السبت, 3 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

المخادمة: فخور بتمثيل الأردن في المونديال.. والوصول للنهائي لم يكن سهلا

هلا أخبار – علاء البلاسمة

أعرب الحكم الدولي الأردني أدهم المخادمة عن بالغ فخره واعتزازه بتمثيل الأردن في بطولة كأس العالم 2026، التي أقيمت في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.

وقال المخادمة، في حديثه لـ”هلا أخبار”، يوم الاثنين، إن تمثيل الأردن في محفل رياضي عالمي بحجم كأس العالم، والوصول إلى المرحلة النهائية فيه، لم يكن بالأمر السهل، مبيناً أنه كان يشعر في كل دقيقة بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقه، إلى جانب الحكمين المساعدين الأردنيين، محمد البكار وأحمد الرويلي.

وأضاف أن الهدف الأسمى للطاقم التحكيمي الأردني كان عكس الصورة المشرقة للأردن والأردنيين، الذين يحرصون دائماً على رؤية وطنهم بأبهى صورة.

وأعرب المخادمة عن أمله في أن يكون أداؤه خلال المونديال قد لبى طموحات الأردنيين، معتبرا أن هذه المشاركة تمثل انطلاقة لما هو قادم، وأن تجربته التحكيمية في كأس العالم كانت فريدة من نوعها، لا سيما أنها الأولى في مسيرته.

وعن آلية اختياره لإدارة أربع مباريات، فضلاً عن مشاركته حكما رابعا في المباراة النهائية التي جمعت إسبانيا والأرجنتين، قال إن التكليف بإدارة المباراة الأولى يكون نتيجة الترشيح المسبق، أما الاستدعاء لاحقا لإدارة مباريات أخرى، فيعد دليلا على أن الأداء كان جيدا وحظي بثقة لجنة الحكام.

ونوه المخادمة إلى أنه لم يكن الأردني الوحيد الذي مثل وطنه في المونديال، مؤكدا أن وراء هذا الإنجاز أشخاصا كثيرين، بدءا بزميليه محمد البكار وأحمد الرويلي، ومرورا بالاتحاد الأردني لكرة القدم، ممثلا بسمو الأمير علي بن الحسين، إضافة إلى الجهات الإعلامية التي كانت داعما كبيرا لاستمرارية الطاقم.

وفي ختام حديثه، وجه المخادمة الشكر إلى جميع الداعمين، سواء كانوا جهات رسمية أو الجماهير الأردنية والعربية، مشبها إياهم بـ”الجيش الكبير” الذي منحهم القوة والعزيمة طوال فترة وجودهم في مونديال 2026.

وأصبح المخادمة، البالغ من العمر 39 عاماً، والحاصل على الشارة الدولية عام 2013، أول حكم أردني يقود مباراة في كأس العالم حكما للساحة، عندما أدار مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، وبلجيكا ونيوزيلندا في دور المجموعات، ثم مباراة إنجلترا والكونغو الديمقراطية في دور الـ32، ومباراة الولايات المتحدة وبلجيكا ضمن مجريات دور الـ16.

وشارك طاقم التحكيم الأردني، المكون من أدهم المخادمة ومحمد البكار وأحمد الرويلي، في إدارة أربع مباريات خلال البطولة بكفاءة واقتدار، قبل أن يمنح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الحكمين المخادمة والبكار شرف التواجد في المباراة النهائية، التي شهدت تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم بعد فوزه على نظيره الأرجنتيني بهدف مقابل لا شيء.

وتولى المخادمة، الملقب بـ”كولينا العرب” نظرا للشبه الكبير بينه وبين الحكم الإيطالي الشهير بيرلويجي كولينا، مهمة الحكم الرابع في المباراة النهائية، فيما شارك البكار بصفته الحكم المساعد الخامس، في تأكيد جديد على الثقة التي يتمتع بها التحكيم الأردني على الساحة الدولية، بعد الأداء المتميز الذي قدمه الطاقم طوال البطولة.

ويحظى المخادمة بتفاعل جماهيري كبير منذ مشاركته في كأس العالم حكما للساحة، وهو ما تؤكده معدلات التفاعل الكبيرة مع أخباره عموما، وما ينشره شخصيا عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي.

×