الخصاونة: أي تهجير قسري للفلسطينيين يعيدنا إلى حالة اللا سلام

تحصين إسرائيل من قبل بعض الدول الوازنة في المجتمع الدولي بدأ يزول تدريجيا

جلالة الملك أنتج حراكا أدى إلى تغيير في البوصلة والمزاج الشعبي بالدول الغربية تجاه ما يحدث في غزة

اتفاقية الغاز ليست على طاولة الإلغاء لكننا نخطط لمثل هذا الاحتمال إن طرأ

لن نوقع على اتفاقية الطاقة مقابل المياه

الضفة الغربية وغزة وحدة جغرافية واحدة تشكل الدولة الفلسطينية دون فصل بينهما

هنالك تباين في الآراء بين الأردن والولايات المتحدة فيما يتعلق بالحرب على غزة

لم يصار إلى اعتقال أي شخص مارس حق التظاهر السلمي بسبب الأحداث في غزة

موقف الأردن صلب ومبدئي يناصر الحقوق العربية والقضية الفلسطينية


هلا أخبار – قال رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة إن أي نمط تهجير قسري للفلسطينيين باتجاه الأردن يشكل إعلان حرب علينا ويخرق اتفاقية السلام مع إسرائيل ويعيدنا إلى حالة اللا سلام.

وتحدث للمملكة، الأحد، عن أن الأردن ساند الموقف المصري الرافض لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، معتبرا أن تهجير الفلسطينيين “خط أحمر” بالنسبة للأردن.

وأكد أن تحصين إسرائيل من قبل بعض الدول الوازنة في المجتمع الدولي بدأ يزول تدريجيا، والحراك السياسي لجلالة الملك  عبدالله الثاني أنتج حراكا أدى إلى تغيير في البوصلة والمزاج الشعبي بالدول الغربية تجاه ما يحدث في غزة، مشددا الخصاونة على أن حل الدولتين هو الحل الوحيد ولا يمكن القفز عنه.

وبين أن اتفاقية الغاز ليست على طاولة الإلغاء لعدم وجود مؤشرات على انقطاع الغاز، “لكننا نخطط لمثل هذا الاحتمال إن طرأ. ونعمل على إيجاد بدائل وتحدثنا مع دولتين خليجيتين حول ذلك. لكن إن توقف الغاز سنعمل على اللجوء للبدائل لتوليد الكهرباء في الأردن”.

وجدد التأكيد على أنه “لن نوقع على اتفاقية الطاقة مقابل المياه”.

وأضاف “هناك خطوط حمراء في الضفة الغربية ومن ضمنها عنف المستوطنين وأي محاولات لتغيير الواقع القائم في مقدسات القدس”، مؤكدا في ذات الوقت أن الضفة الغربية وغزة وحدة جغرافية واحدة تشكل الدولة الفلسطينية دون فصل بينهما.

ولفت إلى موقف الأردن الصلب والمبدئي المناصر للحقوق العربية والقضية الفلسطينية، منوها بأن الشرعية الفلسطينية بالنسبة للأردن منظمة التحرير الفلسطينية.

وقال إن العلاقة مع أمريكا مهمة وتاريخية وممتدة وفيها الكثير من المشتركات ودائما نقول إن الولايات المتحدة قوة تستطيع لعب دور مركزي للوصول إلى حل الدولتين بضغطها على إسرائيل والمجتمع الدولي، وهنالك تباين في الآراء بين الأردن والولايات المتحدة فيما يتعلق بالحرب على غزة.

وأشار إلى أن جلالة الملك وجه بإرسال المستشفى الميداني إلى نابلس بسبب النقص في الخدمات الطبية التي تقدمها السلطة الفلسطينية بعد توجيهها الكثير من مخزونها الطبي إلى المعابر عند غزة.

“الدم الأردني امتزج على الدوام بالدم الفلسطيني وإصابة 7 من مرتبات المستشفى الميداني الأردني في غزة تذكير بذلك”، وفق الخصاونة الذي أشار إلى إصرار سياسي على استمرار عمل المستشفى الميداني الأردني في شمال غزة.

وقال إن جلالة الملك في خضم جهد دولي لتنسيق جهود منظمات الإغاثة لضمان ديمومة تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وبين أنه “لم يصار إلى اعتقال أي شخص مارس حق التظاهر السلمي بسبب الأحداث في غزة”، موضحا أن من جرى اعتقالهم ولا يزالون معتقلين حتى الآن لا يتجاوز عددهم 24 شخصا لأنهم اعتدوا على رجال الأمن العام أو خربوا ممتلكات أو حاولوا إنتاج تجمعات لا صلة لها بالتضامن مع غزة.

 

يتبع

 

 






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق