هلا أخبار – استضافت مجموعة المطار الدولي صباح اليوم الأربعاء لقاءً إعلامياً خاصاً ضم شركاءها الإعلاميين، حيث قدمت عرضاً شاملاً يستعرض إنجازات مطار الملكة علياء الدولي خلال عام 2025، والأثر الاقتصادي المتراكم للمطار، وخطط التحسين الطموحة المستقبلية.
وأكد اللقاء استمرار تطور مطار الملكة علياء الدولي كبوابة جوية رئيسية للمملكة الأردنية الهاشمية، مدعوماً بالخبرات التشغيلية العالمية لمجموعة المطار الدولي والتزامها المستمر بالاستثمار ورؤيتها طويلة الأمد.
ومنذ تسلمها إدارة المطار وتشغيله عام 2007، عملت مجموعة المطار الدولي بالتعاون الوثيق مع الحكومة الأردنية بوصفها الجهة المانحة، لتقديم نموذج يُعدّ من أنجح تجارب الشراكة بين القطاعين العام والخاص في المنطقة.
وقد عززت هذه الشراكة متانةً بتمديد اتفاقية إعادة التأهيل والتشغيل والتحويل حتى عام 2039 خلال العام الماضي، مما يتيح للمجموعة مواصلة الاستثمار في البنية التحتية والخدمات والاستدامة، لضمان بقاء المطار الرائد على مستوى المملكة لعقود قادمة
.وقدم كل من الرئيس التنفيذي لمجموعة المطار الدولي نيكولا دفيليير، والمدير المالي التنفيذي هاني غانم ورئيسة إدارة المسؤولية الاجتماعية والتسويق والاتصال زاهية النعسان عرضاً مفصلاً سلّط الضوء على الأداء القوي للمطار خلال عام 2025، متناولين التحسينات التشغيلية والابتكارات في الخدمات والعروض التجارية الجديدة، وتوسع شبكة شركات الطيران والوجهات رغم التحديات الإقليمية، إلى جانب التعافي المستمر ونمو الحركة الجوية.
كما استعرضوا الإنجازات البارزة في مجال الاستدامة، ومن أبرزها تدشين محطة الطاقة الشمسية وتجديد اعتماد المستوى +4 ضمن برنامج إدارة الانبعاثات الكربونية للمطارات (Airport Carbon Accreditation).وشكّلت «خطة التحسين» في مطار الملكة علياء الدولي محوراً رئيسياً في اللقاء، وهي برنامج تطويري طموح يُنفَّذ خلال الفترة 2026-2029، يهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية السنوية من 12 مليون مسافر إلى 18 مليون مسافر، ويتضمن 15 مشروعاً رئيسياً لتحسين رحلة المسافر بالكامل عبر توفير مزيد من الراحة والكفاءة وتوسيع تطبيق التقنيات الذكية، تمهيداً لتلبية متطلبات مسافري المستقبل.
كما تناول العرض الأثر الاقتصادي المتنامي للمطار، حيث دفعت مجموعة المطار الدولي منذ عام 2007 ما مجموعه 2.1 مليار دينار أردني لصالح الحكومة الأردنية، منها 1.3 مليار دينار أردني كرسوم امتياز.
وفي عام 2024 وحده، بلغت رسوم الامتياز 121 مليون دينار أردني رغم الاضطرابات الإقليمية وتراجع حركة المسافرين بنسبة 4%.
ويواصل المطار دعم آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، مع توقعات بتوفير فرص توظيف إضافية مع تقدم مشاريع التوسعة.
وأبرز اللقاء أيضاً أثر مبادرات مؤسسة مجموعة المطار الدولي المجتمعية، إلى جانب سلسلة الجوائز العالمية التي حصل عليها المطار تقديراً لتميّزه في رضا المسافرين وتجربة العملاء والاستدامة البيئية والتكنولوجيا.
وقال دفيليير، إن الشراكة مع الحكومة الأردنية هي الأساس الذي يستند إليه نجاح المجموعة، وتشكل حجم الثقة الممنوحة لها مصدر إلهام للارتقاء بعملها في جميع جوانب تشغيل المطار.
وأشار إلى تعزيز دور المطار بوصفه البوابة الجوية الرئيسية للأردن إلى العالم من خلال تحسين الخدمات وتعميق الشراكات وتطوير البنية التحتية الذكية والاستثمار الهادف.
وأوضح أن حركة المسافرين في المطار ستصل إلى 9.5 مليون مسافر بنهاية العام الحالي، لافتا إلى أن المطار يصل إلى 87 وجهة من خلال 40 شركة طيران، مؤكدا أن المجموعة ملتزمة بالوصول إلى الحياز الكربوني لعام 2050.
وقال إن الخطة التحسينية تتضمن زيادة المساحة الإجمالية لمبنى المسافرين بنسبة 13 بالمئة، وتوسعة منطقة القادمين والأحزمة المخصصة لتسليم الحقائب، وتحسين نظام فرز الأمتعة ومنطقة الجمارك، وتسهيل الوصول الذاتي وتسليم الأمتعة، إضافة إلى نظام متطور للكشف عن المواد المشعة، وإعادة تأهيل الجانب الجوي الجنوبي، بالإضافة إلى البوابات الإلكترونية.

