ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة .. أرقام

هلا أخبار – عقد المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية بغزة الدكتور أشرف القدرة مؤتمرا صحافيا في اليوم 58 للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأكد أن  الاحتلال الإسرائيلي يركز عدونه وقصفه لكل مناطق قطاع غزة دون استثناء، ويدعي كذباً وجود مناطق آمنة ليتجه إليها المواطنون ثم يقصفهم بلا هوادة.

وبين أن الاحتلال الإسرائيلي يريد إنهاء الوجود الفلسطيني في قطاع غزة إما بالقتل أو التهجير القسري تحت القصف، حيث لازال يوسع دائرة استهداف المدنيين بعد انتهاء الهدنة ولم يترك شبرا في قطاع غزة بلا قصف.

وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجازر مروعة وكبيرة خلال الساعات الماضية راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى ولكن ما تم انتشاله ووصوله للمستشفيات فقط 316 شهيدا و664 جريحا ولازال العدد الأكبر من الضحايا تحت الأنقاض.

وأفاد بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 15.523 شهيداً وإصابة 41.316 مواطناً منذ السابع من أكتوبر الماضي، 70% منهم من الأطفال والنساء.

وقال إن الانتهاكات الإسرائيلية ضد المنظومة الصحية فاقت الوصف وبكل وحشية للحماية الدولية مما أدى إلى استشهاد 281 من الكوادر الصحية وإصابة المئات منهم، مشيرا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي استهدف ودمر 56 سيارة إسعاف خلال عملها وقتل من فيها الطواقم الطبية والجرحى، ودمر 56 مؤسسة صحية بالكامل وأخرج 20 مستشفى و46 مركزا للرعاية الأولية.

ولفت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي اعتقل أمس 4 مسعفين رغم التنسيق لهم وذهابهم من خان يونس للشمال طيلة الفترة الماضية عدة مرات لإخلاء الجرحى والمعتقلين هم مدير الإسعاف جنوب قطاع غزة أنيس الأسطل والمسعف محمد أبو سمك والمسعف حمدان عنابة والمسعف عبد الكريم أبو غالي.

ونوه بأن الاحتلال الإسرائيلي لازال يعتقل 35 كادرا صحيا من قطاع غزة على رأسهم مدير عام مجمع الشفاء الطبي الدكتور محمد أبو سلمية في ظروف قاسية والاستجواب تحت التعذيب والجوع والعطش.

وزاد أن الاحتلال الإسرائيلي لازال يتحكم الاحتلال الإسرائيلي في حجم ونوعية ومسار المساعدات الطبية بهدف خنق المنظومة الصحية وخروجها عن الخدمة التي باتت عاجزة عن تقديم الخدمات الصحية المطوبة لجرحى العدوان الإسرائيلي نتيجة عدم توفر الإمكانيات العلاجية والسريرة والبشرية.

وأكد أن الطواقم الطبية تتعامل مع مئات الجرحى على الأرض بعد كل مجزرة وبإمكانيات متواضعة للغاية، حيث مستشفيات شمال قطاع غزة عاجزة تماما عن تقديم الرعاية الصحية المطلوبة لجرحى العدوان الإسرائيلي نتيجة عدم توفر الإمكانيات العلاجية والسريرية والبشرية.

وتابع أن الجرحى ينزفون حتى الموت نتيجة عدم توفر الخدمة الصحية المطلوبة لهم شمال قطاع غزة، لافتا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد استهداف ما تبقى من مستشفيات شمال غزة بشكل مستمر لإخراجها عن الخدمة وارغام السكان على النزوح

وبرهن بأن جميع المستشفيات مكتظة بأعداد الجرحى التي فاقت إمكانياتها الطبية وقدراتها الاستيعابية وتفتقر للأدوات الجراحية ومثبتات العظام، مشيرا إلى أن آلية مغادرة الجرحى للعلاج بالخارج تسير ببطيء شديد وتفقدنا عشرات الأرواح يوميا نتيجة عدم مغادرتهم وعدم توفر العلاج لهم داخل قطاع غزة.

وبين أن كشوفات الجرحى التي يتم الموافقة بعد أيام طويلة من إرسالها يكون عدد من الجرحى المدونين فيها قد فارق الحياة وهو ينتظر، منوها بأن عدد الذين غادروا القطاع للعلاج في الخارج عبر معبر رفح بلغ 403 جريح ومريض منذ بداية العدوان.

“أكثر من 1.5 مليون نازح في مراكز الإيواء يفتقرون إلى أبسط المقومات الحياتية والصحية والنظافة الشخصية”، على ما ذكره القدرة وتابع “النازحون في مراكز الايواء يتعرضون لكارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة ستحصد أرواح الآلاف منهم في نتيجة الانتشار الواسع للأمراض التنفسية والجلدية والامراض المعدية الأخرى”.

وطالب الضمائر الإنسانية الحية في دول العالم الحر بالعمل الجاد والفوري لوقف المجازر والابادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا في قطاع غزة، والأطراف كافة بالعمل الفوري على توفير ممر إنساني آمن يضمن تدفق الإمدادات الطبية والوقود والمستشفيات الميدانية والطواقم الطبية وخروج مئات الجرحى.

كما طالب الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية بالعمل الجاد للضغط على الاحتلال الإسرائيلي للإفراج الفوري عن كوادرنا الصحية، والجهات الأممية بإيجاد اليات فاعلة وعاجلة لمنع الكارثة الإنسانية والصحية لأكثر من 1.5 مليون نازح في مراكز الإيواء.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق