وزير الشؤون السياسية: العمل السياسي المنظم من خلال الانتساب للأحزاب

هلا أخبار – أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية حديثة الخريشة، اليوم السبت، أن مشروع التحديث السياسي مستمر، ولم يكن وليد مرحلة بعينها.

وقال خلال رعايته في إربد فعاليات اختتام مشروع مجلس “شباب 21 لدورته الثانية التي نظمها مركز نحن ننهض للتنمية المستدامة، إن التحديث السياسي بناء يتطلب مساهمة الجميع في تشييده والحفاظ عليه، داعيا الجميع إلى الانخراط في العمل السياسي وصناعة التأثير والتغيير والوصول لمقاعد مجلس النواب.

وبين الخريشة أن العمل السياسي المنظم لن يكون إلا من خلال الانتساب للأحزاب، داعياً الشباب إلى الانتساب للأحزاب في ظل القانون الجديد الذي يضمن حمايتهم وعدم مساءلة المنتسبين للأحزاب.

بدوره، قال المدير العام لمركز “نحن ننهض” عامر أبو دلو، إن فكرة تأسيس مجلس شباب 21، جاءت استجابة لمخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية الهادفة إلى تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية، وتمكينهم من أدوات المساءلة والرقابة على صناع القرار.

وأشار إلى ضرورة استدامة مثل هذه البرامج والمشاريع لضمان انخراط الشباب في تنمية مجتمعاتهم، وتعزيز حضورهم وانخراطهم في الحياة السياسية والحزبية.

وبين أن أعضاء المجلس نفذوا ثلاث مبادرات بالشراكة مع المجتمع المحلي، تجاوز عدد المستفيدين منها بشكل مباشر وغير مباشر، أكثر من 100 ألف.

من جهته، قال رئيس مجلس “شباب 21” حمزة طاشمان، إن المشروع منح المشاركين فرصة للترشح وخوض غمار التجربة الانتخابية التي مكنتهم من تطوير قدراتهم على إدراك وتطبيق مفاهيم الديمقراطية والإدارة المحلية، لافتاً الى أن المجلس عمل على تنفيذ أنشطته كافة من خلال أربع لجان رئيسية، ساهمت بتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمجلس.

واشتملت الفعاليات جلسة حوارية بعنوان “سبل تعزيز مشاركة الشباب في الانتخابات النيابية المقبلة”، شارك فيها وزير الشؤون السياسية والبرلمانية حديثة الخريشة، والنائبان خالد أبو حسان وجعفر الربابعة، والناشطة السياسية والحزبية نور دويري، وأدارتها الدكتورة سناء عبابنة.

وركز الوزير الخريشة خلال الحوارية على ضرورة تحمل الشباب لمسؤولياتهم، وأهمية أن يكون الانتخاب على أسس برامجية بعيدا عن المصالح الشخصية.

بدوره، قال أبو حسان، إن مجلس النواب خفض سن الترشح للانتخابات إلى 25 عاما، في خطوة من شأنها زيادة عدد الشباب في المجلس، مؤكدا أن هناك إرادة عليا لتعزيز التنوع والتمثيل الفعّال لمختلف الأطياف والمكونات المشاركة في الحياة السياسية.

من جهته، أكد الربابعة أن الدخول إلى السلطة التنفيذية والتشريعية لا يكون إلا من خلال الانضمام للأحزاب، داعياً الشباب إلى ضرورة انخراطهم الفاعل والحقيقي في العمل الحزبي.

من جهتها، أكدت عبابنة أن مشاركة الشباب والمرأة في الحياة السياسية بات ضرورة وطنية، فيما أشارت الدويري إلى وجود ضعف واضح في مشاركة الطالبات بانتخابات اتحادات طلبة الجامعات، إذ لا تتجاوز نسبة مشاركتهن 20 بالمئة، رغم أنهن يشكلن 70 بالمئة من مجموع طلبة الجامعات الأردنية.

يشار الى أن مركز نحن أطلق منتصف العام الماضي مشروع مجلس شباب 21، إذ نظم انتخابات إلكترونية كانت الأولى من نوعها على مستوى الأردن، ترشح فيها أكثر من 70 شابا وشابة، وشارك فيها أكثر من 60 ألف ناخب وناخبة ومن مختلف الألوية، أسفرت عن فوز 18 عضواً.

بترا






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق