الأحد, 25 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

ماذا نعرف عن محمية العقبة البحرية المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي؟

هلا أخبار – بين مفوض شؤون البيئة والسلامة العامة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، الدكتور نضال العوران، أن محمية العقبة البحرية، المدرجة مؤخراً على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، تضم شواطئ عامة تمتد على 7 كيلومترات، ولا تحتاج إلى رسوم دخول للزوار.

وأضاف العوران، خلال مداخلة له مع برنامج “مروحين مع نسرين” المذاع على “راديو هلا”، أن المحمية، التي ستكون متاحة أمام الزوار على مدار الساعة، تتميز بنظام بيئي طبيعي، وتضم أكثر من 150 نوعاً من المرجان الصلب، فضلاً عن 500 نوع من الأسماك، ومئات الأنواع من الكائنات البحرية، ما يضفي عليها تنوعاً فريداً.

وأضاف العوران أن المحمية أنشئت بتوجيهات ملكية عام 2020، وكانت هناك جهود تشاركية أوصلتها إلى مستوى عالمي رفيع، انتهى بإدراجها على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، عقب اعتماد القرار رسمياً من قبل لجنة التراث العالمي خلال دورتها الـ48، المنعقدة في مدينة بوسان بجمهورية كوريا.

وأشار العوران إلى أهمية هذا الإدراج، وخاصة من حيث التوقيت، كون العقبة منطقة اقتصادية خاصة تسعى إلى تحقيق التنمية الاقتصادية، ويعد التركيز على جذب السياح جزءاً من هذه الجهود.

وتابع أن البيئة البحرية هي الجاذب الرئيسي والأهم، وأن الإدراج يمثل رسالة واضحة لما تمتلكه العقبة من موارد بحرية، حيث يتمكن الزائر من المشاركة في شتى الفعاليات البحرية.

ولفت إلى وجود خيارات كثيرة أمام زائر محمية العقبة، كون شواطئها مؤهلة وعامة ومفتوحة أمام الجميع، وتتوافر فيها الخدمات المطلوبة، كما يوجد فيها مركز زوار يستقبل طلبة المدارس والجامعات لزيادة معرفتهم بالبيئة البحرية.

وتابع أن المحمية داخل البحر مقسمة إلى عدة مناطق، ولكل منطقة نشاط معين، سواء للغوص أو الدراجات البحرية أو القوارب، إضافة إلى مختلف الفعاليات والأنشطة الأخرى.

وفيما يتعلق بالخطط المستقبلية، أكد أهمية المحافظة على هذا الإنجاز الوطني الكبير، إلى جانب التوسع في برامج التوعية البيئية، والعمل على تطوير وتحسين أنظمة مراقبة البيئة البحرية في ظل وجود التكنولوجيا الحديثة، واستثمار البحث العلمي لخدمة البيئة البحرية في العقبة.

×