الفايز يبحث مع السفير الهولندي أوجه العلاقات الثنائية

هلا أخبار – بحث رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، اليوم الاثنين، مع السفير الهولندي لدى المملكة هاري فيرفاي، اوجه العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وأهمية البناء عليها بما يخدم المصالح المشتركة، والاوضاع الراهنة في المنطقة.

عرض الفايز في مكتبه بدار مجلس الأعيان، بحضور رئيسة لجنة الصداقه البرلمانية الاردنية الهولندية العين احسان بركات، لمواقف الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه مجمل الأوضاع الراهنة في المنطقة، ولاسيما ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مطالبا المجتمع الدولي بدعم الجهود والمساعي الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك لوقف العدوان الاسرائيلي الغاشم على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، والسماح بدخول المساعدات الانسانية لغزة.

واشار الى جهود جلالة الملك الهادفة الى ايجاد الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، وبما يفضي الى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية، وان تكون دولة متصلة وقابلة للحياة.

ودعا الفايز الى عمل جاد من قبل المجتمع الدولي لوقف التطهير العرقي وجرائم الابادة الجماعية التي ترتكبها دولة الاحتلال الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدا أهمية حماية الشعب الفلسطيني، فمن غير المقبول استمرار اسرائيل بالخروج عن القانون، وضرب جميع القوانين والمواثيق الدولية والانسانية بعرض الحائط.

بدوره، أكد السفير الهولندي اهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة واهمية تعزيزها والبناء عليها بمختلف المجالات، واصفا العلاقات الاردنية الهولندية بالراسخة والعميقة.

واشاد السفير بالجهود الكبيرة التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني، لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة، وحل مختلف نزاعاتها وفق الاطر السياسية والحوار، بعيدا عن العنف والقتل والتدمير، مثمنا جهود جلالته في السعي لايجاد الحل العادل للقضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين.

وأشار السفير إلى العديد من أوجه التعاون بين هولندا والأردن، وحرص بلاده المستمر لتطوير علاقاتها الثنائية مع الأردن وبما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.

وفي ذات السياق، بحثت لجنة الصداقة الأردنية الهولندية في مجلس الأعيان برئاسة العين إحسان بركات، اليوم الأحد، مع السفير الهولندي لدّى المملكة هاري فيرفاي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.

وأكدت العين بركات، عمق العلاقات الأردنية الهولندية وتميزها، التي أرسى دعائمها قيادة البلدين الصديقين، وأن هذه العلاقات تشهد تطوراً كبيراً لا سيما في المجالات الاقتصادية والبرلمانية والقانونية، لافتة إلى أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي مع هولندا كونها تحظى بمراتب متقدمة عالمياً.

وأشارت إلى تشابه المواقف بين البلدين في مختلف القضايا الدولية خاصة موقف هولندا من القضية الفلسطينية الداعي إلى حل الدولتين، الذي يؤكد عليه جلالة الملك عبدالله الثاني في المحافل الدولية كافة، لتحقيق السلام العادل والشامل ويضمن أمن واستقرار المنطقة وانهاء الصراعات.

وأكدت العين بركات، ضرورة دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، التي لا يمكن الاستغناء عن دورها الأساسي في توفير خدمات حيوية للاجئين.

من جانبه، قال السفير، إن الأردن وهولندا تربطهما علاقات صداقة متينة وتاريخية قائمة على الاحترام المتبادل، مشيراً إلى أن الأردن يؤدي دورا دبلوماسيا قويا في المنطقة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، خاصة تجاه القضية الفلسطينية ومختلف القضايا الإقليمية والدولية.

وثمن جهود جلالته الدؤوبة الرامية لتعزيز العلاقات الأردنية مع هولندا ودول العالم، مشيراً إلى دعم بلاده لحل الدولتين سبيلاً لحل الصراع وتحقيق السلام الشامل في المنطقة.

ولفت الهولندي إلى أن الأردن استقبل اعداداً كبيرة من اللاجئين على أرضه، وقدم الخدمات لهم خاصة السكن والصحة والتعليم، مؤكداً استمرار بلاده بدعم الأردن ليتمكن من الاستمرار في تقديم هذه الخدمات للاجئين وتحسينها.

وتحدث السفير، حول العديد من المشاريع القائمة بين البلدين، منها المشاركة بدعم المرأة، واشراكها في مختلف القطاعات خاصة الاقتصادية، والاهتمام بالقطاع الزراعي، والمشاريع التي تختص بالطاقة والمياه.

من جهتهم، أشاد أعضاء اللجنة الأعيان: أحمد طبيشات، والمهندس خالد رمضان، والدكتور زهير أبو فارس، والدكتورة عبلة عماوي، والدكتورة ميسون العتوم، ومها البهو، بالمستوى المتميز الذي وصلت اليه العلاقات الأردنية الهولندية، واستمرارها في تقديم الدعم للاجئين في المملكة.

وطالبوا بضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في الضغط على إسرائيل، لإيقاف فوري لإطلاق النار والحد من قتل المدنيين الأبرياء في غزة، مؤكدين ضرورة العمل على استصدار قرار لوقف إطلاق النار من مجلس الأمن الدولي، ترجمة وحماية لقرار محكمة العدل الدولية بتطبيق التدابير المؤقتة بما يتعلق بالحرب على غزة.

وأشاروا إلى أهمية استمرار التنسيق حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، وضرورة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات لا سيما الاقتصادية والسياسية منها.





هلا اخبار عبر اخبار جوجل
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق