الأحد, 25 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

وزير الاتصال الحكومي: منتدى تواصل فرصة حقيقية لطرح التحديات ومناقشتها

المومني: العلاقة بين الإعلام التقليدي والرقمي تكاملية والمحتوى الرقمي يحتاج أدوات وخطابا مختلفا
المومني: المنتدى يشكل حدثا وطنيا مهما يؤمل أن يفضي إلى نتائج عملية تخدم قطاع الإعلام

هلا أخبار – محمد فريج – أكد وزير الاتصال الحكومي الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني أن منتدى تواصل 2026، في نسخته الرابعة يعكس حجم الرهان على الحوار الإعلامي والتشاركية مع مختلف الفاعلين في القطاع، مشيرا إلى أن مستوى التنسيق والحضور يؤكد أهمية هذه اللقاءات كمساحة وطنية لتبادل الأفكار والاستماع لتجارب الشباب وقصصهم الملهمة.

وقال المومني في التغطية الخاصة لراديو هلا من منتدى تواصل، إن هذه اللقاءات تشكل فرصة حقيقية لطرح التحديات ومناقشتها، إلى جانب الاستفادة من التجارب الشخصية والمبادرات الشبابية التي يمكن أن تسهم في تطوير المشهد الإعلامي، مضيفا أن المنتدى يمثل حدثا وطنيا مهما يؤمل أن يفضي إلى نتائج عملية تخدم قطاع الإعلام وتجيب عن تساؤلات جوهرية حول كيفية استفادة الإعلام من هذه الحوارات والتجارب.

وأشار إلى أن الحكومة تنظر إلى التطور التقني في قطاع الاتصال باعتباره فرصة لتعزيز إيصال المعلومات بشكل دقيق وصحيح، مؤكدا العمل على تفعيل الحسابات الرقمية للمؤسسات الرسمية، في ظل التحديات المرتبطة بالأخبار المضللة وانتشار المعلومات غير الدقيقة.

وبيّن المومني أن مواجهة هذا الواقع تتطلب تطوير الأدوات والقدرات سواء على مستوى المؤسسات أو المجتمع، بما يضمن تعظيم الإيجابيات والتقليل من الآثار السلبية للتطور التقني المتسارع.

وأوضح أن الجاهزية الاتصالية تتطلب الانتقال من مجرد رصد الأحداث إلى تحليلها وتفسيرها، مؤكدا أن الشباب الأردني يمتلك الكفاءة والقدرة على مواكبة هذا التحول، خاصة مع ما وفره التعليم وبرامج التدريب من مهارات متقدمة في التعامل مع تدفق البيانات والمعلومات.

ولفت إلى أن الأردن يحتل المرتبة الثالثة في الدراية الإعلامية وفق مؤشرات منظمة اليونسكو، وأن المسيرة مستمرة للوصول للمرتبة الرابعة وهي الأعلى، ما يعكس التقدم المستمر في هذا المجال.

وفيما يتعلق ببرامج خدمة العلم والسردية الوطنية، أوضح المومني أن التوجيهات الملكية تدفع نحو تحويل الحديث عن هذه البرامج إلى المنصات وإنتاج محتوى وصناعة إعلامية ومعرفية تعزز التفاعل والمشاركة المجتمعية مع مشروع السردية.

وأكد أن العلاقة بين الإعلام التقليدي والإعلام الرقمي الحديث علاقة تكاملية وليست إحلالية، مشيرا إلى أن المؤسسات الإعلامية استجابت للتحولات الرقمية وطورت أدواتها للوصول إلى جمهور أوسع.

وشدد على أن تطوير الأدوات الرقمية وحده لا يكفي، بل لا بد من تطوير المحتوى الإعلامي بما يتناسب مع طبيعة الجمهور الرقمي، مؤكدا أن المحتوى الذي يقدم عبر الشاشات أو الصحف لا يمكن نسخه كما هو إلى المنصات الرقمية، لأن اختلاف الجمهور يتطلب اختلافا في شكل المنتج الإعلامي وآليات تقديمه.

×