صفقات لتصدير أعداد كبيرة من الأضاحي الأردنية لقطر

هلا أخبار – أعلن تجار ماشية وعاملون في شركات استيراد وتصدير قطرية، اليوم الأحد، عن قيامهم بإبرام صفقات وعقود لاستيراد أعداد كبيرة من خراف الأضاحي من الأردن، وذلك لتلبية حجم الطلب المحلي المتوقع للسوق القطري مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك.

وأكدوا أن الخراف المستوردة من الأردن تتميز بمستوى جودة عالية، ما يجعلها أكثر رواجا في الأسواق القطرية، وأكثر قبولا من المواطنين القطريين وشريحة واسعة من الجاليات الأخرى المقيمة في قطر.

وطرحت وزارة التجارة والصناعة القطرية، مبادرة وطنية لتشجيع الإنتاج المحلي ودعم أسعار لحوم الأغنام لعيد الأضحى المبارك، وبموجب هذه المبادرة، سيتم توفير الآلاف من خراف الأضاحي المحلية والمستوردة للمواطنين القطريين هذا العام، لبيعها بأسعار مدعومة ومخفضة.

وتأتي هذه الخطوة بحسب وزارة التجارة والصناعة القطرية، في إطار الحرص على تشجيع ودعم مربي الثروة الحيوانية من أجل زيادة الإنتاج المحلي من الأغنام، وحماية البيئة التجارية والاقتصادية في البلاد، لضمان توازن معادلة العرض والطلب بما يساهم باستقرار الأسعار في الأسواق، وحصول المواطنين على اللحوم الحمراء الطازجة بأسعار مناسبة.

كما تأتي هذه الخطوة في إطار استعدادات السوق القطري المبكرة لاستقبال عيد الأضحى المبارك، وضمان توفير حاجة الاستهلاك المحلي من خراف الأضاحي في ظل عدم كفاية الخراف المنتجة محليا لمقابلة حجم الاستهلاك.

ويحرص تجار الماشية وشركات الاستيراد والتصدير في قطر كل عام، على توفير حاجة السوق المحلي من خراف الأضاحي من نوعيات جيدة وبأسعار مناسبة، على الرغم من أن وزارة التجارة والصناعة القطرية تطرح مبادرة للمواطنين كل عام لتوفير احتياجاتهم من خراف الأضاحي بأسعار تفضيلية.

ووفقا لهؤلاء، فإن حاجة السوق القطري من خراف الأضاحي خلال عيد الأضحى المبارك كل عام، تقدر بأكثر من 110 آلاف رأس من الخراف، موضحين أن معظم هذه الكمية يتم استيرادها من خارج البلاد، وأكثرها من الأردن وسوريا والسودان وتركيا وبعض الدول الأجنبية، فضلا عن الكميات المنتجة محليا، والكميات المبردة والمجمدة المستوردة.

وتتراوح أسعار الخراف الأردنية المتوقعة خلال عيد الأضحى المقبل ما بين 1150 – 1300 ريال (316 – 357 دولارا) للخروف الذي يتراوح حجمه ما بين 30 – 40 كيلو، بحسب بعض التجار الذين أشاروا إلى أن هذه الأسعار تحوم حول مستوياتها خلال الفترة المقابلة من العام الماضي.(بترا)






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق