هلا أخبار – أكدت بلدية جرش الكبرى أن أبناء محافظة جرش شكلوا حضورا واسعا في فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الأربعين، نافية ما يتم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن استثناء أبناء المحافظة أو تهميش دورهم في المشاركة بالمهرجان.
وقالت البلدية، في بيان توضيحي، إن إجمالي عدد المشاركين في مهرجان جرش لعام 2026 بلغ 2194 مشاركا ومشاركة، منهم 1213 مشاركا ومشاركة من أبناء المجتمع المحلي من خلال بلدية جرش الكبرى، وهو ما يعكس، بحسب البيان، حجم مشاركة أبناء المحافظة في مختلف فعاليات المهرجان.
وأشارت إلى أن دورة هذا العام شهدت زيادة ملحوظة في أعداد المشاركين من أبناء المجتمع المحلي مقارنة بالسنوات السابقة، إذ ارتفع العدد من 833 مشاركا في عام 2024 إلى 977 مشاركا في عام 2025، وصولا إلى 1213 مشاركا ومشاركة في عام 2026.
وبينت البلدية أن المشاركة شملت لجانا محلية وقطاعات متنوعة، من بينها تمكين المرأة، والشباب، والقطاع الرياضي، والحرفيون، والمطابخ الإنتاجية والشعبية، بما يعزز حضور مختلف مكونات المجتمع المحلي في المهرجان.
وأضافت أنه تم هذا العام تسجيل القطاعين الشبابي والرياضي عبر البلدية، وإشراك مجموعة من الشباب للعمل كمنظمين ضمن عمل مؤسسي قائم على النزاهة والشفافية، حيث خصصت فرص المشاركة لستة أندية تقع ضمن حدود بلدية جرش الكبرى، بواقع 60 شابا، إلى جانب تشغيل عدد من أبناء المحافظة للعمل ميدانيا طوال أيام المهرجان بإشراف ومتابعة مباشرة من البلدية.
وأكدت بلدية جرش الكبرى أن دورها يتمثل في الشراكة ودعم إنجاح مهرجان جرش للثقافة والفنون، من خلال تقديم الدعم اللوجستي والفني والإداري، وتنفيذ بنود الاتفاقية الموقعة مع إدارة المهرجان، بما يخدم الصالح العام، ويعزز حضور أبناء المجتمع المحلي ويدعم مشاركتهم بصورة مباشرة، انطلاقا من مسؤولياتها الوطنية والمؤسسية.
وفي سياق منفصل، أكد رئيس غرفة تجارة محافظة جرش، الدكتور علي العتوم، خلال جولة ميدانية رافقه بها المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون المستشار يزن الخضير في عدد من مواقع الفعاليات والساحات داخل المدينة الأثرية أن مهرجان جرش له آثار إيجابية على الحركة التجارية في المدينة وهناك تفاعل جيد وإيجابي.
وقال إن المهرجان وفرّ ما يقارب ألفي فرصة عمل للعاملين بالقطاع التجاري ومنهم من قام بعرض المنتوجات وأصحاب الحرف التقليدية والحرفية، مشيرا إلى أن المهرجان شكل رافعة اقتصادية مهمة إلى جانب رسالته الثقافية لما يحدثه من حراك واسع في الأسواق والقطاعات التجارية والخدمية.
وأضاف العتوم أن المهرجان أصبح موسماً اقتصادياً ينتظره التجار وأصحاب الأعمال سنوياً، لما يحققه من زيادة في الحركة الشرائية وارتفاع في أعداد الزوار، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على الأسواق والمحال التجارية والمطاعم والفنادق ووسائل النقل، ويسهم في تنشيط مختلف القطاعات المرتبطة بالقطاع السياحي.
وتابع أن المهرجان يفتح المجال أمام أبناء المحافظة للاستفادة من هذا الحراك، ولا سيما أصحاب الحرف والمشاريع الصغيرة وسيدات المجتمع المحلي، من خلال تسويق منتجاتهم أمام آلاف الزوار، بما يعزز مصادر دخلهم ويدعم الاقتصاد المحلي، مؤكداً أهمية استمرار التعاون بين إدارة المهرجان والقطاع التجاري لتحقيق أفضل النتائج للمحافظة.
وثمن جهود الحاكمية الإدارية وإدارة المهرجان وكافة الجهات المعنية لإنجاح فعاليات هذا المهرجان ورسالته الوطنية والثقافية والتنموية.
من جانبه، أكد المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون المستشار يزن الخضير أن خدمة أبناء المجتمع المحلي تمثل أحد الأهداف الرئيسة للمهرجان، انطلاقاً من الحرص على أن ينعكس نجاحه بصورة مباشرة على أهالي جرش والتجار والحرفيين وأصحاب المشاريع الصغيرة وسيدات المجتمع المحلي.
وأشار الخضير إلى أن إدارة المهرجان عملت على توسيع مشاركة أبناء وبنات جرش في مختلف الجوانب التنظيمية والفنية والخدمية، وإتاحة الفرصة أمام المؤسسات والجمعيات المحلية ورواد الأعمال للمشاركة في فعالياته، بما يعزز حضور المجتمع المحلي ويجسد الشراكة الحقيقية بين المهرجان وأبناء المحافظة.
وأكد أن مهرجان جرش يواصل أداء رسالته الثقافية والوطنية بالتوازي مع دوره التنموي، من خلال دعم الاقتصاد المحلي، وتحفيز المشاريع الصغيرة، وتعزيز مكانة جرش كوجهة ثقافية وسياحية، بما ينعكس إيجاباً على المحافظة وأبنائها، ويجعل المهرجان نموذجاً للتكامل بين الثقافة والتنمية المستدامة.
وكان الخضير، خلال الجولة، استمع لعدد من الملاحظات من الزوار والمشاركين عن أهمية مشاركتهم في هذا المهرجان مثمنا جهود كافة الجهات المعنية والاعلاميين لتعزيز رسالة المهرجان.
