هلا أخبار – أكد رئيس مجلس النواب مازن القاضي أن رد المجلس على خطاب العرش السامي يعد تأكيدا لمنظومة التحديث السياسي والإداري والحزبي، مشدداً على أن الأردن صامد بقيادته الهاشمية وقوي بجيشه وشعبه الوفي.
وأبرز القاضي مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الثابتة تجاه غزة والقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، ومنع التهجير، وتقديم المساعدات الإغاثية والطبية، مؤكداً أن جلالته كان أول من كسر الحصار عن غزة عبر إسقاط المساعدات جواً، مع استمرار الدعم الأردني الشامل للأشقاء هناك.
وأشار القاضي خلال مداخلة عبر برنامج “عوافي” الذي يبث عبر راديو جيش إف إم، الأربعاء، إلى أن الأردن، بتوجيهات جلالة الملك، يظل ملجأً للمظلومين والملهوفين، خاصة الأشقاء العرب، وفق نهج الهاشميين الراسخ عبر التاريخ.
وشدد على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي، مع تحية خاصة للقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية كحراس أمن الوطن على الحدود والداخل.
وفي سياق مسارات التحديث، أكد القاضي أن خطاب العرش يمثل خارطة طريق للمجلس، مع استمرارية التحديث دون توقف، وتشابكية بين البرلمان والحكومة وفق الدستور.
وأشار إلى رزمة قوانين قادمة تلامس هموم المواطن، مثل قانون خدمة العلم، مشروع قانون الموازنة العامة، الضمان الاجتماعي، والإدارة المحلية.
وأضاف أن المجلس سيعقد جلسات رقابية ونقاشية بحضور الحكومة للوصول إلى حلول تخدم المواطن، مع ابتعاد عن المصالح الضيقة وتقديم مصلحة الوطن أولوية.
ووصف القاضي العلاقة بين البرلمان والحكومة بأنها تعاونية غير ندية أو خصومة، تهدف إلى التوافق على مصلحة الأردن، مع دور رقابي للمجلس في تنفيذ الرؤى الملكية لدعم الاقتصاد وخلق فرص العمل.
