الأمم المتحدة: الوضع الغذائي “كارثي” لـ495 ألفا من أهالي غزة

هلا أخبار – خلص تقييم مدعوم من الأمم المتحدة الثلاثاء، إلى أن نحو نصف مليون شخص يعانون من الجوع “الكارثي” في غزة.

وبينما لم تتحقق التحذيرات الصادرة في آذار/مارس من مجاعة وشيكة في شمال القطاع الفلسطيني، إلا أن “التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي” أفاد بأنه ما زال 495 ألف شخص، أي قرابة 22% من سكان غزة وفق الأمم المتحدة، يعانون من “مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي الحاد”.

وأشار التقييم إلى إن خطر المجاعة لا يزال قائما بشدة في أنحاء قطاع غزة طالما استمر القتال بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) واستمرت القيود على دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.

وذكر أن زيادة عمليات توصيل الطعام والخدمات الغذائية إلى شمال قطاع غزة خلال شهري آذار ونيسان بدت أنها خففت حدة الجوع في المنطقة التي توقعت المبادرة المدعومة من الأمم المتحدة حدوث مجاعة فيها.

وأضاف التقييم أن الهجوم الإسرائيلي في محيط مدينة رفح بجنوب القطاع منذ أوائل أيار والأعمال القتالية الأخرى والنزوح، كل هذا أدى إلى تجدد التدهور في الأسابيع القليلة الماضية.

وورد في التقييم “تتضاءل باستمرار مساحة العمل المتاحة للمنظمات العاملة في المجال الإنساني والقدرة على تقديم المساعدات بأمان للسكان مع تردي الأوضاع الحالية وعدم استقرارها إلى حد كبير”.

وتسبب هجوم رفح في إغلاق المعبر على حدود غزة مع مصر، والذي كان طريقا رئيسيا لتوصيل المواد الغذائية والإمدادات الأخرى، إضافة إلى كونه نقطة إجلاء للمدنيين المبتلين بأمراض خطيرة أو المصابين.

وقال التقييم إن هذا العامل، إلى جانب الاضطرابات عند معبر كرم أبو سالم الإسرائيلي القريب، قللا من وصول المساعدات الإنسانية إلى زهاء مليوني شخص في جنوب غزة.

وأضاف أن النزوح داخل غزة لمناطق فيها مياه أقل وخدمات صحية أقل “يزيد من خطر تفشي الأمراض التي سيكون لها آثار كارثية على الحالة الغذائية والصحية لشرائح كبيرة من السكان”.

وكالات






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق