الإثنين, 28 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية

التربية: لا مفاجآت في التوجيهي والكتاب المدرسي مصدر الأسئلة الوحيد

أرشيفية

 

  • الملخصات والدوسيات قد تحرم الطالب من العلامة الكاملة

  • أسئلة “الاختيار من متعدد” لا تعتمد على الحظ 

  • نتائج التوجيهي خلال النصف الأول من آب والتصحيح يبدأ من اليوم الأول

هلا أخبار- خاص – أكد مدير إدارة الامتحانات والاختبارات في وزارة التربية والتعليم الدكتور محمد شحادة، أن أسئلة امتحانات الثانوية العامة لن تتضمن أي مفاجآت، مشدداً على أن الكتاب المدرسي والمنهاج الرسمي هما المصدر الأساسي لجميع الأسئلة.

ودعا شحادة الطلبة خلال مداخلته على رايو هلا عبر برنامج الوكيل، إلى التركيز على الكتب المدرسية وعدم الاعتماد المفرط على الملخصات والدوسيات التي قد تختصر بعض المحتوى المهم، ما قد يؤثر على الطالب الساعي إلى تحقيق علامات مرتفعة.

وأشار إلى أن الامتحانات تُعد وفق جداول مواصفات مدروسة تراعي توزيع الأسئلة بشكل متوازن على الوحدات الدراسية، مبيناً أن 40% من الأسئلة تكون سهلة، و40% متوسطة، فيما لا تتجاوز أسئلة القدرات العليا 20%، وقد تقل هذه النسبة في بعض المباحث مثل التربية الإسلامية، بينما قد تصل إليها في مواد كالكيمياء والرياضيات.

وبيّن أن نحو 80% من الامتحان يتراوح بين السهل والمتوسط، ما يجعل النجاح متاحاً للطالب الذي يدرس بجهد معتدل، داعياً الطلبة إلى الابتعاد عن القلق والتوتر والثقة بقدراتهم.

وحول أسئلة الاختيار من متعدد، أوضح أنها لا تعتمد على الحظ كما يعتقد البعض، مشيراً إلى أن احتمالية الإجابة الصحيحة عشوائياً لا تتجاوز 25%، وهي نسبة لا تكفي للنجاح، مؤكداً أن هذا النوع من الأسئلة يعد الأكثر استخداماً عالمياً لما يوفره من قدرة على قياس نطاق أوسع من مخرجات التعلم مقارنة بالأسئلة الإنشائية.

وأضاف أن الوزارة تتجه نحو توسيع استخدام بنوك الأسئلة والامتحانات الإلكترونية، ما يتطلب الاعتماد بشكل أكبر على أسئلة الاختيار من متعدد.

وفيما يتعلق بالفروقات بين طلبة المسار الأكاديمي والمهني التقني، أوضح شحادة أن طلبة جيل 2008 في المسار الأكاديمي سيقدمون أربع مباحث تخصصية بأسئلة اختيار من متعدد بالكامل، بحيث يتكون كل امتحان من 50 سؤالاً، مع اختلاف مدة الامتحان بحسب المبحث.

وأشار إلى أن طلبة المسار المهني التقني سيقدمون امتحانات التربية الإسلامية وتاريخ الأردن بأسئلة اختيار من متعدد بالكامل، بينما تتضمن مادتا اللغة العربية والإنجليزية 70% أسئلة اختيار من متعدد و30% أسئلة إنشائية تشمل موضوع تعبير.

أما طلبة جيل 2007 والسنوات السابقة، فأكد أن نمط الامتحانات لم يتغير بالنسبة لهم، حيث تستمر بعض المباحث مثل اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات باحتوائها على جزء إنشائي يتراوح بين 40% و50%.

في الكقابل أكد أن الوزارة تبدأ إجراءات تصحيح الامتحانات منذ اليوم الأول لانطلاقها، حيث ان هناك نوعين من التصحيح، الأول يتعلق بأوراق المسح الضوئي التي تمر بعدة مراحل دقيقة قد تتجاوز 12 مرحلة، فيما يتم تصحيح الدفاتر الورقية من خلال 38 مركز تصحيح موزعة في مختلف محافظات المملكة.

وبيّن أن الوزارة تحتاج بالمتوسط من 20 إلى 30 يوماً بعد انتهاء آخر امتحان لإعلان النتائج، متوقعاً أن تصدر نتائج الثانوية العامة خلال النصف الأول من شهر آب المقبل.

وأشار إلى أن الموعد النهائي لإعلان النتائج يعتمد على مدى التقدم في إجراءات التدقيق والمراجعة، مؤكداً أن الوزارة لا تعلن النتائج إلا بعد التأكد من دقتها بشكل كامل.

وشدد شحادة أن وزارة التربية والتعليم تحرص بشكل كبير على الحفاظ على نزاهة وعدالة امتحان الثانوية العامة، مشيراً إلى أن الوزارة تعوّل بالدرجة الأولى على وعي الطلبة والتزامهم بتعليمات الامتحان لتجنب المخالفات والعقوبات.

وأوضح أن تعليمات وإرشادات الامتحان متاحة للطلبة عبر بطاقات الجلوس الإلكترونية، إضافة إلى تعليقها على لوحات الإعلانات داخل مراكز الامتحانات، داعياً الطلبة إلى قراءتها والالتزام بها حفاظاً على مستقبلهم الأكاديمي.

وبيّن أن نسب المخالفات في السنوات السابقة كانت منخفضة جداً ولم تتجاوز 1% من إجمالي عدد الطلبة، إلا أن هذا الرقم يبدو كبيراً عند احتسابه من بين نحو 200 ألف طالب يتقدمون للامتحان.

وأشار إلى أن أساليب الغش تتطور بشكل مستمر مع تطور التكنولوجيا، مؤكداً أن الوزارة ترصد أي أساليب جديدة وتعممها مباشرة على مراكز الامتحانات للتعامل معها والحد منها.

وكشف عن ضبط حالات غش غير تقليدية خلال الدورات السابقة، من بينها طالب أخفى كاميرا دقيقة داخل جبيرة على يده، وآخرون استخدموا كاميرات مخفية داخل أزرار القمصان، لافتاً إلى أن التطور التكنولوجي أتاح للبعض وسائل جديدة لمحاولة الغش، إلا أن الوزارة تتابع هذه الأساليب بشكل دائم وتتخذ الإجراءات اللازمة لمواجهتها.

×