعنى بالعدالة والمساواة بين الجنسين والمشاركة المجتمعية، وواحدة تعنى بإعادة هندسة الإجراءات خاصة بوزارة الإدارة المحلية، والأخيرة لرؤساء البلديات المستهدفة، لتحديد خطوات العمل المقترحة التي تضمن النجاح والاستدامة. كما تم مناقشة عوامل النجاح والحلول المقترحة للمعوّقات من حيث المخاطر المُحتملة، وتحديد الأدوار والمسؤوليات للشركاء وأصحاب العلاقة خلال هذه الجلسة.





هلا اخبار عبر اخبار جوجل
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق