الصحة الفلسطينية: أهالي غزة يتعرضون لإبادة جماعية

وإسرائيل تحاول قطع جميع سبل المعونات الإنسانية إلى القطاع

** 10 من كوادر مستشفى بيت حانون لا يزالون تحت الأنقاض

** عدد كبير من الشهداء والمصابين تحت الأنقاض ولم يتم الوصول إليهم بعد


هلا أخبار – قالت وزير الصحة الفلسطينية، الدكتورة مي الكيلة، إن الأوضاع التي تشهدها غزة مأساوية، حيث تستمر سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتدمير البنية التحتية للقطاع.

وتحدثت لبرنامج “مروحين مع نسرين” عبر “راديو هلا”، مساء اليوم الثلاثاء، عن استهداف الاحتلال لمنازل في غزة وهدمها على رؤوس ساكنيها دون إشعارهم، كما يهدمون في كل طلعة جوية مجموعة من المؤسسات العامة، ووصل بهم الأمر إلى قصف المستشفيات.

وتحدثت عن مسح مستشفى بيت حانون وتسويته بالأرض بقصف للاحتلال يوم أمس، مؤكدة أن 10 من كوادر المستشفى لا يزالون تحت الأنقاض، كما أشارت إلى قصف المستشفى الإندونيسي ومستشفى الشفاء، إضافة إلى استهداف كبير لمركبات الإسعاف.

وقالت إن بعض العائلات الغزيّة أبيدت بشكل كامل، مثل؛ عائلة أبو دقة في خان يونس، وعائلة البشيت في رفح، وغيرهم الكثير.

وقالت إن مخزون الأدوية المتوفر لدى الوزارة في غزة يكفي لمدة أسبوع كحد أقصى، كما أن مخزون السولار المتوفر لتشغيل بعض الأقسام الصحية سينفد الخميس المقبل، وذكرت أن سلطات الاحتلال قطعت الكهرباء والمياه الصالحة للشرب عن القطاع.

وبناء على ما تقدم، وصفت الكيلة الأوضاع في غزة بـ”الخطيرة”، وتؤشر إلى إبادة أهالي القطاع وحدوث كوارث صحية وبيئية.

وطالبت الدول العربية بالضغط على المجتمع الدولي للتدخل العاجل والطارئ “وإيقاف مجزرة إبادة الشعب الفلسطيني (…) والنظر بعين الإنسانية إلى أهالي قطاع غزة الذين يتعرضون إلى الإبادة الجماعية”.

وأوضحت أن أعداد الشهداء والمصابين التي تعلنها وزارة الصحة الفلسطينية يمثل الذين يصلون إلى المستشفيات، مشيرة إلى عدد كبير منهم تحت الأنقاض ولم يتم الوصول إليهم بعد، وبالتالي فإن الأعداد مرشحة للزيادة.

وقالت إن الضفة الغربية تتعرض أيضا إلى مضايقات من الاحتلال الإسرائيلي الذي قطع الطرق بين المدن والمحافظات بالستائر الرملية والمكعبات، ما تسبب بعدم تمكن الوزارة من إيصال الأدوية إلى جنين والخليل وبيت لحم.

وأكدت توفر الأدوية والمستهلكات الطبية في الضفة الغربية “ونريد تقاسمها مه أهلنا في غزة لكننا لا نستطيع إيصال أي منها”، مؤكدة مناشدة المنظمات الصحية العالمية والأممية الذين لم يتمكنوا أيضا من الحصول على إذن لإدخال هذه المواد إلى غزة.

وأشارت إلى إغلاق حاجز إيريس بين الضفة الغربية وغزة، حيث أبلغنا بأنه “لن تمر ذبابة عبر هذا الحاجز”، منوهة بأن الطريق الأسلم لنقل المواد الطبية إلى القطاع عبر معبر رفح الحدودي مع مصر الذي تعرض للقصف يوم أمس واليوم.

واعتقدت أن إسرائيل وبالإضافة إلى إبادتها وقتلها الجماعي لأهالي غزة تحاول أيضا قطع جميع سبل المعونات الإنسانية إلى القطاع، مناشدة بفتح معبر رفح.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق